اغلاق x
اغلاق x
22/01/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

    20:31 حادث طرق واشتعال حافلة واصابة 6 اشخاص بالقرب من بئر المكسور     18:50 دهس شرطيين خلال مطاردة بوليسية في يركا     16:32 ادانة محمد خلف من طمرة بتأييد حماس ومنظمات ممنوعة وكتابة منشورات تحريضية على الفيسبوك     16:24 لبنان توصلت لهوية منفذي تفجير موكب قيادي حماس     16:19 آلاف الجنود لتأمين بنس في القدس     16:15 عينة DNA من عُقب سيجارة يؤدي إلى اعتقال مشتبه من كفرقاسم بسرقة سيارة     16:06 الطيبة.. توقيف شابة قادت سيارة دون إصدار رخصة وحاولت انتحال هوية اخرى     16:04 الملك عبد الله لـ "بنس": ندعم حل الدولتين والقدس عاصمة فلسطين     16:00 كفر قرع: اتهام شاب بالتحرش الجنسي وابتزاز وتهديد قاصرات عبر إنستغرام     14:34 مصرع سيّدة (30 عامًا) دهسا تحت عجلات القطار في الرملة     09:53 اللجنة الوزارية تناقش فرض "سيادتها" على الضفة     09:29 القدس.. إصابة رجل (60 عاما) جراء تعرضه للدهس     09:28 الشرطة: اعتقال مشتبه باغتصاب قاصر في هرتسليا     09:25 إطلاق النار على الصيادين شمال قطاع غزة     09:18 تحطم "أباتشي" ومقتل جنديين أمريكيين

حراس الفساد!

عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

يمكنكم القراءة ايضا

دولة عباسية في القاهرة 2018

في الطريق إلى السلطة، ذبح عبد الفتاح السيسي أربعة رؤساء للمخابرات العامة، في غضون خمس سنوات، لينتهي به المطاف مدشناً لدولة عباسية في...

إسرائيل في الهند

صحيحٌ أن الصداقات الشخصية ليست هي الحاكمة بالضرورة بشأن علاقات البلدان والحكومات، إلا أن الحميمية الضافية في الصداقة القوية بين رئيسي...

عندما يتوقف زمان العرب؟!

أربع سبعات مرت بالعرب فى سبعين سنة، وهم كما هم لم يتغير فهمهم للأمور عظيمها قبل صغيرها شيء، ولا تعاملهم معها، وتعاطيهم لها شيء، نفس...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك