اغلاق x
اغلاق x
22/01/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

    20:31 حادث طرق واشتعال حافلة واصابة 6 اشخاص بالقرب من بئر المكسور     18:50 دهس شرطيين خلال مطاردة بوليسية في يركا     16:32 ادانة محمد خلف من طمرة بتأييد حماس ومنظمات ممنوعة وكتابة منشورات تحريضية على الفيسبوك     16:24 لبنان توصلت لهوية منفذي تفجير موكب قيادي حماس     16:19 آلاف الجنود لتأمين بنس في القدس     16:15 عينة DNA من عُقب سيجارة يؤدي إلى اعتقال مشتبه من كفرقاسم بسرقة سيارة     16:06 الطيبة.. توقيف شابة قادت سيارة دون إصدار رخصة وحاولت انتحال هوية اخرى     16:04 الملك عبد الله لـ "بنس": ندعم حل الدولتين والقدس عاصمة فلسطين     16:00 كفر قرع: اتهام شاب بالتحرش الجنسي وابتزاز وتهديد قاصرات عبر إنستغرام     14:34 مصرع سيّدة (30 عامًا) دهسا تحت عجلات القطار في الرملة     09:53 اللجنة الوزارية تناقش فرض "سيادتها" على الضفة     09:29 القدس.. إصابة رجل (60 عاما) جراء تعرضه للدهس     09:28 الشرطة: اعتقال مشتبه باغتصاب قاصر في هرتسليا     09:25 إطلاق النار على الصيادين شمال قطاع غزة     09:18 تحطم "أباتشي" ومقتل جنديين أمريكيين

الكبيرة الصغيرة

بقلم فاطمة الظاهري نشر: 2017-02-04 08:51:09

تغير الحال .. ونعم أنا تغيرت !

فهل يجوز ان يتغير كل ماحولي وانا لا اتغير !

هل يعقل هذا الكلام ! . .

تغيرت بعد ان نهب الواقع ابتسامتي مني.

تغيرت بعد ان لج بي في بحر الخيبات لجٌ.

ظننت بأن هذه الحياة هي بستان من ورد الكادي.

لحظة، المريب في الأمر ! عندما كنت طفلة احدهم كذب علي بمقولة “الدنيا والبشر جميعهم فيهم الخير، والحياة جميلة، اندفعي بها”.

مجنونةٌ أنا ! ها أنا كبرت وكبرت بداخلي طفلة متمردةٌ تحب الحياة بسبب ذلك الأحمق قائل تلك المقولة.

كبرت بكل شغف محبةٌ للحياة، فضوليةٌ لحب الاستطلاع، متمردةٌ باحترام، محبة للألوان.

هكذا هي الكبيرة الصغيرة في حياتها، إذا مر بها يوم صعب رسمت حزنها بأطراف أناملها فرحاً، لكي ترجع شامخةً متكبرةً على كل حزن اندفق وغرق بداخلها.

هي تلك الكبيره التى تعلم تماماً بأن العمر مرة وهذة المرة يجب ان تنسج احترامها وطيبتها في جميع تفاصيل حياتها للمرة الواحدة.

-سقف التوقعات-

خيبات، مجاملات، ابتسامات لا تعرف مامدى مصدقيتها !

وهي مابين تلك الفتاة الكبيره وتلك الطفلة الصغيرة البريئة التي لا تعرف مايخبئ لها الزمان.

تلك الصغيرة التي بداخلها تحاول الهرب من معتقل تلك الكبيرة داخل احشائها.

“دعيني اخرج، لا تحتجزيني، اطلقي سراحي فالحياة جميلة، احبها”.

“لا أريد أسمعُ المزيدَ منكِ اتعبتِ فؤادي وقلبي ببراءتكِ، ارجوكِ اهدأي”.

. . . لحظة صمت . . .

“لا تحزني فأنا أخبئكِ بداخلي خوفاً عليكِ من جو ابوظبي البارد. !”

هكذا كذبت الكبيرة للمرة الألف على تلك الصغيره، كما يكذب ذلك الواقع علينا كل يوم.

مشاعري . . .

يمكنكم القراءة ايضا

دولة عباسية في القاهرة 2018

في الطريق إلى السلطة، ذبح عبد الفتاح السيسي أربعة رؤساء للمخابرات العامة، في غضون خمس سنوات، لينتهي به المطاف مدشناً لدولة عباسية في...

إسرائيل في الهند

صحيحٌ أن الصداقات الشخصية ليست هي الحاكمة بالضرورة بشأن علاقات البلدان والحكومات، إلا أن الحميمية الضافية في الصداقة القوية بين رئيسي...

عندما يتوقف زمان العرب؟!

أربع سبعات مرت بالعرب فى سبعين سنة، وهم كما هم لم يتغير فهمهم للأمور عظيمها قبل صغيرها شيء، ولا تعاملهم معها، وتعاطيهم لها شيء، نفس...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك