اغلاق x
اغلاق x
25/05/2017

الناصرة

24°

القدس

19°

  •   دولار امريكي3.593
  •     07:38 مصر تحجب 21 موقعا إلكترونيا بحجة دعمها الإرهاب بينها الجزيرة     07:31 اعتقالات بالضفة بينهم فتاة وشقيقها     07:19 سخنين.. مصرع رجل بعد سقوطه من ارتفاع 4 طبقات     20:46 حادث طرق بين سيارتين على الطريق الالتفافي للناصرة     16:22 التماس للعليا ضد منع النواب من زيارة الاسرى الفلسطينيين     09:55 الشمال...مصرع سيدة جراء حادث طرق مروع     08:10 أمير قطر:لا حكمة في عداء إيران وعلاقتنا جيدة بإسرائيل     07:13 اعمال ارهابية في عارة... متطرفون يضرمون النيران بسيارتين ويخطون عبارات عنصرية     07:09 بريطانيا تعلن رفع حالة التأهب لاعلى مستوى     22:06 ترامب يعطي الضوء الأخضر لبناء استيطاني لم يسبق له مثيل     21:36 برديس حنا - اطلاق نار واصابة شخص والشرطة تباشر التحقيق     21:25 المشيرفة.. اصابة خطيرة لسيدة (50 عامًا) بعد اشتعال حريق في منزلها     21:07 يافة الناصرة: مصرع عمر مرداوي ( ابو محمد) اثر سقوطه من علو 8 امتار     16:36 "داعش" يعلن مسؤوليته عن هجوم مانشستر     16:30 زعبي لنقابة الأطباء الألمانية: المستشفيات الإسرائيلية تعمل بتوجيهات عسكرية

    حراس الفساد!

    عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

    تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

    من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

    يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

    إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

    يمكنكم القراءة ايضا

    وقفة حق .. ليس اقل من الحرية

    - في هذه الايام نتذكر وبأسى، ولكن بأمل كبير، جملة من الاحداث التي اثرت علينا كفلسطينيين كثيرا مثل وعد بلفور المشؤوم، الانتداب البريطاني...

    بالماء والملح.. والإرادة

    وجعلنا من الماء كل شيء حي"، ولا حياة أكثر نبلاً من حياة المقاومة بكرامةٍ في سبيل الحق والحرية. ومن هذا المنطلق النبيل، دخل قرابة 1500 أسير...

    التاريخ... الكذب اللذيذ

    أستغرب كثيراً ممن لا يزال يثق بالتاريخ.. بكتبه وأشخاصه، ويثق بمقولاته وأحداثه ويومياته، ويبني عليها أحكاماً تتعلق بالحاضر، وبالمستقبل...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك