اغلاق x
اغلاق x
22/01/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

    20:31 حادث طرق واشتعال حافلة واصابة 6 اشخاص بالقرب من بئر المكسور     18:50 دهس شرطيين خلال مطاردة بوليسية في يركا     16:32 ادانة محمد خلف من طمرة بتأييد حماس ومنظمات ممنوعة وكتابة منشورات تحريضية على الفيسبوك     16:24 لبنان توصلت لهوية منفذي تفجير موكب قيادي حماس     16:19 آلاف الجنود لتأمين بنس في القدس     16:15 عينة DNA من عُقب سيجارة يؤدي إلى اعتقال مشتبه من كفرقاسم بسرقة سيارة     16:06 الطيبة.. توقيف شابة قادت سيارة دون إصدار رخصة وحاولت انتحال هوية اخرى     16:04 الملك عبد الله لـ "بنس": ندعم حل الدولتين والقدس عاصمة فلسطين     16:00 كفر قرع: اتهام شاب بالتحرش الجنسي وابتزاز وتهديد قاصرات عبر إنستغرام     14:34 مصرع سيّدة (30 عامًا) دهسا تحت عجلات القطار في الرملة     09:53 اللجنة الوزارية تناقش فرض "سيادتها" على الضفة     09:29 القدس.. إصابة رجل (60 عاما) جراء تعرضه للدهس     09:28 الشرطة: اعتقال مشتبه باغتصاب قاصر في هرتسليا     09:25 إطلاق النار على الصيادين شمال قطاع غزة     09:18 تحطم "أباتشي" ومقتل جنديين أمريكيين

جنة الأحزان

نشر: 2016-12-09 08:50:48

يعجز الأنسان حتى الآن فى مواجهة أخطار التلوث الذى يدمر بيئته وحياته 

لكن العجز الحقيقى يتجلى بوضوح فى فشلنا فى القضاء على تلوث النفس البشرية 

 تلك التى تفسد فى الارض وتسفك الدماء ...وتشوه كل جمال ...
 وتحطم كل  الصلات والأرحام... 

فحينما يعجز اللسان عن التعبير والعقل عن استيعاب الواقع ومرارته...
ويصبح الجسد عليل...وتموت الأحلام  ويكسو ملامحنا الذبول
 وتتحد الابتلاءات والمحن...ونبحث حينها عن مداد للقلم  لنرسم به أوجاعنا ...

 ونخط الكلمات  فى محاولة فاشلة  للتخلص  من أحزاننا التى يسببها لنا
 المفسدون..... لكننا لا نجد الا سراب وهواء ... ندرك  فى هذه اللحظة
 أن القلم  يعانى الشيخوخة والهرم ....

بل وأننا اصبحنا نعشق  الغرق فى جنة الأحزان .... ولم نعد نستطيع 

الخروج منها ..بل  نأبى أن  نتركها  رغم أن جدرانها لا تستوعب

 صرخاتنا  وسماءها قد ضجت من آهاتنا ...

أصبحنا نعشق الدمع الساكن فى الاحداق ...الألم السارى فى الاعماق ....

 والحزن القابع فى الوجدان...والآهة النابضة فى الشريان....

 

لكن ثمة صوت ينادينا من أعماق الروح يخبرنا  أن هذا الالم

 وهذه الآهات  هى الدليل على أن ما نحياه ليس خيال  أو وهم

 لكن هى حقيقة الواقع....  وصوت آخر  من العقل ينبهنا أن هذه الآلام

 والجراح تطهر  أرواحنا  من التلوث البشرى .... وتجعل بيننا وبين

 المفسدين فرق وبين كبير 

 فحين تلقى الروح بعبئها وألمها وحملها أمام الخالق الرحمن الرحيم

  سبحانه وتعالى  ليقضى ويحكم  فيها ... مستسلمين لقضاء الله وقدره

حينها تطهر الأرواح وتتخلص من أدرانها ...وتطفو بخفة

 وتحلق فوق  الهموم والأوجاع وتجعل منها جسراً تعبر  من خلاله إلى

 كينونة  الصابرين الشاكرين ... وندرك أن فى كل خطوة  نخطوها بدرب 

الحياة  مع الألم والحزن والأبتلاء  هناك منحة و حكمة بالغة تزين العقل

 وتعلو بالهمم والروح.

وما أجمل الأحزان والهموم التى تنتهى بنا مع الصابرين الشاكرين

 فى جنة الرحمن .

والحمد لله رب العالمين 

يمكنكم القراءة ايضا

دولة عباسية في القاهرة 2018

في الطريق إلى السلطة، ذبح عبد الفتاح السيسي أربعة رؤساء للمخابرات العامة، في غضون خمس سنوات، لينتهي به المطاف مدشناً لدولة عباسية في...

إسرائيل في الهند

صحيحٌ أن الصداقات الشخصية ليست هي الحاكمة بالضرورة بشأن علاقات البلدان والحكومات، إلا أن الحميمية الضافية في الصداقة القوية بين رئيسي...

عندما يتوقف زمان العرب؟!

أربع سبعات مرت بالعرب فى سبعين سنة، وهم كما هم لم يتغير فهمهم للأمور عظيمها قبل صغيرها شيء، ولا تعاملهم معها، وتعاطيهم لها شيء، نفس...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك