اغلاق x
اغلاق x
27/05/2017

الناصرة

24°

القدس

19°

  •   دولار امريكي3.593
  •     16:11 البابا فرنسيس يهنىء برمضان ويدين حادثة الإرهاب بمصر     15:58 إصابة رجل (64 عامًا) بجراح متوسطة جراء انقلاب سيارته قرب مفرق الرامة     15:11 داعش يتبنّى الهجوم المسلح في المنيا الذي أودى بحياة عشرات الأقباط     10:52 أميركا: مقتل شخصين دافعا عن مسلمة تعرضت لاعتداء     10:42 الصليب الاحمر: بذلنا جهودا في إنهاء معاناة المعتقلين المضربين عن الطعام     22:44 اللد- اصابة شابان عربيان بجروح بين متوسطة وبالغة بعد تعرضهما لاطلاق نار     21:14 عرعرة المثلث...اصابة رجل بجراح متوسطة اثر تعرضه لاطلاق نار     19:45 حريق في مكب للنفايات بعين الاسد     19:38 انهيار شرفة منزل بشرقي القدس واصابة امرأة وابنها     19:00 مواجهات في عارة بين الشرطة والمتظاهرين بعد محاولة لاغلاق الشارع​     17:03 عكا : مشتبه عربي يعتدي على شقيقته في وجهها بسكين ويهرب     15:21 اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر     15:17 تدهور الوضع الصحي للاسير القائد سعدات وغلمة والقيق     13:09 ترامب يؤكد: المشكلة الكورية الشمالية "سيتم حلها"     13:00 مصر:26 قتيلاً و وعشرات الجرحى في إطلاق نار على حافلة تقل أقباطا

    الكبيرة الصغيرة

    بقلم فاطمة الظاهري نشر: 2017-02-04 08:51:09

    تغير الحال .. ونعم أنا تغيرت !

    فهل يجوز ان يتغير كل ماحولي وانا لا اتغير !

    هل يعقل هذا الكلام ! . .

    تغيرت بعد ان نهب الواقع ابتسامتي مني.

    تغيرت بعد ان لج بي في بحر الخيبات لجٌ.

    ظننت بأن هذه الحياة هي بستان من ورد الكادي.

    لحظة، المريب في الأمر ! عندما كنت طفلة احدهم كذب علي بمقولة “الدنيا والبشر جميعهم فيهم الخير، والحياة جميلة، اندفعي بها”.

    مجنونةٌ أنا ! ها أنا كبرت وكبرت بداخلي طفلة متمردةٌ تحب الحياة بسبب ذلك الأحمق قائل تلك المقولة.

    كبرت بكل شغف محبةٌ للحياة، فضوليةٌ لحب الاستطلاع، متمردةٌ باحترام، محبة للألوان.

    هكذا هي الكبيرة الصغيرة في حياتها، إذا مر بها يوم صعب رسمت حزنها بأطراف أناملها فرحاً، لكي ترجع شامخةً متكبرةً على كل حزن اندفق وغرق بداخلها.

    هي تلك الكبيره التى تعلم تماماً بأن العمر مرة وهذة المرة يجب ان تنسج احترامها وطيبتها في جميع تفاصيل حياتها للمرة الواحدة.

    -سقف التوقعات-

    خيبات، مجاملات، ابتسامات لا تعرف مامدى مصدقيتها !

    وهي مابين تلك الفتاة الكبيره وتلك الطفلة الصغيرة البريئة التي لا تعرف مايخبئ لها الزمان.

    تلك الصغيرة التي بداخلها تحاول الهرب من معتقل تلك الكبيرة داخل احشائها.

    “دعيني اخرج، لا تحتجزيني، اطلقي سراحي فالحياة جميلة، احبها”.

    “لا أريد أسمعُ المزيدَ منكِ اتعبتِ فؤادي وقلبي ببراءتكِ، ارجوكِ اهدأي”.

    . . . لحظة صمت . . .

    “لا تحزني فأنا أخبئكِ بداخلي خوفاً عليكِ من جو ابوظبي البارد. !”

    هكذا كذبت الكبيرة للمرة الألف على تلك الصغيره، كما يكذب ذلك الواقع علينا كل يوم.

    مشاعري . . .

    يمكنكم القراءة ايضا

    جولة ترامب في ميزان السيئات الأكبر فلسطينيا

    مثلما انتهى لقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في واشنطن في أوائل شهر مايو/ أيار الجاري، كذلك انتهى...

    وقفة حق .. ليس اقل من الحرية

    - في هذه الايام نتذكر وبأسى، ولكن بأمل كبير، جملة من الاحداث التي اثرت علينا كفلسطينيين كثيرا مثل وعد بلفور المشؤوم، الانتداب البريطاني...

    بالماء والملح.. والإرادة

    وجعلنا من الماء كل شيء حي"، ولا حياة أكثر نبلاً من حياة المقاومة بكرامةٍ في سبيل الحق والحرية. ومن هذا المنطلق النبيل، دخل قرابة 1500 أسير...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك