اغلاق x
اغلاق x
24/07/2017

الناصرة

35°

القدس

31°

  •   دولار امريكي3.61
  •     12:18 بيتح تكفا.. طعن شاب من عرعرة واعتقال مشتبه من قلقيلية     09:47 كفر كنا - اعتقال 3 مشتبهين على اثر اشعال النيران باطارات مطاطية     08:09 ليبرمان يطالب بإعدام منفذ عملية "حلميش"     07:29 قصف مدفعي جنوب قطاع غزة     22:32 كفر كنا...اصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة جراء حادث طرف     22:23 مواجهات واصابات عند باب الاسباط بالقدس عقب صلاة العشاء     22:13 الطيبة...وقفة تضامنية نصرة للاقصى والشرطة تعتقل شابا     19:54 العثور على عشرات القتلى والجرحى بشاحنة في تكساس     19:38 مقتل أردنيين واصابة اسرائيلي باطلاق نار داخل السفارة الاسرائيلية     18:12 طبريا - مدرّس مشتبه بتنفيذ افعال مشينة بفتية صغار     17:16 المشتركة تدين تصريحات أردان وكاتس وليبرمان ضد النائبين عودة والطيبي والشيخ صلاح وحزب التجمع     16:49 قتلى من "حسم" الإخوانية في اشتباكات مع الأمن المصري     16:44 الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا احمر" وتتهم اسرائيل ب"اللعب النار"     16:40 المرجعيات الدينية تؤكد رفضها لكافة إجراءات الاحتلال بالأقصى     16:32 تجديد حظر النشر حول مصرع مواطن حرقا داخل شقة بحيفا

    الكبيرة الصغيرة

    بقلم فاطمة الظاهري نشر: 2017-02-04 08:51:09

    تغير الحال .. ونعم أنا تغيرت !

    فهل يجوز ان يتغير كل ماحولي وانا لا اتغير !

    هل يعقل هذا الكلام ! . .

    تغيرت بعد ان نهب الواقع ابتسامتي مني.

    تغيرت بعد ان لج بي في بحر الخيبات لجٌ.

    ظننت بأن هذه الحياة هي بستان من ورد الكادي.

    لحظة، المريب في الأمر ! عندما كنت طفلة احدهم كذب علي بمقولة “الدنيا والبشر جميعهم فيهم الخير، والحياة جميلة، اندفعي بها”.

    مجنونةٌ أنا ! ها أنا كبرت وكبرت بداخلي طفلة متمردةٌ تحب الحياة بسبب ذلك الأحمق قائل تلك المقولة.

    كبرت بكل شغف محبةٌ للحياة، فضوليةٌ لحب الاستطلاع، متمردةٌ باحترام، محبة للألوان.

    هكذا هي الكبيرة الصغيرة في حياتها، إذا مر بها يوم صعب رسمت حزنها بأطراف أناملها فرحاً، لكي ترجع شامخةً متكبرةً على كل حزن اندفق وغرق بداخلها.

    هي تلك الكبيره التى تعلم تماماً بأن العمر مرة وهذة المرة يجب ان تنسج احترامها وطيبتها في جميع تفاصيل حياتها للمرة الواحدة.

    -سقف التوقعات-

    خيبات، مجاملات، ابتسامات لا تعرف مامدى مصدقيتها !

    وهي مابين تلك الفتاة الكبيره وتلك الطفلة الصغيرة البريئة التي لا تعرف مايخبئ لها الزمان.

    تلك الصغيرة التي بداخلها تحاول الهرب من معتقل تلك الكبيرة داخل احشائها.

    “دعيني اخرج، لا تحتجزيني، اطلقي سراحي فالحياة جميلة، احبها”.

    “لا أريد أسمعُ المزيدَ منكِ اتعبتِ فؤادي وقلبي ببراءتكِ، ارجوكِ اهدأي”.

    . . . لحظة صمت . . .

    “لا تحزني فأنا أخبئكِ بداخلي خوفاً عليكِ من جو ابوظبي البارد. !”

    هكذا كذبت الكبيرة للمرة الألف على تلك الصغيره، كما يكذب ذلك الواقع علينا كل يوم.

    مشاعري . . .

    يمكنكم القراءة ايضا

    عبدالناصر لم يكن فقيراً

    كنت أجلس مع أحد الأصدقاء نتحدث، وجاءت سيرة جمال عبدالناصر، فانبرى هذا الصديق يعدد مآثره ويذكر فصولاً من أمجاده وفضائله، حتى قال: يكفى...

    ​إغلاق الأقصى في زمن الثرثرة

    لا شيء مثل الأزمات والمحن كاشف للحقائق المؤلمة التي تتستر بالشعارات، ولا شيء يغني عن مواجهة هذه الحقائق بشجاعة مطلقة وبعيداً عن...

    الأزمة الخليجية.. من المستفيد؟

    عندما تم اتخاذ القرار بحصار قطر، تصورت الدول الثلاث التي تقف خلفه، ومن تبعها من الأنظمة الفاشلة، أن دولة قطر حكومة وشعباً ستنهار...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك