اغلاق x
اغلاق x
22/01/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

    20:31 حادث طرق واشتعال حافلة واصابة 6 اشخاص بالقرب من بئر المكسور     18:50 دهس شرطيين خلال مطاردة بوليسية في يركا     16:32 ادانة محمد خلف من طمرة بتأييد حماس ومنظمات ممنوعة وكتابة منشورات تحريضية على الفيسبوك     16:24 لبنان توصلت لهوية منفذي تفجير موكب قيادي حماس     16:19 آلاف الجنود لتأمين بنس في القدس     16:15 عينة DNA من عُقب سيجارة يؤدي إلى اعتقال مشتبه من كفرقاسم بسرقة سيارة     16:06 الطيبة.. توقيف شابة قادت سيارة دون إصدار رخصة وحاولت انتحال هوية اخرى     16:04 الملك عبد الله لـ "بنس": ندعم حل الدولتين والقدس عاصمة فلسطين     16:00 كفر قرع: اتهام شاب بالتحرش الجنسي وابتزاز وتهديد قاصرات عبر إنستغرام     14:34 مصرع سيّدة (30 عامًا) دهسا تحت عجلات القطار في الرملة     09:53 اللجنة الوزارية تناقش فرض "سيادتها" على الضفة     09:29 القدس.. إصابة رجل (60 عاما) جراء تعرضه للدهس     09:28 الشرطة: اعتقال مشتبه باغتصاب قاصر في هرتسليا     09:25 إطلاق النار على الصيادين شمال قطاع غزة     09:18 تحطم "أباتشي" ومقتل جنديين أمريكيين

قرار اليونيسكو ....... نقطةُ ضوءٍ في المشهد الدَّولي المُظلِم

بقلم الشّيخ حمّاد أبو دعابس نشر: 2016-10-21 08:47:34

اتخذت منظمة اليونيسكو الأممية قراراً تاريخيَّاً غايةً في الأهميَّة ، يؤكِّد المُؤكَّد ، ويتبنَّى الرِّواية الإسلاميَّة والعربيَّة ، بإقرار المسجد الأقصى المبارك ، وحائط البراق ، معالم حضاريَّة ودينيَّة إسلاميَّة لا تمتّ لليهوديَّة بأية صلة ، تاريخيَّة أو حضاريَّة . حاولت إسرائيل جاهدةً إحباط القرار ، وتفريغه من محتواه ، وأمَّلت مواطنيها بانَّ القرار ألأممي بخصوص القدس سيُلغى ، واستخدمت دبلوماسيَّتها ، والدبلوماسيَّة الأمريكية الحليفة لإفساد القرار ، واستخدمت الضُّغوط على رئاسة المنظمة الدولية – يونيسكو- ولكنَّها لم تفلح في ذلك . وبذلك تمَّ إقرار وتأكيد ذلك القرار المُهم .

ولكن ، ورغم أهمية ذلك القرار التاريخيّ ، إلاّ أنّه يظلّ في خانة الانجازات الرمزيَّة ، التي لا يمكنها أن تحرِّر القدس والأقصى من قبضة الاحتلال ، ولا هي قادرة على منع اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد المبارك ، ولا تغيير الواقع الكئيب على الأرض . انه قرار مهم ولكن " ليس له أسنان " ولا يمكن الاستفادة منه ، إلا أن تستثمره أُمّةٌ قويَّةٌ مهابة الجانب . فالقرار الدَّولي منوطٌ بالواقع الدَّولي المحيط . القرارات الدَّولية ضدَّ العرب تتبنَّاها القوى العظمى فتفرضها عليهم بالقوَّة ، امَّا ضدَّ إسرائيل ، فكم تبخَّرت من قرارات دوليَّة ، ولم يتغيَّر على إثرها شيء على ارض الواقع .

هو الدّم الواحد يُسفَك في حلب وتعز والموصل

عشرات الملايين من المواطنين العرب المسلمين السُّنَّة في سوريا ، العراق ، اليمن وليبيا ، يعيشون تحت القصف ، وتحت طائلة التهجير أو الحصار والتجويع .

هذا فضلاً عن الجوع والحرمان والظُّلم والقهر التي يخضع لها أكثر من نصف سكان العالم العربي ، وخصوصاً إذا اضفنا غالبية الشَّعب المصري لتلك المعادلة . اليوم تتوجَّه الأنظار إلى مدينتي الموصل وحلب ، حيث يتعرَّض مليونا مسلم في الموصل ، وأربعة ملايين في حلب إلى حملات من الجيشين النِّظاميّين العراقي والسّوري مدعومين بمليشياتهم المتحالفة ، وطيران دول الاستكبار ، تحت ذريعة تحرير المدينتين ، ولكن ما يجري على الحقيقة هو الرُّعب والدَّمار .

وما يخشى منه هو حمَّامات الدَّم التي ترعاها مليشيات الحقد الطائفية .

قلوبنا مع شعوبنا العربيَّة والمسلمة ومع المستضعفين في كلِّ مكان . دعاؤنا للمولى عزَّ وجلَّ أن يحقن دماء المسلمين ، وان يرفع الكرب والشِّدَّة ويزيل الغُمَّة عنهم ، وان يجعل النَّار وأسلحة الدمار برداً وسلاماً على أطفالهم ورجالهم ونسائهم ، إنّه سميع مجيب .

وليس بعيداَ عن المشهدين الدَّمويين في حلب والموصل ، فان حربَي الاستنزاف في ليبيا واليمن ، ما تزالان كذلك تحصدان العشرات من القتلى يوميَّاً ، ويعمُّ الدَّمار والخراب ، وفقدان الأمن ربوع البلدين . أما في مصر ، فالغلاء وانحطاط قيمة العملة ، وفقدان الأمن والأمل ، تنشر الإحباط والشُّعور بالخيبة لدى ملايين المصرييّن ، الذين نستغرب منهم ، تثبُّطهم عن الخروج بملايينهم إلى الميادين ، لإسقاط أتعس وافشل زمرة حاكمة عرفتها مصر عبر تاريخها الطَّويل .

ورغم حلكة الليل المدلهمَّة ، وعموم الفساد والظُّلم ، جميع أنحاء الأرض ، فما يزال رجاؤنا في الله أقوى ، وثقتنا في قرب فرج الله أعظم ، فحسن الظَّن بالله أعظم رأس مالنا إذا اشتدَّت المِحن ، وتوالت الخطوب .

أقذر حملة انتخابات رئاسية في أمريكا

يقترب موعد حسم الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية ، الكلُّ يستخدم أقوى أسلحته فتكا بخصمه السِّياسي . الاتهامات المتبادلة ، الفضائح ، والاستهداف الشَّخصي .المناظرات التلفزيونية المراثونيَّة ، وتجنيد جميع الأوراق المتاحة ، في معركة كسر العظم بين المرشحين ترامب وكلينتون ..... وكلّ ذلك انتظاراً للحسم يوم الثامن من نوفمبر القادم .

وبالنسبة لنا نحن العرب ، كلّ رؤساء أمريكا وقفوا ضدّ قضايانا المصيريّة. ولكنَّهم اختلفوا في الوسائل ، ما بين ناعمة أو متوحِّشة . الفيتو الأمريكي كان دائماً حاضراً مع إسرائيل وضدَّ العرب ، وكل رؤساء أمريكا خذلوا القضيَّة الفلسطينيَّة ، وخضعوا لضغوط اللوبي اليهودي الأمريكي . فلا خير يُرجى من ترامب ولا كلينتون . بل الرجاء كل الرجاء أن يغيَّر الله الموازين ويقلبها على رؤوس المستكبرين ، كيف لا وهو القائل سبحانه :"وتلك الأيام نداولها بين الناس ".

اللهم اجعل كل قضاء قضيته لنا خيراً

يمكنكم القراءة ايضا

دولة عباسية في القاهرة 2018

في الطريق إلى السلطة، ذبح عبد الفتاح السيسي أربعة رؤساء للمخابرات العامة، في غضون خمس سنوات، لينتهي به المطاف مدشناً لدولة عباسية في...

إسرائيل في الهند

صحيحٌ أن الصداقات الشخصية ليست هي الحاكمة بالضرورة بشأن علاقات البلدان والحكومات، إلا أن الحميمية الضافية في الصداقة القوية بين رئيسي...

عندما يتوقف زمان العرب؟!

أربع سبعات مرت بالعرب فى سبعين سنة، وهم كما هم لم يتغير فهمهم للأمور عظيمها قبل صغيرها شيء، ولا تعاملهم معها، وتعاطيهم لها شيء، نفس...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك