اغلاق x
اغلاق x
24/05/2017

الناصرة

24°

القدس

19°

  •   دولار امريكي3.593
  •     22:06 ترامب يعطي الضوء الأخضر لبناء استيطاني لم يسبق له مثيل     21:36 برديس حنا - اطلاق نار واصابة شخص والشرطة تباشر التحقيق     21:25 المشيرفة.. اصابة خطيرة لسيدة (50 عامًا) بعد اشتعال حريق في منزلها     16:36 "داعش" يعلن مسؤوليته عن هجوم مانشستر     16:30 زعبي لنقابة الأطباء الألمانية: المستشفيات الإسرائيلية تعمل بتوجيهات عسكرية     16:08 كريات اتا - اطلاق نار ومصرع رجل والشرطة تباشر التحقيق     16:05 بيت شيمش ..اعتقال مشتبهة 36 عاما بقتل والدها العجوز 79 عاما     16:01 طبريا - نشر شريط فيديو اعتداء والشرطة تحقق مع التلميذة المشتبهة     10:54 نتانيا : طعن شرطي وتحييد المشتبه     07:56 العفولة : اعتقال مشتبهة بمهاجمة ممرضة بمستشفى هعيمق وصفعها     07:48 أمن المقاطعة يمنع أهالي أسرى من الاعتصام عند ضريح عرفات     06:31 بريطانيا.. مقتل 22 شخصا وإصابة العشرات بتفجير "مانشستر أرينا"     06:26 مصرع الشاب سعيد زبارقة من الطيبة جراء حادث طرق مروع     22:41 بريطانيون يقتلون مصريا بسبب "نظرة مزعجة"     22:31 نتنياهو وترامب: الزعماء العرب يريدون السلام مع اسرائيل

    الكبيرة الصغيرة

    بقلم فاطمة الظاهري نشر: 2017-02-04 08:51:09

    تغير الحال .. ونعم أنا تغيرت !

    فهل يجوز ان يتغير كل ماحولي وانا لا اتغير !

    هل يعقل هذا الكلام ! . .

    تغيرت بعد ان نهب الواقع ابتسامتي مني.

    تغيرت بعد ان لج بي في بحر الخيبات لجٌ.

    ظننت بأن هذه الحياة هي بستان من ورد الكادي.

    لحظة، المريب في الأمر ! عندما كنت طفلة احدهم كذب علي بمقولة “الدنيا والبشر جميعهم فيهم الخير، والحياة جميلة، اندفعي بها”.

    مجنونةٌ أنا ! ها أنا كبرت وكبرت بداخلي طفلة متمردةٌ تحب الحياة بسبب ذلك الأحمق قائل تلك المقولة.

    كبرت بكل شغف محبةٌ للحياة، فضوليةٌ لحب الاستطلاع، متمردةٌ باحترام، محبة للألوان.

    هكذا هي الكبيرة الصغيرة في حياتها، إذا مر بها يوم صعب رسمت حزنها بأطراف أناملها فرحاً، لكي ترجع شامخةً متكبرةً على كل حزن اندفق وغرق بداخلها.

    هي تلك الكبيره التى تعلم تماماً بأن العمر مرة وهذة المرة يجب ان تنسج احترامها وطيبتها في جميع تفاصيل حياتها للمرة الواحدة.

    -سقف التوقعات-

    خيبات، مجاملات، ابتسامات لا تعرف مامدى مصدقيتها !

    وهي مابين تلك الفتاة الكبيره وتلك الطفلة الصغيرة البريئة التي لا تعرف مايخبئ لها الزمان.

    تلك الصغيرة التي بداخلها تحاول الهرب من معتقل تلك الكبيرة داخل احشائها.

    “دعيني اخرج، لا تحتجزيني، اطلقي سراحي فالحياة جميلة، احبها”.

    “لا أريد أسمعُ المزيدَ منكِ اتعبتِ فؤادي وقلبي ببراءتكِ، ارجوكِ اهدأي”.

    . . . لحظة صمت . . .

    “لا تحزني فأنا أخبئكِ بداخلي خوفاً عليكِ من جو ابوظبي البارد. !”

    هكذا كذبت الكبيرة للمرة الألف على تلك الصغيره، كما يكذب ذلك الواقع علينا كل يوم.

    مشاعري . . .

    يمكنكم القراءة ايضا

    وقفة حق .. ليس اقل من الحرية

    - في هذه الايام نتذكر وبأسى، ولكن بأمل كبير، جملة من الاحداث التي اثرت علينا كفلسطينيين كثيرا مثل وعد بلفور المشؤوم، الانتداب البريطاني...

    بالماء والملح.. والإرادة

    وجعلنا من الماء كل شيء حي"، ولا حياة أكثر نبلاً من حياة المقاومة بكرامةٍ في سبيل الحق والحرية. ومن هذا المنطلق النبيل، دخل قرابة 1500 أسير...

    التاريخ... الكذب اللذيذ

    أستغرب كثيراً ممن لا يزال يثق بالتاريخ.. بكتبه وأشخاصه، ويثق بمقولاته وأحداثه ويومياته، ويبني عليها أحكاماً تتعلق بالحاضر، وبالمستقبل...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك