اغلاق x
اغلاق x
18/08/2017

الناصرة

35°

القدس

29°

  •   دولار امريكي3.607
  •     20:43 كريات حاييم- شجار وحالة شاب حرجة     20:36 جان يفنة -مصرع شاب بعد تعرضه لاطلاق نار     20:35 اصابة شاب بجراح خطيرة بعد تعرضه للطعن في منطقة حيفا     18:23 مصرع عامل اثر سقوط صخرة كبيرة عليه في طولكرم     17:08 ام الفحم - طعن شاب حالته متوسطة والشرطة تباشر التحقيق     12:08 شبهات بالنقب- حفلة بالطبيعة وفتاة مغمى عليها داخل حرش وحالتها حرجة     11:32 وفاة الحاج محمد عبد الرحيم طيار مصاروة من الطيبة متأثرا بجراحه اثر حادث طرق     10:35 طوبا الزنغرية - حرق سيارة واعتقال مشتبه     10:20 دول أوروبية تسحب ملايين البيض بعد "اكتشاف مرعب"     10:08 بعد يومين من البحث في بحيرة طبريا - العثور على جثة السائح الكوري المفقود     10:04 زوارق إسرائيلية تخترق المياه اللبنانية     09:26 عمّان تنظر بطلب نواب لطرد السفيرة الإسرائيلية     09:21 "إسرائيل" تحتج على نشر صورة وبطاقة الدبلوماسي القاتل في صحافة عمان     16:12 اوفكيم - طعن فتاة وحالتها بالغة الخطورة واعتقال المشتبه     14:51 عشرات الاف المصلين أدوا صلاة الجمعة بالمسجد الاقصى

    جريمة بلا عقاب

    تغريد الطاسان نشر: 2016-11-16 21:20:38

    كتبنا كثيراً وسنكتب أكثر عن «السوشل ميديا» ونجومها، وعن مدى إيجابية أم سلبية تأثيرهم في المجتمعات بأفرادها من جميع الفئات والأعمار ومدى تأثير ذلك في سلامة البناء الاجتماعي والأخلاقي أو ضعفه الذي يقوم عليه المجتمع

    كلامنا لن ينتهي مادام هناك خطر يتربص بنا من رميهم لمراهقينا الصغار أو الكبار بشهب نيران تجاوزاتهم الحارقة للأخلاق والقيم، التي هي ما نحرص علية كآباء وأمهات وأسر تتعب لتربي أبناءها على الفضيلة التي تنسفها ضغطة زر بسيطة على برنامج من برامج التواصل الاجتماعي، التي لا تنتهي والتي لا نملك نحن الأهل السلطة على حجبها أو منع الأبناء أو حتى الكبار من متابعتها مهما حرصنا، فهي كالماء «الآسن» الذي يتسرب بسهولة من بين تشققات لا يمكن سد تصدعاتها، كالمدرسة مهما حاولت أن نضبط ذلك بقرارات المنع أو الأصدقاء أو التلفزيون وغير ذلك من طرق تشعبت وتعددت بحيث أصبحت طرقنا التقليدية عاجزة عن صدها!

    قبل أن أكتب مقالتي حرصت على القيام بجولة مملة بين عواصم «السوشل ميديا»، ابتداءً من تويتر، مروراً بالآنستغرام، ومن ثم توجهت للسناب وما بينهما من قرى التواصل ذات البنى التحتية المهترئة التي قامت عليها أخلاقيات معظم سكانها وليس كلهم، حقاً.. ذهلت مما رأيت! فنانون وفنانات وصلت حرب النجومية بينهم إلى التراشق علناً بأقذر الألفاظ التي تجرح أذن المستمع وتدمي ضمير الأخلاق اليقظ، استعراض بالأجساد التي خضعت لعشرات المشارط الطبية لتبرز المفاتن بشكل مقزز يجعل تلك النجمة التي لم تخش الإبر والجراحات تستعرض بها بشكل إباحي مقرف أمام كاميرا جوالها، في الوقت الذي تخاف فيه ويغمى عليها بدلع مصطنع ورقة كاذبة من حشرة مرت من أمامها وهي تعرض جسمها ورقصها وغنجها أمام الملأ! تحد جريء وهجوم شرس مع سب بذيء لكل من ينتقد تصرفات تلك الفنانة أو تلك «الفشنيستا» وينصحها لتحافظ على قيم لا نتنازل عنها ولا نسمح بما يهدد كيانها! وكثير وكثير من سطحية عفنة أفرزتها أورام «السوشل ميديا» متقرحة القيم!

     ما آلمني أكثر ذلك التطاول الوقح من ذلك المغمور الذي بحث عن الشهرة بارتباطه بممثلة مفلسة فنياً، لم تجد «هي وهو» طريقاً للشهرة إلا بالارتباط بزواج غير مصرح له من الجهات المختصة، واستعراض رومنسياتهم وما يجب أن يحدث بغرف النوم المغلقة على العلن وبطريقة وقحة جداً، كما أنهم وجدوا في تطاولهم على شعب هذا الوطن الغالي واستفزازه ووصفه بالشعب التافه والمجتمع المتخلف الذي لو فتحت زوجة ذلك النكرة - بحسب قوله - باب الحمام أجلكم الله لقال الشعب فتحت الباب – فلانة - غيرة منها وحسداً لها، علماً بأنها عرفت كشخصية ذات باع طويل في البذاءة الأخلاقية والحروب الفنية والتطاول على الشعب السعودي، محتمية بجنسية زوج لا تتشرف به أرض هذا الوطن الطاهر ولا بلده الأصلي الذي نفخر به كبلد مناضل صامد في وجه المغتصب الآثم، وما يستفز أكثر أن تجاوزاتهم بازدياد بتبجح أكثر ولم نر كشعب سعودي ولا نساء سعوديات مقذوفات منه وممن ارتبط بها من دون تصريح رسمي أي تحرك من الجهات المسؤولة لإيقافه عند حده وإخراس تبجحه! وكل ما هناك «وسم» صامد لأكثر من ٢٠٠ يوم، وجهود فردية من شعب لا يرضى بالإهانة.

    الوجع الأكبر من ظاهرة نجوم «السوشل ميديا»، السعوديات اللاتي أسأن فعلاً للمرأة السعودية بضحالة الثقافة واستعراض الأجساد وتقديم أنفسهن كعارضات أزياء أو «فاشنيستات» أو غير ذلك من مسميات ظهرت مع ظهور برامج التواصل، سؤالي.. كيف وصل هؤلاء لهذه النجومية ومثلن المرأة السعودية بأبشع صورة تناقض الصورة المعروفة عن التزام المجتمع السعودي ورُقي المرأة السعودية وعفتها؟ وكيف تترك لهن حرية التنقل هنا وهناك من دون حسيب أو رقيب، بينما نرى من جهة أخرى أن دكتورة تريد أن تحضر مؤتمراً عالمياً يرتفع به اسم المرأة السعودية بما يليق يطلب منها فيه موافقة ولي الأمر وإن لم يسمح فلا سبيل لخروجها؟

    سؤالي الآخر.. هل هناك أمل بإنشاء إدارة في وزارة الداخلية برقم تبليغ عن جرائم «السوشل ميديا» الأخلاقية ونجومها الذين يضربون بقيمه الدينية والأخلاقية عرض الحائط، فتدرج من ضمن الجرائم الإلكترونية ويكون لها عقاب رادع يعيد لأخلاقيات المجتمع توازنها، أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه ويستمر «علو الهابط» ليصبح نجماً، بينما يسحب النجم من «علو» ليدفن أرضاً؟ أسئلة تدور في ذهن كثيرين، فهل من إجابة تشفي الغليل؟

     

    يمكنكم القراءة ايضا

    علمتني الحياة…!

    علمتني الحياة وجود صفة في النفس الإنسانية منذ الولادة تسمى المصداقية… والمصداقية هي صفة من صفات الإنسان التي تنمو مع الأيام كالحب...

    المقدسيون كانوا بحجم وطن....وصنعوا نصرهم

    ما حققه المقدسيون من نصرٍ وإنتصارٍ تاريخي، سيجعل يوم ٢٧/تموز/2017، يوماً مميزاً ومحطة مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني وسفر نضاله،...

    عبدالناصر لم يكن فقيراً

    كنت أجلس مع أحد الأصدقاء نتحدث، وجاءت سيرة جمال عبدالناصر، فانبرى هذا الصديق يعدد مآثره ويذكر فصولاً من أمجاده وفضائله، حتى قال: يكفى...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك