اغلاق x
اغلاق x

المَولِد النَبَويَّ خُطبة الجُمعة بِجامِع عُمَر المُختار يافة النَّاصِرَة

نشر: 2016-12-10 16:37:53

أُقيمت أمس شعائِر صلاة الجُمعة المُبارَكة في جامِع عُمَر المُختار يافة النَّاصِرَة بِحُضور حشد مِن أهالي البلدة والمنطِقة، حيثُ افتتح القارئ الشيخ سليم خلايلة بِالتلاوة العَطِرة لِآيات مِن الذِكر الحكيم مِمَّا زادَ أجواء ايمانيَّة روحانيَّة، ثُمَّ تلاه الشيخ موفق شاهين إمام وخطيب الجامِع وقدَّم الدرس الديني وتناوَلَ التحدَّث عن مُناسبة ذِكرى المولِد النَبَويَّ الشريف.

واستهل فضيلته الدرس بِحمد الله سُبحانه وتعالى وعرَّج الصلاة والسلام على الرسول الكريم النبي مُحمَّد صلى الله عليه وسلَّم، وقال: "في ظلِّ شهرٍ هو مِن أحبَّ الشهورِ إلى الله نحنُ في ظِلَّ شهرٍ حَمَلَ في طيَّاته أعظم ذِكرى على وجه الأرض حَمَلَ ذِكرى ميلاد النبي عليه الصلاة والسلام تِلكَ الليلة الَّتي قدَّر الله تعالى أن يولد فيها ذلك النور الَّذي خبأه في صُلبِ آدم عبرَ الأجيال والقُرون إلى أن أذِن اللهُ بِظُهوره كما قال الله عزَّ وجل مُخاطِبًا إياه ((الَّذي يراكَ حينَ تقوم وتقلَّبك فِي الساجِدين))".

ودعا المُصلَّين إلى حُضور الاحتفال الَّذي سوف يُقام في الجامِع يوم الاثنين المُوافِق 12.12.2016 بعدَ صلاة العِشاء مُباشرةً يتخلله المديح والحُبَّ والعِشق النبويَّ، وأضاف: "تأتي هذه الذِكرى علَّها تُرَطَّب القُلوب علَّها تُنَسَّي الإنسان المُسلِم هُمومِهِ المُتعِبة الَّتي يراها في واقِعه اليومي وواقِع الأُمَّة، حُبَّ النبي عليه الصلاة والسلام هو الطريق الموصل إلى الله وحُبَّ النبي عليه الصلاة والسلام فريضة وأساس وحُبَّ أهل بيته فرض وأساس ليس كما يفعل الشيعة حُب مُتطرف حُب عنيف نُحِبَّ النبي وأهل بيته بِاعتدال ((وكذلك جعلناكُم أُمَّةً وسطًا))، ((سُبحان الَّذي أسرى بِعبده)) ونشهد مُحمَّد رسوله وعبده أن تكون لله عبدًا مِن أعلى المنازل".

وأشار إلى عدم تحويل النبي مُحمَّد مِن بشر إلى إله كما تفعل الأعاجم بِمُلوكِها مُبيَّنًا بساطة النبي وتواضعه.

وتابع فضيلته الموضوع في الخُطبة ذاكِرًا الدُروس المُستفادة مِن السيرة النَبَويَّة وإتَّباع منهجه القويم وضرورة الاقتداء بأخلاقه، وفي الخِتام دعا الله سُبحانه وتعالى أن يجعل ذِكرى المولِد يَعُمَّ بِأنواره وسببًا في هِداية الخلق إلى الصِراط المُستقيم وَيُوَحَّد الصفَّ ويجمع الشمل. 


















































يمكنكم القراءة ايضا

قصة الأذان … شعيرة الإسلام والمسلمين

كان المسلمون يصلون خفية في شعاب مكة وقت الضعف والاضطهاد، وبعد هجرة الحبيب ﷺ إلى المدينة واستقراره بها بنى مسجده المبارك، واجتمع شمل...

التسامح في الاسلام

عالمنا اليوم في أشد الحاجة إلى التسامح الفعال والتعايش الإيجابي بين الناس أكثر من أي وقت مضى، نظراً لأن التقارب بين الثقافات والتفاعل...

الإسلام والمساواة بين الرجل والمرأة

بسم الله الرحمن الرحيم المساواة بين الذكر والأنثى: أيها الإخوة الكرام، المرأة في الإسلام مساوية للرجل تماماً في نقاط كثيرة :...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك