اغلاق x
اغلاق x
27/06/2017

الناصرة

22°

القدس

19°

  •   دولار امريكي3.541
  •     14:59 عبلين : مشتل مخدرات ورزم مخدرات واعتقال مشتبه     12:40 وفاة الشاب تامر عطية من المكر متأثرا بجراحه جراء حادث طرق مروع     12:37 وفاة عبد الرحيم شواهنة من جلجولية متأثرا بجراحه إثر سقوطه خلال عمله     12:02 الجليل...حريق بحافلة ركاب دون اصابات     11:01 ⁠⁠⁠⁠⁠القدس .. اعتقال مشتبهة من كولومبيا احد افراد عصابة سرقات محكمة     07:47 مجد الكروم...شجار يتخلله اصابة شخصين بعد تعرضهما للطعن     07:42 عين ماهل..اصابة طفل بالغة الخطورة بعد تعرضه للدهس     16:51 مستوطن ارهابي يطعن فلسطينيا في بيت لحم     13:35 إصابة أردوغان بوعكةصحية مفاجئة أثناء صلاة العيد     13:25 ارهاب في بريطانيا...دهس المحتفلين بعيد الفطر في مدينة نيوكاسل     12:44 كفار يونا ...تصريح ادعاء ضد المشتبه بقتل شقيقة     12:42 الناصرة ..سطو على سائق شاحنة من قبل ملثم     12:40 تل ابيب يافا - مشتبه بمحاولة تنفيذ سطو مسلح على متن دراجة مسروقة     08:57 طمرة : اطلاق نار اتجاه مخبز واعتقال مشتبهين     08:51 اكسال : اطلاق نار بالهواء واعتقال مشتبه من الناصرة

    الكبيرة الصغيرة

    بقلم فاطمة الظاهري نشر: 2017-02-04 08:51:09

    تغير الحال .. ونعم أنا تغيرت !

    فهل يجوز ان يتغير كل ماحولي وانا لا اتغير !

    هل يعقل هذا الكلام ! . .

    تغيرت بعد ان نهب الواقع ابتسامتي مني.

    تغيرت بعد ان لج بي في بحر الخيبات لجٌ.

    ظننت بأن هذه الحياة هي بستان من ورد الكادي.

    لحظة، المريب في الأمر ! عندما كنت طفلة احدهم كذب علي بمقولة “الدنيا والبشر جميعهم فيهم الخير، والحياة جميلة، اندفعي بها”.

    مجنونةٌ أنا ! ها أنا كبرت وكبرت بداخلي طفلة متمردةٌ تحب الحياة بسبب ذلك الأحمق قائل تلك المقولة.

    كبرت بكل شغف محبةٌ للحياة، فضوليةٌ لحب الاستطلاع، متمردةٌ باحترام، محبة للألوان.

    هكذا هي الكبيرة الصغيرة في حياتها، إذا مر بها يوم صعب رسمت حزنها بأطراف أناملها فرحاً، لكي ترجع شامخةً متكبرةً على كل حزن اندفق وغرق بداخلها.

    هي تلك الكبيره التى تعلم تماماً بأن العمر مرة وهذة المرة يجب ان تنسج احترامها وطيبتها في جميع تفاصيل حياتها للمرة الواحدة.

    -سقف التوقعات-

    خيبات، مجاملات، ابتسامات لا تعرف مامدى مصدقيتها !

    وهي مابين تلك الفتاة الكبيره وتلك الطفلة الصغيرة البريئة التي لا تعرف مايخبئ لها الزمان.

    تلك الصغيرة التي بداخلها تحاول الهرب من معتقل تلك الكبيرة داخل احشائها.

    “دعيني اخرج، لا تحتجزيني، اطلقي سراحي فالحياة جميلة، احبها”.

    “لا أريد أسمعُ المزيدَ منكِ اتعبتِ فؤادي وقلبي ببراءتكِ، ارجوكِ اهدأي”.

    . . . لحظة صمت . . .

    “لا تحزني فأنا أخبئكِ بداخلي خوفاً عليكِ من جو ابوظبي البارد. !”

    هكذا كذبت الكبيرة للمرة الألف على تلك الصغيره، كما يكذب ذلك الواقع علينا كل يوم.

    مشاعري . . .

    يمكنكم القراءة ايضا

    إلى خليجيين: ارتقوا في خصومتكم

    لم يمر علي شهر رمضان ثقيل، منذ بدأت الصوم وأنا دون العاشرة من عمري، مثل رمضان الجاري. ومعاذ الله أن يكون للصيام دخل بذلك الثقل الذي...

    عذرا كفر قاسم فرصاص الغدر يخطف شبابنا

    عذرآ منكم يا شبابنا يا من خطف اسمائكم رصاص الغدر ....اصبحنا بمجتمع متخلف اصبحت الحياة داخله اسوء من العيش بغابة كل يوم نسمع عملية اعدام او...

    "رامز تحت الأرض".. التطبيع مع العدوانية

    تجاري البرامجُ التلفزيونية روحَ العصر، أو لِنقُل، مزاجَه، بل ربما تحاول أن تبدو متقدِّمة، متجاوِزةً، بعضَ التجاوُز له؛ كي تُدهش...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك