اغلاق x
اغلاق x
22/02/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

  •   دولار امريكي3.422
  •     22:16 كفرياسيف..مصاب بجراح متوسطة جراء اطلاق نار     21:58 يافة الناصرة تفجع بوفاة الفتى فادي محمود غزالين (16 عاما)     21:57 بمبادرو الطيبي - المصادقة على اقتراح قانون الغاء حجز رخص السياقة والحساب الجاري والمعاش للمدينين في دائرة الاجراء     21:05 كفرمندا: إحالة طفلة (3 سنوات) بحالة خطيرة إلى المستشفى إثر سقوطها عن ارتفاع     08:34 اطلاق نار على محل تجاري في أم الفحم     08:21 لاحتلال يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة     07:53 معاونو نتنياهو يواجهون قضايا فساد جديدة     07:48 ضبط اسرائيليين بحوزتهم مخدرات في الخليل     07:43 أمريكا ترد على طلب ابو مازن بشان مشاركة دول أخرى في محادثات سلام     06:49 مقتل 250 شخصا في قصف على الغوطة الشرقية     19:46 مواجهات مع الاحتلال شمال البيرة     19:44 فتح معبر رفح لـ4 أيام في الاتجاهين بدءًا من يوم غدٍ     19:42 الجزائر تعدم جاسوسا اسرائيليا     19:38 عباس بمجلس الأمن يدعو لآلية دولية لحل القضية الفلسطينية     19:36 ملادينوف: يجب وقف الاستيطان وهدم منازل الضفة

    الكبيرة الصغيرة

    بقلم فاطمة الظاهري نشر: 2017-02-04 08:51:09

    تغير الحال .. ونعم أنا تغيرت !

    فهل يجوز ان يتغير كل ماحولي وانا لا اتغير !

    هل يعقل هذا الكلام ! . .

    تغيرت بعد ان نهب الواقع ابتسامتي مني.

    تغيرت بعد ان لج بي في بحر الخيبات لجٌ.

    ظننت بأن هذه الحياة هي بستان من ورد الكادي.

    لحظة، المريب في الأمر ! عندما كنت طفلة احدهم كذب علي بمقولة “الدنيا والبشر جميعهم فيهم الخير، والحياة جميلة، اندفعي بها”.

    مجنونةٌ أنا ! ها أنا كبرت وكبرت بداخلي طفلة متمردةٌ تحب الحياة بسبب ذلك الأحمق قائل تلك المقولة.

    كبرت بكل شغف محبةٌ للحياة، فضوليةٌ لحب الاستطلاع، متمردةٌ باحترام، محبة للألوان.

    هكذا هي الكبيرة الصغيرة في حياتها، إذا مر بها يوم صعب رسمت حزنها بأطراف أناملها فرحاً، لكي ترجع شامخةً متكبرةً على كل حزن اندفق وغرق بداخلها.

    هي تلك الكبيره التى تعلم تماماً بأن العمر مرة وهذة المرة يجب ان تنسج احترامها وطيبتها في جميع تفاصيل حياتها للمرة الواحدة.

    -سقف التوقعات-

    خيبات، مجاملات، ابتسامات لا تعرف مامدى مصدقيتها !

    وهي مابين تلك الفتاة الكبيره وتلك الطفلة الصغيرة البريئة التي لا تعرف مايخبئ لها الزمان.

    تلك الصغيرة التي بداخلها تحاول الهرب من معتقل تلك الكبيرة داخل احشائها.

    “دعيني اخرج، لا تحتجزيني، اطلقي سراحي فالحياة جميلة، احبها”.

    “لا أريد أسمعُ المزيدَ منكِ اتعبتِ فؤادي وقلبي ببراءتكِ، ارجوكِ اهدأي”.

    . . . لحظة صمت . . .

    “لا تحزني فأنا أخبئكِ بداخلي خوفاً عليكِ من جو ابوظبي البارد. !”

    هكذا كذبت الكبيرة للمرة الألف على تلك الصغيره، كما يكذب ذلك الواقع علينا كل يوم.

    مشاعري . . .

    يمكنكم القراءة ايضا

    حرب ليس مسموحاً بها

    ليس الخبر، أول من أمس السبت، أن إسرائيل ارتكبت عدوانا عسكريا على الأراضي السورية، واستهدفت (كما قال جيشها) 12 موقعا، تحوي ثلاثةٌ منها...

    طائرة كل نصف قرن طائرة كل نصف قرن

    أخيرا، شرب ما يسمى "الجيش العربي السوري"، وهو ليس جيشا أو عربيا أو سوريا، حليب السباع، وتصدّى بعد قرابة نصف قرن لطائرات إسرائيل التي...

    مصر.. الارتباك سيد المشهد

    شهر مليء بالأحداث السياسية في مصر، تزامن مع استعدادات النظام لمرحلة جديدة من الحكم، عنوانها الرئيسي ترتيب هيئات السلطة، وإعادة...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك