اغلاق x
اغلاق x
11/12/2017

الناصرة

24°

القدس

24°

    09:57 الجهاد الإسلامي: اعتقال القادة لن يكسر إرادة المنتفضين والمقاومين     09:29 تسرب مادة خطرة من مصنع تنوفا في منطقة العفولة     08:52 هايلي: وضع القدس يحدده الفلسطينيون والإسرائيليون     08:31 اعتقالات بالضفة ومداهمة منزل منفذ عملية القدس     07:57 بحضور نتنياهو.. ماكرون يجدد رفض فرنسا لقرار ترامب بشأن القدس     07:53 كوريا الشمالية لأميركا: الحظر البحري إعلان حرب     07:27 طمرة: محاولة سطو مسلح على محل تجاري دون وقوع إصابات     20:07 "النواب الأردني" يعيد دراسة الاتفاقيات مع اسرائيل     20:00 آلاف المغاربة يتظاهرون ضد قرار ترامب     19:55 المصادقة على مشروع قانون يسمح للكابينت بشن حرب دون موافقة الحكومة     19:49 ادوغان: تنفيذ قرار أمريكا بشأن القدس لن يكون سهلا     19:45 قمة عاجلة بالقاهرة تجمع عباس والسيسي وعاهل الأردن     14:28 عملية طعن في محطة الحافلات المركزية في القدس     14:25 طرد الوفد البحريني من المسجد الأقصى     10:07 هرتسليا: مصرع سائق دراجة نارية جراء اصطدامه بمحطة للحافلات

الكبيرة الصغيرة

بقلم فاطمة الظاهري نشر: 2017-02-04 08:51:09

تغير الحال .. ونعم أنا تغيرت !

فهل يجوز ان يتغير كل ماحولي وانا لا اتغير !

هل يعقل هذا الكلام ! . .

تغيرت بعد ان نهب الواقع ابتسامتي مني.

تغيرت بعد ان لج بي في بحر الخيبات لجٌ.

ظننت بأن هذه الحياة هي بستان من ورد الكادي.

لحظة، المريب في الأمر ! عندما كنت طفلة احدهم كذب علي بمقولة “الدنيا والبشر جميعهم فيهم الخير، والحياة جميلة، اندفعي بها”.

مجنونةٌ أنا ! ها أنا كبرت وكبرت بداخلي طفلة متمردةٌ تحب الحياة بسبب ذلك الأحمق قائل تلك المقولة.

كبرت بكل شغف محبةٌ للحياة، فضوليةٌ لحب الاستطلاع، متمردةٌ باحترام، محبة للألوان.

هكذا هي الكبيرة الصغيرة في حياتها، إذا مر بها يوم صعب رسمت حزنها بأطراف أناملها فرحاً، لكي ترجع شامخةً متكبرةً على كل حزن اندفق وغرق بداخلها.

هي تلك الكبيره التى تعلم تماماً بأن العمر مرة وهذة المرة يجب ان تنسج احترامها وطيبتها في جميع تفاصيل حياتها للمرة الواحدة.

-سقف التوقعات-

خيبات، مجاملات، ابتسامات لا تعرف مامدى مصدقيتها !

وهي مابين تلك الفتاة الكبيره وتلك الطفلة الصغيرة البريئة التي لا تعرف مايخبئ لها الزمان.

تلك الصغيرة التي بداخلها تحاول الهرب من معتقل تلك الكبيرة داخل احشائها.

“دعيني اخرج، لا تحتجزيني، اطلقي سراحي فالحياة جميلة، احبها”.

“لا أريد أسمعُ المزيدَ منكِ اتعبتِ فؤادي وقلبي ببراءتكِ، ارجوكِ اهدأي”.

. . . لحظة صمت . . .

“لا تحزني فأنا أخبئكِ بداخلي خوفاً عليكِ من جو ابوظبي البارد. !”

هكذا كذبت الكبيرة للمرة الألف على تلك الصغيره، كما يكذب ذلك الواقع علينا كل يوم.

مشاعري . . .

يمكنكم القراءة ايضا

القدس مع ترامب.. الأقوال والأفعال معاً

لا يختلف الانحياز الأميركي لإسرائيل في قضية القدس عنه في مجمل قضايا الصراع العربي ـ الإسرائيلي، فقرار الأمم المتحدة 181 (قرار تقسيم...

متاحف الذاكرة

Never again تسمع هذا التعبير في كل اللقاءات البحثية أو التكوينية التي تؤطرها منظمات دولية حكومية، أو غير حكومية، حول مواضيع ترتبط بالمجازر...

أي أدمغةٍ في رؤوس القتلة؟

لا تُجيز جماعة "جند الإسلام" قتل المدنيين، أما "ولاية سيناء" فلا ترى في الأمر غضاضةً... علينا أن نشتغل كثيرا في درس هؤلاء وأولئك، وعلى أهل...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك