اغلاق x
اغلاق x
19/09/2017

الناصرة

36°

القدس

34°

  •   دولار امريكي3.504
  •     17:06 إصابة شاب بالغة الخطورة اثر سقوطه عن ارتفاع 10 أمتار في ورشة بناء بمنطقة العفولة     16:53 "الوقائي" يقبض على عصابة منظمة في رام الله     16:40 المركز- اتهام مشتبه بكسر يد زوجتة والاختباء داخل الخزانة     16:39 كريات اتا : مداهمة السوق وضبط مئات كراتين البيض المهربة من الاراضي الفلسطينية     16:37 جسر الزرقاء - مداهمة وضبط سلاح واعتقال مشتبه 17 عاما     16:35 المركز - ملف الرشاوى في الرقابة على استيراد المكملات الغذائية لكمال الاجسام واعتقال 4 مشتبهين اضافيين     16:32 الشرطة البريطانية: إنذار كاذب وراء الطرد المشبوه     16:29 "الروهينغا" ينتقدون "الزعيمة الكاذبة"     11:57 الطيرة - القبض على سائق شاحنة دون حيازته رخصة قيادة     11:05 الشبلي...اضراب عام احتجاجا على إحراق المركز الجماهيري     10:53 النائب طلب ابو عرار:" منع ربط سكان من القرى غير المعترف بها بشبكة المياه كارثة انسانية ..."     10:40 المركز- شجار في ملهى ليلي ومشتبه بمقتل صديقه تحت تاثير الثماله     10:39 بيت شان: وفاة الطفلة ضحية الغرق في بركة السباحة بمنزل مربيتها     10:17 بئر السبع : القبض على مشتبهين متلبسين باقتحام ورشة بناء وسرقة معدات عمل     08:48 الطيرة - بندقية غير قانونية في مصنع واعتقال حارس الامن

    جنة الأحزان

    نشر: 2016-12-09 08:50:48

    يعجز الأنسان حتى الآن فى مواجهة أخطار التلوث الذى يدمر بيئته وحياته 

    لكن العجز الحقيقى يتجلى بوضوح فى فشلنا فى القضاء على تلوث النفس البشرية 

     تلك التى تفسد فى الارض وتسفك الدماء ...وتشوه كل جمال ...
     وتحطم كل  الصلات والأرحام... 

    فحينما يعجز اللسان عن التعبير والعقل عن استيعاب الواقع ومرارته...
    ويصبح الجسد عليل...وتموت الأحلام  ويكسو ملامحنا الذبول
     وتتحد الابتلاءات والمحن...ونبحث حينها عن مداد للقلم  لنرسم به أوجاعنا ...

     ونخط الكلمات  فى محاولة فاشلة  للتخلص  من أحزاننا التى يسببها لنا
     المفسدون..... لكننا لا نجد الا سراب وهواء ... ندرك  فى هذه اللحظة
     أن القلم  يعانى الشيخوخة والهرم ....

    بل وأننا اصبحنا نعشق  الغرق فى جنة الأحزان .... ولم نعد نستطيع 

    الخروج منها ..بل  نأبى أن  نتركها  رغم أن جدرانها لا تستوعب

     صرخاتنا  وسماءها قد ضجت من آهاتنا ...

    أصبحنا نعشق الدمع الساكن فى الاحداق ...الألم السارى فى الاعماق ....

     والحزن القابع فى الوجدان...والآهة النابضة فى الشريان....

     

    لكن ثمة صوت ينادينا من أعماق الروح يخبرنا  أن هذا الالم

     وهذه الآهات  هى الدليل على أن ما نحياه ليس خيال  أو وهم

     لكن هى حقيقة الواقع....  وصوت آخر  من العقل ينبهنا أن هذه الآلام

     والجراح تطهر  أرواحنا  من التلوث البشرى .... وتجعل بيننا وبين

     المفسدين فرق وبين كبير 

     فحين تلقى الروح بعبئها وألمها وحملها أمام الخالق الرحمن الرحيم

      سبحانه وتعالى  ليقضى ويحكم  فيها ... مستسلمين لقضاء الله وقدره

    حينها تطهر الأرواح وتتخلص من أدرانها ...وتطفو بخفة

     وتحلق فوق  الهموم والأوجاع وتجعل منها جسراً تعبر  من خلاله إلى

     كينونة  الصابرين الشاكرين ... وندرك أن فى كل خطوة  نخطوها بدرب 

    الحياة  مع الألم والحزن والأبتلاء  هناك منحة و حكمة بالغة تزين العقل

     وتعلو بالهمم والروح.

    وما أجمل الأحزان والهموم التى تنتهى بنا مع الصابرين الشاكرين

     فى جنة الرحمن .

    والحمد لله رب العالمين 

    يمكنكم القراءة ايضا

    عيون وآذان (أمثال مشتركة بالعربية والانكليزية)

    عندي كتب عدة عن الأمثال باللغة العربية، بعضها قديم مثل «مجمع الأمثال» للميداني، إلا أنني أفضّل الأمثال الشعبية وأحاول أن أبحث عن شيء...

    في بعض أوطاننا نحن "روهنغيا" أيضا

    مع بلوغ عمليات التطهير الديني والإثني بحق الأقلية المسلمة من الروهنغيا في إقليم أراكان في ميانمار حدودا غير مسبوقة، فإن أسئلة كثيرة...

    حساء الحجارة

    أود أن أشارككم اليوم قصة عشتها مع ابنتي الجليلة ذات الثمانية أعوام، وتبدأ تفاصيلها عندما وجدتها يوماً تعمل على انجاز مشروع مدرسي...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك