اغلاق x
اغلاق x
20/11/2017

الناصرة

24°

القدس

24°

    15:05 المركز - مشتبه (عربي) هدد وابتز خطيبته السابقة جنسياً والا نشر صورها الحميمية     10:50 الرامة- اعتقال 3 مشتبهين على اثر اطلاق نار اتجاه منزل وسيارات مركونة     10:44 طمرة - القاء مفرقعة اتجاه منزل واعتقال مشتبه     09:12 المركز.. قتيل اثر حادث طرق بين دراجة نارية وسيارة خصوصية     08:27 الحريري يزور مصر الثلاثاء للقاء السيسي     07:31 وزراء الخارجية العرب: لن نعلن الحرب على ايران في المرحلة الحالية     22:16 إضراب شامل في كافة الجامعات الفلسطينية غدا الاثنين     22:08 مصرع 15 امرأة بتدافع على مساعدات بقرية مغربية     22:02 تل ابيب...عملية انعاش لرجل فقد وعيه اثناء ممارسته للرياضة     21:37 طبريا...حادث طرق ذاتي يسفر عن عدة اصابات متفاوتة     21:35 الطيرة - حادث الدهس واعتقال السائق الضالع الهارب     21:34 الشرطة تنهي تحقيقها بعد عدة ساعات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو     21:18 وفاة الإعلامي والكاتب السياسي عبدالحكيم مفيد اثر نوبة قلبية حادة     17:43 اللد - ضبط كمية ضخمة من البيض المهرب وتوقيف مشتبه     17:37 اتهام شاب ( 22 عاما) عربي من اللد بمهاجمة فتاتين وبالاعتداء عليهما جنسيا

قرار اليونيسكو ....... نقطةُ ضوءٍ في المشهد الدَّولي المُظلِم

بقلم الشّيخ حمّاد أبو دعابس نشر: 2016-10-21 08:47:34

اتخذت منظمة اليونيسكو الأممية قراراً تاريخيَّاً غايةً في الأهميَّة ، يؤكِّد المُؤكَّد ، ويتبنَّى الرِّواية الإسلاميَّة والعربيَّة ، بإقرار المسجد الأقصى المبارك ، وحائط البراق ، معالم حضاريَّة ودينيَّة إسلاميَّة لا تمتّ لليهوديَّة بأية صلة ، تاريخيَّة أو حضاريَّة . حاولت إسرائيل جاهدةً إحباط القرار ، وتفريغه من محتواه ، وأمَّلت مواطنيها بانَّ القرار ألأممي بخصوص القدس سيُلغى ، واستخدمت دبلوماسيَّتها ، والدبلوماسيَّة الأمريكية الحليفة لإفساد القرار ، واستخدمت الضُّغوط على رئاسة المنظمة الدولية – يونيسكو- ولكنَّها لم تفلح في ذلك . وبذلك تمَّ إقرار وتأكيد ذلك القرار المُهم .

ولكن ، ورغم أهمية ذلك القرار التاريخيّ ، إلاّ أنّه يظلّ في خانة الانجازات الرمزيَّة ، التي لا يمكنها أن تحرِّر القدس والأقصى من قبضة الاحتلال ، ولا هي قادرة على منع اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد المبارك ، ولا تغيير الواقع الكئيب على الأرض . انه قرار مهم ولكن " ليس له أسنان " ولا يمكن الاستفادة منه ، إلا أن تستثمره أُمّةٌ قويَّةٌ مهابة الجانب . فالقرار الدَّولي منوطٌ بالواقع الدَّولي المحيط . القرارات الدَّولية ضدَّ العرب تتبنَّاها القوى العظمى فتفرضها عليهم بالقوَّة ، امَّا ضدَّ إسرائيل ، فكم تبخَّرت من قرارات دوليَّة ، ولم يتغيَّر على إثرها شيء على ارض الواقع .

هو الدّم الواحد يُسفَك في حلب وتعز والموصل

عشرات الملايين من المواطنين العرب المسلمين السُّنَّة في سوريا ، العراق ، اليمن وليبيا ، يعيشون تحت القصف ، وتحت طائلة التهجير أو الحصار والتجويع .

هذا فضلاً عن الجوع والحرمان والظُّلم والقهر التي يخضع لها أكثر من نصف سكان العالم العربي ، وخصوصاً إذا اضفنا غالبية الشَّعب المصري لتلك المعادلة . اليوم تتوجَّه الأنظار إلى مدينتي الموصل وحلب ، حيث يتعرَّض مليونا مسلم في الموصل ، وأربعة ملايين في حلب إلى حملات من الجيشين النِّظاميّين العراقي والسّوري مدعومين بمليشياتهم المتحالفة ، وطيران دول الاستكبار ، تحت ذريعة تحرير المدينتين ، ولكن ما يجري على الحقيقة هو الرُّعب والدَّمار .

وما يخشى منه هو حمَّامات الدَّم التي ترعاها مليشيات الحقد الطائفية .

قلوبنا مع شعوبنا العربيَّة والمسلمة ومع المستضعفين في كلِّ مكان . دعاؤنا للمولى عزَّ وجلَّ أن يحقن دماء المسلمين ، وان يرفع الكرب والشِّدَّة ويزيل الغُمَّة عنهم ، وان يجعل النَّار وأسلحة الدمار برداً وسلاماً على أطفالهم ورجالهم ونسائهم ، إنّه سميع مجيب .

وليس بعيداَ عن المشهدين الدَّمويين في حلب والموصل ، فان حربَي الاستنزاف في ليبيا واليمن ، ما تزالان كذلك تحصدان العشرات من القتلى يوميَّاً ، ويعمُّ الدَّمار والخراب ، وفقدان الأمن ربوع البلدين . أما في مصر ، فالغلاء وانحطاط قيمة العملة ، وفقدان الأمن والأمل ، تنشر الإحباط والشُّعور بالخيبة لدى ملايين المصرييّن ، الذين نستغرب منهم ، تثبُّطهم عن الخروج بملايينهم إلى الميادين ، لإسقاط أتعس وافشل زمرة حاكمة عرفتها مصر عبر تاريخها الطَّويل .

ورغم حلكة الليل المدلهمَّة ، وعموم الفساد والظُّلم ، جميع أنحاء الأرض ، فما يزال رجاؤنا في الله أقوى ، وثقتنا في قرب فرج الله أعظم ، فحسن الظَّن بالله أعظم رأس مالنا إذا اشتدَّت المِحن ، وتوالت الخطوب .

أقذر حملة انتخابات رئاسية في أمريكا

يقترب موعد حسم الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية ، الكلُّ يستخدم أقوى أسلحته فتكا بخصمه السِّياسي . الاتهامات المتبادلة ، الفضائح ، والاستهداف الشَّخصي .المناظرات التلفزيونية المراثونيَّة ، وتجنيد جميع الأوراق المتاحة ، في معركة كسر العظم بين المرشحين ترامب وكلينتون ..... وكلّ ذلك انتظاراً للحسم يوم الثامن من نوفمبر القادم .

وبالنسبة لنا نحن العرب ، كلّ رؤساء أمريكا وقفوا ضدّ قضايانا المصيريّة. ولكنَّهم اختلفوا في الوسائل ، ما بين ناعمة أو متوحِّشة . الفيتو الأمريكي كان دائماً حاضراً مع إسرائيل وضدَّ العرب ، وكل رؤساء أمريكا خذلوا القضيَّة الفلسطينيَّة ، وخضعوا لضغوط اللوبي اليهودي الأمريكي . فلا خير يُرجى من ترامب ولا كلينتون . بل الرجاء كل الرجاء أن يغيَّر الله الموازين ويقلبها على رؤوس المستكبرين ، كيف لا وهو القائل سبحانه :"وتلك الأيام نداولها بين الناس ".

اللهم اجعل كل قضاء قضيته لنا خيراً

يمكنكم القراءة ايضا

ماتوا .. من أجل ماذا ؟

على الرغم من أن الحياة بلا فائدة .. تُعتبر كالموت المُسبق ، إلا أن هناك تفاصيل غريبة .. تحوم حول النهايات المُحيّرة لمن أفنوا حياتهم بحثاً...

أضغاث أحلام.. أمي وحبات الفلفل الأسود

لاحظت خيطاً للشمس بمجرد أن فتحت عينيّ، أدركت حينها أن الفجر قد بزغ منذ دقائق فقط، لم أكن أشعر بجسدي جيداً، لم أستطِع تلك الليلة أن أغطَّ...

قطر الواقع وأوهام دول الحصار

"إذا تقدّموا نحوي متراً واحداً، فإنني مستعد لأن أتقدم نحوهم عشرة آلاف ميل". بهذه الكلمات، أنهى سمو أمير دولة قطر مقابلته مع شارلي روز،...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك