اغلاق x
اغلاق x
22/10/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

  •   دولار امريكي3.422
  •     08:09 ترامب يشيد "بالصداقة القوية" مع ولي العهد السعودي     08:07 اسرائيل تلاحق "تويتر" بسبب رفضه مطالب لها بحذف محتويات مؤيدة للفلسطينيين     08:04 الناصرة.. اصابة رجل متوسطة بعد تعرضه لعيار ناري     07:47 حملة مداهمات واعتقالات واسعة في القدس     07:46 الاحتلال يعقّب على خطاب عباس: فكّ مسمار الأمان الأخير     07:45 عباس يقطع الطريق أمام غزّة.. فما الخيارات المتاحة؟     07:41 مقتل جندي إسرائيلي متأثراً بإصابته بعيار ناري عن طريق الخطأ     16:37 توقيف الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي احترازياً     16:35 فضيحة اختراق معلومات لصالح ترامب تهز فيسبوك ومطالبات بالتحقيق     16:33 اطلاق نار في مدرسة ثانوية في مريلاند قرب واشنطن     16:19 إصابتان في حادث طرق قرب عين همفراتس     15:25 المحكمة العسكرية في عوفر تقرر محاكمة عهد التميمي في جلسات مغلقة     14:17 عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى     16:37 تخفيف حكم السجن للجندي أزاريا المُدان بقتل فلسطيني والافراج عنه أيّار القادم     16:34 تمرين جوي وأصوات انفجارات عنيفة ستدوي وسط البلاد

    جنة الأحزان

    نشر: 2016-12-09 08:50:48

    يعجز الأنسان حتى الآن فى مواجهة أخطار التلوث الذى يدمر بيئته وحياته 

    لكن العجز الحقيقى يتجلى بوضوح فى فشلنا فى القضاء على تلوث النفس البشرية 

     تلك التى تفسد فى الارض وتسفك الدماء ...وتشوه كل جمال ...
     وتحطم كل  الصلات والأرحام... 

    فحينما يعجز اللسان عن التعبير والعقل عن استيعاب الواقع ومرارته...
    ويصبح الجسد عليل...وتموت الأحلام  ويكسو ملامحنا الذبول
     وتتحد الابتلاءات والمحن...ونبحث حينها عن مداد للقلم  لنرسم به أوجاعنا ...

     ونخط الكلمات  فى محاولة فاشلة  للتخلص  من أحزاننا التى يسببها لنا
     المفسدون..... لكننا لا نجد الا سراب وهواء ... ندرك  فى هذه اللحظة
     أن القلم  يعانى الشيخوخة والهرم ....

    بل وأننا اصبحنا نعشق  الغرق فى جنة الأحزان .... ولم نعد نستطيع 

    الخروج منها ..بل  نأبى أن  نتركها  رغم أن جدرانها لا تستوعب

     صرخاتنا  وسماءها قد ضجت من آهاتنا ...

    أصبحنا نعشق الدمع الساكن فى الاحداق ...الألم السارى فى الاعماق ....

     والحزن القابع فى الوجدان...والآهة النابضة فى الشريان....

     

    لكن ثمة صوت ينادينا من أعماق الروح يخبرنا  أن هذا الالم

     وهذه الآهات  هى الدليل على أن ما نحياه ليس خيال  أو وهم

     لكن هى حقيقة الواقع....  وصوت آخر  من العقل ينبهنا أن هذه الآلام

     والجراح تطهر  أرواحنا  من التلوث البشرى .... وتجعل بيننا وبين

     المفسدين فرق وبين كبير 

     فحين تلقى الروح بعبئها وألمها وحملها أمام الخالق الرحمن الرحيم

      سبحانه وتعالى  ليقضى ويحكم  فيها ... مستسلمين لقضاء الله وقدره

    حينها تطهر الأرواح وتتخلص من أدرانها ...وتطفو بخفة

     وتحلق فوق  الهموم والأوجاع وتجعل منها جسراً تعبر  من خلاله إلى

     كينونة  الصابرين الشاكرين ... وندرك أن فى كل خطوة  نخطوها بدرب 

    الحياة  مع الألم والحزن والأبتلاء  هناك منحة و حكمة بالغة تزين العقل

     وتعلو بالهمم والروح.

    وما أجمل الأحزان والهموم التى تنتهى بنا مع الصابرين الشاكرين

     فى جنة الرحمن .

    والحمد لله رب العالمين 

    يمكنكم القراءة ايضا

    شهود الزور

    قتلت المليشيات الصربية، في صيف 1995، ثمانية آلاف رجل بوسني في مدينة سيربرينيتسا التي لم يكن عدد سكانها يتجاوز 20 ألفاً. وكانت هذه المدينة...

    رجس من عمل الإنسان

    طفلة لم يبلغ عمرها الثلاث سنوات تصبح نجمة في "السوشيال ميديا" بين ليلة وضحاها، لساعات محدودة، لأن والدتها الفهيمة قررت فجأة أن تتظارف...

    الأغنية السوريّة الحزينة

    تضع أغنية لتسمعها. "البيتلز" كانوا روّاداً في أغانيهم وألبوماتهم. كانوا ثوّار موسيقى بحقّ في زمن غابر. يخرج الصوت من الأغنية: "هاي جود، لا...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك