اغلاق x
اغلاق x
22/09/2017

الناصرة

36°

القدس

34°

  •   دولار امريكي3.504
  •     07:20 هيئة الأسرى: إبعاد المحررة "عودة" إلى الأردن دليل على ملاحقة الأسرى المحررين     11:50 التجمّع يؤكد ضرورة استكمال التناوب     11:37 فاجعة في عرابة : وفاة الشاب عرفات محمد غزال عن عمر ناهز ال23 عاما     09:20 زلزال قوي بقوة 5.7 قبالة ساحل إندونيسيا     09:04 هبوط اضطراري لطائرة المانية في مطار بن غريون ومن ضمن ركابها الدكتور احمد الطيبي     07:59 تماس كهربائي في ثلاجة يؤدي لاشتعال منزل في نهاريا     07:51 "إهانة شخصية" قوية من كوريا الشمالية لترامب     07:40 حماس ترد على خطاب عباس في الامم المتحدة     21:06 الأمم المتحدة تتهم 29 دولة بينها إسرائيل بخرق حقوق الإنسان     21:03 عباس: لم يعد بإمكان السلطة الاستمرار في ظل عدم وجود سلطة حقيقة     18:01 ترمب يتوصل لقرار بشأن الاتفاق مع إيران.. وطهران تهدد     13:41 تجديد أمر حظر النشر بجريمة القتل المزدوج الأخيرة في الناصرة     13:40 شفاعمرو - سائق جديد مسحوب الرخصة ولائحة اتهام باجراءات مستعجلة     13:36 الطيبة : ضبط اسلحة غي قانونية واعتقال مشتبهين     09:45 ام الفحم - مداهمة وضبط اسلحة واعتقال مشتبه وابنه 17 عاما

    من سرق أو اكتسب أموالاً بالحرام ثم تاب فماذا يلزمه ؟

    نشر: 2017-01-29 21:15:12

    فإن الإنسان إذا تاب من اللصوصية فإن من تمام توبته أن يرد الأموال إلى أهلها إن كانوا أحياءً أو إلى ورثتهم إن كانوا أمواتاً، ولا تتم توبته إلا بذلك.

    وإن كان يجهلهم مثل أن يكون قد نسيهم أو تغيرت محلاتهم ولا يدري أين ذهبوا فإنه يتصدق بذلك لا تقرباً إلى الله لأنها لا تقربه إلى الله، فإن الله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً، ولكن يتصدق به للتخلص منه وإبراء ذمته من تبعته، فيتصدق به بنية أنه لصاحبه الذي أخذه منه، والله سبحانه وتعالى عليم بذلك، يعلم صاحبه وينفعه به، وأما ما أخذه من أهله من أهل الأموال بطريق محرم فهذا ينقسم إلى قسمين أحدهما أن يكون برضى الدافع، والثاني أن يكون بغير رضاه. فما أخذه برضى الدافع فإنه إن تقاضى الدافع عوضاً عنه فلا يرده إليه؛ لأنه إذا رده إليه جمع له بين العوض والمعوض، وإن لم يأخذ الدافع عوضاً عنه رده عليه . مثال الأول رجل استعمل كاهناً في كهانة فتكهن له، والكهانة حرام «من أتى كاهناً فصدقه فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد » صلى الله عليه وسلم. ولهذا كان كسبه خبيثاً حراماً، لكن لنفرض أن الأمر وقع، فتكهن له وأعطاه حلوانه يعني أجرته ثم تاب هذا الكاهن فإنه لا يرد هذا الحلوان إلى الذي أعطاه إياه؛ لأن الذي أعطاه إياه قد أخذ عوضه حيث تكهن له الكاهن. ولكنه -أي الكاهن- يتصدق بهذا العوض الذي أخذه على وجهٍ محرم ولا يرده إلى صاحبه. وأما إذا كان أخذه برضى صاحبه ولم يعوضه عنه فإنه يرده إليه، مثل أن يتوسط لشخص بأمرٍ واجبٍ عليه أن يتوسط كدفع ظلمٍ عنه؛ إنسان توسط لشخص بدفع ظلمٍ عنه فهذا واجبٌ على كل مسلم أن يعين أخاه بدفع الظلم عنه، فإذا لم يفعل إلا بعوضٍ يأخذه كان هذا العوض حراماً عليه، فإذا تاب وجب عليه أن يرد العوض إلى صاحبه الذي سلمه له، وذلك لأنه في مقابلة أمرٍ واجبٍ على الفاعل، وما كان واجباً عليه فإنه لا يجوز أن يأخذ عنه عوضاً، هذا إذا كان برضى الدافع وهو يعلمه ففيه هذا التقسيم إن كان قد أخذ عوضاً عنه فلا يرده عليه وإلا رده عليه. أما إذا كان المكتسب بغير رضى من الدافع مثل أن يدعي على شخصٍ ما ليس له ثم يأتي ببينة كاذبة ويحكم له على هذا المدعى عليه فيأخذه، فهذا يجب عليه إذا تاب إلى الله أن يرده إلى صاحبه بكل حال، وكذلك إذا غصب من أحدٍ شيئاً، والغصب غير السرقة؛ لأن السرقة يأخذ من حرزه خفية، والغصب يأخذه عياناً جهراً بالقوة. كذلك لو غصب من أحدٍ شيئاً وتاب إلى الله فعليه أن يرد هذا المغصوب إلى صاحبه؛ لأنه بغير رضًى منه.

    يمكنكم القراءة ايضا

    الرقية الشرعية للأطفال

    منذ اللحظة الأولى التي تعرف فيها الأم بظانها تحمل جنينها وتسمع الأم دقات جنينها حتى اللحظة التي تحتضنه بين كفيها وتضمه إلى صدرها فتحرص...

    التنجيم بين الضلالة والوهم

    بسم الله الرحمن الرحيم الجن مصدر معلومات السحرة الكاذب: أيها الإخوة الكرام: الحقيقة أن السحرة كذبة، الدليل: يقول الله عز وجل:...

    الرحمن علّم القرآن – الإحسان

    الإحسان سؤال: هل الإحسان هو صدقةٌ أو حسنةٌ يدفعها الإنسان الغنيُّ من ماله زكاةٍ أو صدقةٍ للمحتاج أم أنَّ له مفهوم أشمل وأعمّ؟ الدكتور...

    تعليقات الزوار

    1
    جزاكم الله عنا كل خير
    صدام ابراهيم | | 2017-02-28 20:33:32
    2
    جزاكم الله عنا كل خير
    صدام ابراهيم | | 2017-02-28 20:33:38

    تعليقات فيسبوك