اغلاق x
اغلاق x
20/11/2017

الناصرة

24°

القدس

24°

    10:50 الرامة- اعتقال 3 مشتبهين على اثر اطلاق نار اتجاه منزل وسيارات مركونة     10:44 طمرة - القاء مفرقعة اتجاه منزل واعتقال مشتبه     09:12 المركز.. قتيل اثر حادث طرق بين دراجة نارية وسيارة خصوصية     08:27 الحريري يزور مصر الثلاثاء للقاء السيسي     07:31 وزراء الخارجية العرب: لن نعلن الحرب على ايران في المرحلة الحالية     22:16 إضراب شامل في كافة الجامعات الفلسطينية غدا الاثنين     22:08 مصرع 15 امرأة بتدافع على مساعدات بقرية مغربية     22:02 تل ابيب...عملية انعاش لرجل فقد وعيه اثناء ممارسته للرياضة     21:37 طبريا...حادث طرق ذاتي يسفر عن عدة اصابات متفاوتة     21:35 الطيرة - حادث الدهس واعتقال السائق الضالع الهارب     21:34 الشرطة تنهي تحقيقها بعد عدة ساعات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو     21:18 وفاة الإعلامي والكاتب السياسي عبدالحكيم مفيد اثر نوبة قلبية حادة     17:43 اللد - ضبط كمية ضخمة من البيض المهرب وتوقيف مشتبه     17:37 اتهام شاب ( 22 عاما) عربي من اللد بمهاجمة فتاتين وبالاعتداء عليهما جنسيا     16:18 النائب طلب ابو عرار:" حرمة الاعتداء على المدرسة لا تختلف عن حرمة الاعتداء على المسجد..."

الكبيرة الصغيرة

بقلم فاطمة الظاهري نشر: 2017-02-04 08:51:09

تغير الحال .. ونعم أنا تغيرت !

فهل يجوز ان يتغير كل ماحولي وانا لا اتغير !

هل يعقل هذا الكلام ! . .

تغيرت بعد ان نهب الواقع ابتسامتي مني.

تغيرت بعد ان لج بي في بحر الخيبات لجٌ.

ظننت بأن هذه الحياة هي بستان من ورد الكادي.

لحظة، المريب في الأمر ! عندما كنت طفلة احدهم كذب علي بمقولة “الدنيا والبشر جميعهم فيهم الخير، والحياة جميلة، اندفعي بها”.

مجنونةٌ أنا ! ها أنا كبرت وكبرت بداخلي طفلة متمردةٌ تحب الحياة بسبب ذلك الأحمق قائل تلك المقولة.

كبرت بكل شغف محبةٌ للحياة، فضوليةٌ لحب الاستطلاع، متمردةٌ باحترام، محبة للألوان.

هكذا هي الكبيرة الصغيرة في حياتها، إذا مر بها يوم صعب رسمت حزنها بأطراف أناملها فرحاً، لكي ترجع شامخةً متكبرةً على كل حزن اندفق وغرق بداخلها.

هي تلك الكبيره التى تعلم تماماً بأن العمر مرة وهذة المرة يجب ان تنسج احترامها وطيبتها في جميع تفاصيل حياتها للمرة الواحدة.

-سقف التوقعات-

خيبات، مجاملات، ابتسامات لا تعرف مامدى مصدقيتها !

وهي مابين تلك الفتاة الكبيره وتلك الطفلة الصغيرة البريئة التي لا تعرف مايخبئ لها الزمان.

تلك الصغيرة التي بداخلها تحاول الهرب من معتقل تلك الكبيرة داخل احشائها.

“دعيني اخرج، لا تحتجزيني، اطلقي سراحي فالحياة جميلة، احبها”.

“لا أريد أسمعُ المزيدَ منكِ اتعبتِ فؤادي وقلبي ببراءتكِ، ارجوكِ اهدأي”.

. . . لحظة صمت . . .

“لا تحزني فأنا أخبئكِ بداخلي خوفاً عليكِ من جو ابوظبي البارد. !”

هكذا كذبت الكبيرة للمرة الألف على تلك الصغيره، كما يكذب ذلك الواقع علينا كل يوم.

مشاعري . . .

يمكنكم القراءة ايضا

ماتوا .. من أجل ماذا ؟

على الرغم من أن الحياة بلا فائدة .. تُعتبر كالموت المُسبق ، إلا أن هناك تفاصيل غريبة .. تحوم حول النهايات المُحيّرة لمن أفنوا حياتهم بحثاً...

أضغاث أحلام.. أمي وحبات الفلفل الأسود

لاحظت خيطاً للشمس بمجرد أن فتحت عينيّ، أدركت حينها أن الفجر قد بزغ منذ دقائق فقط، لم أكن أشعر بجسدي جيداً، لم أستطِع تلك الليلة أن أغطَّ...

قطر الواقع وأوهام دول الحصار

"إذا تقدّموا نحوي متراً واحداً، فإنني مستعد لأن أتقدم نحوهم عشرة آلاف ميل". بهذه الكلمات، أنهى سمو أمير دولة قطر مقابلته مع شارلي روز،...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك