اغلاق x
اغلاق x
27/05/2017

الناصرة

24°

القدس

19°

  •   دولار امريكي3.593
  •     16:11 البابا فرنسيس يهنىء برمضان ويدين حادثة الإرهاب بمصر     15:58 إصابة رجل (64 عامًا) بجراح متوسطة جراء انقلاب سيارته قرب مفرق الرامة     15:11 داعش يتبنّى الهجوم المسلح في المنيا الذي أودى بحياة عشرات الأقباط     10:52 أميركا: مقتل شخصين دافعا عن مسلمة تعرضت لاعتداء     10:42 الصليب الاحمر: بذلنا جهودا في إنهاء معاناة المعتقلين المضربين عن الطعام     22:44 اللد- اصابة شابان عربيان بجروح بين متوسطة وبالغة بعد تعرضهما لاطلاق نار     21:14 عرعرة المثلث...اصابة رجل بجراح متوسطة اثر تعرضه لاطلاق نار     19:45 حريق في مكب للنفايات بعين الاسد     19:38 انهيار شرفة منزل بشرقي القدس واصابة امرأة وابنها     19:00 مواجهات في عارة بين الشرطة والمتظاهرين بعد محاولة لاغلاق الشارع​     17:03 عكا : مشتبه عربي يعتدي على شقيقته في وجهها بسكين ويهرب     15:21 اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر     15:17 تدهور الوضع الصحي للاسير القائد سعدات وغلمة والقيق     13:09 ترامب يؤكد: المشكلة الكورية الشمالية "سيتم حلها"     13:00 مصر:26 قتيلاً و وعشرات الجرحى في إطلاق نار على حافلة تقل أقباطا

    حراس الفساد!

    عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

    تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

    من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

    يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

    إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

    يمكنكم القراءة ايضا

    جولة ترامب في ميزان السيئات الأكبر فلسطينيا

    مثلما انتهى لقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في واشنطن في أوائل شهر مايو/ أيار الجاري، كذلك انتهى...

    وقفة حق .. ليس اقل من الحرية

    - في هذه الايام نتذكر وبأسى، ولكن بأمل كبير، جملة من الاحداث التي اثرت علينا كفلسطينيين كثيرا مثل وعد بلفور المشؤوم، الانتداب البريطاني...

    بالماء والملح.. والإرادة

    وجعلنا من الماء كل شيء حي"، ولا حياة أكثر نبلاً من حياة المقاومة بكرامةٍ في سبيل الحق والحرية. ومن هذا المنطلق النبيل، دخل قرابة 1500 أسير...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك