اغلاق x
اغلاق x
11/12/2017

الناصرة

24°

القدس

24°

    09:57 الجهاد الإسلامي: اعتقال القادة لن يكسر إرادة المنتفضين والمقاومين     09:29 تسرب مادة خطرة من مصنع تنوفا في منطقة العفولة     08:52 هايلي: وضع القدس يحدده الفلسطينيون والإسرائيليون     08:31 اعتقالات بالضفة ومداهمة منزل منفذ عملية القدس     07:57 بحضور نتنياهو.. ماكرون يجدد رفض فرنسا لقرار ترامب بشأن القدس     07:53 كوريا الشمالية لأميركا: الحظر البحري إعلان حرب     07:27 طمرة: محاولة سطو مسلح على محل تجاري دون وقوع إصابات     20:07 "النواب الأردني" يعيد دراسة الاتفاقيات مع اسرائيل     20:00 آلاف المغاربة يتظاهرون ضد قرار ترامب     19:55 المصادقة على مشروع قانون يسمح للكابينت بشن حرب دون موافقة الحكومة     19:49 ادوغان: تنفيذ قرار أمريكا بشأن القدس لن يكون سهلا     19:45 قمة عاجلة بالقاهرة تجمع عباس والسيسي وعاهل الأردن     14:28 عملية طعن في محطة الحافلات المركزية في القدس     14:25 طرد الوفد البحريني من المسجد الأقصى     10:07 هرتسليا: مصرع سائق دراجة نارية جراء اصطدامه بمحطة للحافلات

جنة الأحزان

نشر: 2016-12-09 08:50:48

يعجز الأنسان حتى الآن فى مواجهة أخطار التلوث الذى يدمر بيئته وحياته 

لكن العجز الحقيقى يتجلى بوضوح فى فشلنا فى القضاء على تلوث النفس البشرية 

 تلك التى تفسد فى الارض وتسفك الدماء ...وتشوه كل جمال ...
 وتحطم كل  الصلات والأرحام... 

فحينما يعجز اللسان عن التعبير والعقل عن استيعاب الواقع ومرارته...
ويصبح الجسد عليل...وتموت الأحلام  ويكسو ملامحنا الذبول
 وتتحد الابتلاءات والمحن...ونبحث حينها عن مداد للقلم  لنرسم به أوجاعنا ...

 ونخط الكلمات  فى محاولة فاشلة  للتخلص  من أحزاننا التى يسببها لنا
 المفسدون..... لكننا لا نجد الا سراب وهواء ... ندرك  فى هذه اللحظة
 أن القلم  يعانى الشيخوخة والهرم ....

بل وأننا اصبحنا نعشق  الغرق فى جنة الأحزان .... ولم نعد نستطيع 

الخروج منها ..بل  نأبى أن  نتركها  رغم أن جدرانها لا تستوعب

 صرخاتنا  وسماءها قد ضجت من آهاتنا ...

أصبحنا نعشق الدمع الساكن فى الاحداق ...الألم السارى فى الاعماق ....

 والحزن القابع فى الوجدان...والآهة النابضة فى الشريان....

 

لكن ثمة صوت ينادينا من أعماق الروح يخبرنا  أن هذا الالم

 وهذه الآهات  هى الدليل على أن ما نحياه ليس خيال  أو وهم

 لكن هى حقيقة الواقع....  وصوت آخر  من العقل ينبهنا أن هذه الآلام

 والجراح تطهر  أرواحنا  من التلوث البشرى .... وتجعل بيننا وبين

 المفسدين فرق وبين كبير 

 فحين تلقى الروح بعبئها وألمها وحملها أمام الخالق الرحمن الرحيم

  سبحانه وتعالى  ليقضى ويحكم  فيها ... مستسلمين لقضاء الله وقدره

حينها تطهر الأرواح وتتخلص من أدرانها ...وتطفو بخفة

 وتحلق فوق  الهموم والأوجاع وتجعل منها جسراً تعبر  من خلاله إلى

 كينونة  الصابرين الشاكرين ... وندرك أن فى كل خطوة  نخطوها بدرب 

الحياة  مع الألم والحزن والأبتلاء  هناك منحة و حكمة بالغة تزين العقل

 وتعلو بالهمم والروح.

وما أجمل الأحزان والهموم التى تنتهى بنا مع الصابرين الشاكرين

 فى جنة الرحمن .

والحمد لله رب العالمين 

يمكنكم القراءة ايضا

القدس مع ترامب.. الأقوال والأفعال معاً

لا يختلف الانحياز الأميركي لإسرائيل في قضية القدس عنه في مجمل قضايا الصراع العربي ـ الإسرائيلي، فقرار الأمم المتحدة 181 (قرار تقسيم...

متاحف الذاكرة

Never again تسمع هذا التعبير في كل اللقاءات البحثية أو التكوينية التي تؤطرها منظمات دولية حكومية، أو غير حكومية، حول مواضيع ترتبط بالمجازر...

أي أدمغةٍ في رؤوس القتلة؟

لا تُجيز جماعة "جند الإسلام" قتل المدنيين، أما "ولاية سيناء" فلا ترى في الأمر غضاضةً... علينا أن نشتغل كثيرا في درس هؤلاء وأولئك، وعلى أهل...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك