اغلاق x
اغلاق x
13/12/2017

الناصرة

24°

القدس

24°

    15:56 روحاني: استهتار واشنطن سيكلفها كثيرا     10:25 رئيس كوريا الشمالية: سنصبح أكبر قوة نووية في العالم     10:13 جيش الاحتلال يشن حملة اعتقالات تطال عشرات الفلسطينيين     09:29 شفاعمرو..اندلاع حريق بتراكتور ومعدات زراعية يخلف اضرار جسيمة     09:24 دبورية.. اطلاق نار على بيت وسيارة واصابة سيدة     07:42 وقفات شموع في ألمانيا تنديدًا بقرار ترمب     07:37 "عدم الانحياز" بـ"اليونسكو" تدين قرار ترمب     07:31 الاحتلال يقصف أرضًا زراعية في خانيونس     07:27 استشهاد مسنة خلال اقتحام الاحتلال بلدة الزبيدات في الاغوار     20:36 زحالقة في فرنسا: "القدس مهمة لنا كما باريس لكم"     20:32 النائب مسعود غنايم للوزير ليبرمان: أنت غير الشرعي هنا وأنت العنصري الفاشي.     20:26 وزارة الصحة تنظر بشكل جدي لمطلب النائب ابو عرار بخصوص تثبت حاجز زجاجي في الصيدليات بين الزبائن والصيادلة منعا للعدوى     20:23 روحاني يدعو العالم الاسلامي لوحدة الموقف ضد قرار ترامب حول القدس     20:21 هيئة كبار العلماء بالأزهر تطالب بدعم "الانتفاضة" الفلسطينية "ماديًا" لحماية القدس     20:19 السجن 4 سنوات لشاب من طبريا بعد ادانته بإحراق الطابغة

الكبيرة الصغيرة

بقلم فاطمة الظاهري نشر: 2017-02-04 08:51:09

تغير الحال .. ونعم أنا تغيرت !

فهل يجوز ان يتغير كل ماحولي وانا لا اتغير !

هل يعقل هذا الكلام ! . .

تغيرت بعد ان نهب الواقع ابتسامتي مني.

تغيرت بعد ان لج بي في بحر الخيبات لجٌ.

ظننت بأن هذه الحياة هي بستان من ورد الكادي.

لحظة، المريب في الأمر ! عندما كنت طفلة احدهم كذب علي بمقولة “الدنيا والبشر جميعهم فيهم الخير، والحياة جميلة، اندفعي بها”.

مجنونةٌ أنا ! ها أنا كبرت وكبرت بداخلي طفلة متمردةٌ تحب الحياة بسبب ذلك الأحمق قائل تلك المقولة.

كبرت بكل شغف محبةٌ للحياة، فضوليةٌ لحب الاستطلاع، متمردةٌ باحترام، محبة للألوان.

هكذا هي الكبيرة الصغيرة في حياتها، إذا مر بها يوم صعب رسمت حزنها بأطراف أناملها فرحاً، لكي ترجع شامخةً متكبرةً على كل حزن اندفق وغرق بداخلها.

هي تلك الكبيره التى تعلم تماماً بأن العمر مرة وهذة المرة يجب ان تنسج احترامها وطيبتها في جميع تفاصيل حياتها للمرة الواحدة.

-سقف التوقعات-

خيبات، مجاملات، ابتسامات لا تعرف مامدى مصدقيتها !

وهي مابين تلك الفتاة الكبيره وتلك الطفلة الصغيرة البريئة التي لا تعرف مايخبئ لها الزمان.

تلك الصغيرة التي بداخلها تحاول الهرب من معتقل تلك الكبيرة داخل احشائها.

“دعيني اخرج، لا تحتجزيني، اطلقي سراحي فالحياة جميلة، احبها”.

“لا أريد أسمعُ المزيدَ منكِ اتعبتِ فؤادي وقلبي ببراءتكِ، ارجوكِ اهدأي”.

. . . لحظة صمت . . .

“لا تحزني فأنا أخبئكِ بداخلي خوفاً عليكِ من جو ابوظبي البارد. !”

هكذا كذبت الكبيرة للمرة الألف على تلك الصغيره، كما يكذب ذلك الواقع علينا كل يوم.

مشاعري . . .

يمكنكم القراءة ايضا

القدس مع ترامب.. الأقوال والأفعال معاً

لا يختلف الانحياز الأميركي لإسرائيل في قضية القدس عنه في مجمل قضايا الصراع العربي ـ الإسرائيلي، فقرار الأمم المتحدة 181 (قرار تقسيم...

متاحف الذاكرة

Never again تسمع هذا التعبير في كل اللقاءات البحثية أو التكوينية التي تؤطرها منظمات دولية حكومية، أو غير حكومية، حول مواضيع ترتبط بالمجازر...

أي أدمغةٍ في رؤوس القتلة؟

لا تُجيز جماعة "جند الإسلام" قتل المدنيين، أما "ولاية سيناء" فلا ترى في الأمر غضاضةً... علينا أن نشتغل كثيرا في درس هؤلاء وأولئك، وعلى أهل...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك