اغلاق x
اغلاق x
23/08/2017

الناصرة

32°

القدس

28°

  •   دولار امريكي3.624
  •     08:25 في الاراضي الفلسطينية... مليون وربع مليون طالب يتوجهون لمدارسهم صباح اليوم     22:17 أمريكا توقف تحويل (290) مليون دولار لمصر     16:08 جريمة القتل المزدوجة في الناصرة: تجديد أمر حظر النشر     13:39 إطلاق سراح الحيفاوي المشتبه بالتسبب بمقتل والده دون عمد     13:36 بالقرب من المغار.. مصرع سيدة اثر تعرضها للدهس     09:43 طلب تمديد فترة اعتقال مشتبه على خلفية طعن سيدة يوم امس في الرملة     09:41 اعتقال مواطن من سعير بدعوى حيازة بندقية وذخيرة     09:38 طالبان ترد على ترامب: أفغانستان ستصبح "مقبرة" لجنودك     09:36 ترامب يمدد أطول صدام عسكري بتاريخ الولايات المتحدة     09:13 6 إصابات متفاوتة في حادث طرق على شارع 60 جنوب البلاد     09:11 زلزال بجزيرة إيشيا الإيطالية يخلف ضحايا ودمار     09:08 نتانيا.. توقيف موظف بارز برئاسة البلدية بشبهات رشاوى واحتيال     08:26 الساحل - اطلاق نار واصابات بين متوسطة وحرجة وتوقيف مشتبهين     08:25 برديس حنا..اصابة شاب من المثلث بالغة الخطورة بعد تعرضه للاعتداء     08:23 ام الفحم - اطلاق نار واصابة شاب بجراح بالغة

    حراس الفساد!

    عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

    تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

    من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

    يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

    إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

    يمكنكم القراءة ايضا

    في كل أزمة فرصة

    صور الأمير في كل مكان.. على زجاج السيارات، وفي الشوارع، وعلى واجهات المحلات في كبرى مراكز التسوق، وتحتها مكتوب: "تميم المجد". الأغاني...

    ما عجزت عنه السياسة... هل يطيح الفساد بـ نتنياهو؟!

    فيما يهيم معظم العالم العربي على محيط من الفساد بلا حسيب ولا رقيب، تظهر الصورة بشكل مغاير في إسرائيل، حيث تتصاعد التحقيقات بخصوص روائح...

    علمتني الحياة…!

    علمتني الحياة وجود صفة في النفس الإنسانية منذ الولادة تسمى المصداقية… والمصداقية هي صفة من صفات الإنسان التي تنمو مع الأيام كالحب...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك