اغلاق x
اغلاق x
20/02/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

  •   دولار امريكي3.422
  •     15:50 ماذا قال الشيخ عن التحقيق مع نتنياهو؟     15:49 النائب دوف حنين: نتنياهو يتهرّب من التحقيقات بمواصلة تحريضه العنصري ضد المواطنين العرب     15:48 النائب الزبارقة ردًا على إعادة طرح قانون منع الأذان: كلما تعاظمت تهم فساد نتنياهو كلما ازدادت التشريعات العنصرية     15:44 النائب بهلول: قانون المؤذن بصيغته الجديدة هو قانون خطير وجائر.     15:30 قتيل اثر انفجار غاز في بناية سكنية بشارع دان بالقدس     15:28 اصابة مسن خطيرة اثر حادث طرق مروع قرب مفرق مجد الكروم     14:39 إصابة خطيرة لشاب (30 عامًا) جراء حادث قرب كرمئيل     09:08 الجيش المصري: مقتل ثلاثة جنود في عمليات سيناء     08:14 أبو الغيط: داعش مرتبطة بالقضية الفلسطينية والثورات العربية كارثة     07:50 الاحتلال يعتقل 16 مواطنًا بمداهمات بالضّفة     07:35 اصابة شخص بجريمة اطلاق نار في مجمع دودج بنتسيرت عيليت     07:20 الشرطة الإسرائيلية ستحقق مع نتنياهو في الملف 4000     21:10 بولندا توضح موقفها من تورط يهود في المحرقة النازية     20:10 نتنياهو يعزي ذوي ضحايا الطائرة الإيرانية المنكوبة     17:09 مصرع سيدة جراء سقوط رافعة فوق سيارتها في كفار سابا

    حراس الفساد!

    عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

    تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

    من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

    يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

    إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

    يمكنكم القراءة ايضا

    حرب ليس مسموحاً بها

    ليس الخبر، أول من أمس السبت، أن إسرائيل ارتكبت عدوانا عسكريا على الأراضي السورية، واستهدفت (كما قال جيشها) 12 موقعا، تحوي ثلاثةٌ منها...

    طائرة كل نصف قرن طائرة كل نصف قرن

    أخيرا، شرب ما يسمى "الجيش العربي السوري"، وهو ليس جيشا أو عربيا أو سوريا، حليب السباع، وتصدّى بعد قرابة نصف قرن لطائرات إسرائيل التي...

    مصر.. الارتباك سيد المشهد

    شهر مليء بالأحداث السياسية في مصر، تزامن مع استعدادات النظام لمرحلة جديدة من الحكم، عنوانها الرئيسي ترتيب هيئات السلطة، وإعادة...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك