اغلاق x
اغلاق x
20/11/2017

الناصرة

24°

القدس

24°

    10:50 الرامة- اعتقال 3 مشتبهين على اثر اطلاق نار اتجاه منزل وسيارات مركونة     10:44 طمرة - القاء مفرقعة اتجاه منزل واعتقال مشتبه     09:12 المركز.. قتيل اثر حادث طرق بين دراجة نارية وسيارة خصوصية     08:27 الحريري يزور مصر الثلاثاء للقاء السيسي     07:31 وزراء الخارجية العرب: لن نعلن الحرب على ايران في المرحلة الحالية     22:16 إضراب شامل في كافة الجامعات الفلسطينية غدا الاثنين     22:08 مصرع 15 امرأة بتدافع على مساعدات بقرية مغربية     22:02 تل ابيب...عملية انعاش لرجل فقد وعيه اثناء ممارسته للرياضة     21:37 طبريا...حادث طرق ذاتي يسفر عن عدة اصابات متفاوتة     21:35 الطيرة - حادث الدهس واعتقال السائق الضالع الهارب     21:34 الشرطة تنهي تحقيقها بعد عدة ساعات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو     21:18 وفاة الإعلامي والكاتب السياسي عبدالحكيم مفيد اثر نوبة قلبية حادة     17:43 اللد - ضبط كمية ضخمة من البيض المهرب وتوقيف مشتبه     17:37 اتهام شاب ( 22 عاما) عربي من اللد بمهاجمة فتاتين وبالاعتداء عليهما جنسيا     16:18 النائب طلب ابو عرار:" حرمة الاعتداء على المدرسة لا تختلف عن حرمة الاعتداء على المسجد..."

جريمة بلا عقاب

تغريد الطاسان نشر: 2016-11-16 21:20:38

كتبنا كثيراً وسنكتب أكثر عن «السوشل ميديا» ونجومها، وعن مدى إيجابية أم سلبية تأثيرهم في المجتمعات بأفرادها من جميع الفئات والأعمار ومدى تأثير ذلك في سلامة البناء الاجتماعي والأخلاقي أو ضعفه الذي يقوم عليه المجتمع

كلامنا لن ينتهي مادام هناك خطر يتربص بنا من رميهم لمراهقينا الصغار أو الكبار بشهب نيران تجاوزاتهم الحارقة للأخلاق والقيم، التي هي ما نحرص علية كآباء وأمهات وأسر تتعب لتربي أبناءها على الفضيلة التي تنسفها ضغطة زر بسيطة على برنامج من برامج التواصل الاجتماعي، التي لا تنتهي والتي لا نملك نحن الأهل السلطة على حجبها أو منع الأبناء أو حتى الكبار من متابعتها مهما حرصنا، فهي كالماء «الآسن» الذي يتسرب بسهولة من بين تشققات لا يمكن سد تصدعاتها، كالمدرسة مهما حاولت أن نضبط ذلك بقرارات المنع أو الأصدقاء أو التلفزيون وغير ذلك من طرق تشعبت وتعددت بحيث أصبحت طرقنا التقليدية عاجزة عن صدها!

قبل أن أكتب مقالتي حرصت على القيام بجولة مملة بين عواصم «السوشل ميديا»، ابتداءً من تويتر، مروراً بالآنستغرام، ومن ثم توجهت للسناب وما بينهما من قرى التواصل ذات البنى التحتية المهترئة التي قامت عليها أخلاقيات معظم سكانها وليس كلهم، حقاً.. ذهلت مما رأيت! فنانون وفنانات وصلت حرب النجومية بينهم إلى التراشق علناً بأقذر الألفاظ التي تجرح أذن المستمع وتدمي ضمير الأخلاق اليقظ، استعراض بالأجساد التي خضعت لعشرات المشارط الطبية لتبرز المفاتن بشكل مقزز يجعل تلك النجمة التي لم تخش الإبر والجراحات تستعرض بها بشكل إباحي مقرف أمام كاميرا جوالها، في الوقت الذي تخاف فيه ويغمى عليها بدلع مصطنع ورقة كاذبة من حشرة مرت من أمامها وهي تعرض جسمها ورقصها وغنجها أمام الملأ! تحد جريء وهجوم شرس مع سب بذيء لكل من ينتقد تصرفات تلك الفنانة أو تلك «الفشنيستا» وينصحها لتحافظ على قيم لا نتنازل عنها ولا نسمح بما يهدد كيانها! وكثير وكثير من سطحية عفنة أفرزتها أورام «السوشل ميديا» متقرحة القيم!

 ما آلمني أكثر ذلك التطاول الوقح من ذلك المغمور الذي بحث عن الشهرة بارتباطه بممثلة مفلسة فنياً، لم تجد «هي وهو» طريقاً للشهرة إلا بالارتباط بزواج غير مصرح له من الجهات المختصة، واستعراض رومنسياتهم وما يجب أن يحدث بغرف النوم المغلقة على العلن وبطريقة وقحة جداً، كما أنهم وجدوا في تطاولهم على شعب هذا الوطن الغالي واستفزازه ووصفه بالشعب التافه والمجتمع المتخلف الذي لو فتحت زوجة ذلك النكرة - بحسب قوله - باب الحمام أجلكم الله لقال الشعب فتحت الباب – فلانة - غيرة منها وحسداً لها، علماً بأنها عرفت كشخصية ذات باع طويل في البذاءة الأخلاقية والحروب الفنية والتطاول على الشعب السعودي، محتمية بجنسية زوج لا تتشرف به أرض هذا الوطن الطاهر ولا بلده الأصلي الذي نفخر به كبلد مناضل صامد في وجه المغتصب الآثم، وما يستفز أكثر أن تجاوزاتهم بازدياد بتبجح أكثر ولم نر كشعب سعودي ولا نساء سعوديات مقذوفات منه وممن ارتبط بها من دون تصريح رسمي أي تحرك من الجهات المسؤولة لإيقافه عند حده وإخراس تبجحه! وكل ما هناك «وسم» صامد لأكثر من ٢٠٠ يوم، وجهود فردية من شعب لا يرضى بالإهانة.

الوجع الأكبر من ظاهرة نجوم «السوشل ميديا»، السعوديات اللاتي أسأن فعلاً للمرأة السعودية بضحالة الثقافة واستعراض الأجساد وتقديم أنفسهن كعارضات أزياء أو «فاشنيستات» أو غير ذلك من مسميات ظهرت مع ظهور برامج التواصل، سؤالي.. كيف وصل هؤلاء لهذه النجومية ومثلن المرأة السعودية بأبشع صورة تناقض الصورة المعروفة عن التزام المجتمع السعودي ورُقي المرأة السعودية وعفتها؟ وكيف تترك لهن حرية التنقل هنا وهناك من دون حسيب أو رقيب، بينما نرى من جهة أخرى أن دكتورة تريد أن تحضر مؤتمراً عالمياً يرتفع به اسم المرأة السعودية بما يليق يطلب منها فيه موافقة ولي الأمر وإن لم يسمح فلا سبيل لخروجها؟

سؤالي الآخر.. هل هناك أمل بإنشاء إدارة في وزارة الداخلية برقم تبليغ عن جرائم «السوشل ميديا» الأخلاقية ونجومها الذين يضربون بقيمه الدينية والأخلاقية عرض الحائط، فتدرج من ضمن الجرائم الإلكترونية ويكون لها عقاب رادع يعيد لأخلاقيات المجتمع توازنها، أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه ويستمر «علو الهابط» ليصبح نجماً، بينما يسحب النجم من «علو» ليدفن أرضاً؟ أسئلة تدور في ذهن كثيرين، فهل من إجابة تشفي الغليل؟

 

يمكنكم القراءة ايضا

ماتوا .. من أجل ماذا ؟

على الرغم من أن الحياة بلا فائدة .. تُعتبر كالموت المُسبق ، إلا أن هناك تفاصيل غريبة .. تحوم حول النهايات المُحيّرة لمن أفنوا حياتهم بحثاً...

أضغاث أحلام.. أمي وحبات الفلفل الأسود

لاحظت خيطاً للشمس بمجرد أن فتحت عينيّ، أدركت حينها أن الفجر قد بزغ منذ دقائق فقط، لم أكن أشعر بجسدي جيداً، لم أستطِع تلك الليلة أن أغطَّ...

قطر الواقع وأوهام دول الحصار

"إذا تقدّموا نحوي متراً واحداً، فإنني مستعد لأن أتقدم نحوهم عشرة آلاف ميل". بهذه الكلمات، أنهى سمو أمير دولة قطر مقابلته مع شارلي روز،...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك