اغلاق x
اغلاق x
19/09/2017

الناصرة

36°

القدس

34°

  •   دولار امريكي3.504
  •     17:06 إصابة شاب بالغة الخطورة اثر سقوطه عن ارتفاع 10 أمتار في ورشة بناء بمنطقة العفولة     16:53 "الوقائي" يقبض على عصابة منظمة في رام الله     16:40 المركز- اتهام مشتبه بكسر يد زوجتة والاختباء داخل الخزانة     16:39 كريات اتا : مداهمة السوق وضبط مئات كراتين البيض المهربة من الاراضي الفلسطينية     16:37 جسر الزرقاء - مداهمة وضبط سلاح واعتقال مشتبه 17 عاما     16:35 المركز - ملف الرشاوى في الرقابة على استيراد المكملات الغذائية لكمال الاجسام واعتقال 4 مشتبهين اضافيين     16:32 الشرطة البريطانية: إنذار كاذب وراء الطرد المشبوه     16:29 "الروهينغا" ينتقدون "الزعيمة الكاذبة"     11:57 الطيرة - القبض على سائق شاحنة دون حيازته رخصة قيادة     11:05 الشبلي...اضراب عام احتجاجا على إحراق المركز الجماهيري     10:53 النائب طلب ابو عرار:" منع ربط سكان من القرى غير المعترف بها بشبكة المياه كارثة انسانية ..."     10:40 المركز- شجار في ملهى ليلي ومشتبه بمقتل صديقه تحت تاثير الثماله     10:39 بيت شان: وفاة الطفلة ضحية الغرق في بركة السباحة بمنزل مربيتها     10:17 بئر السبع : القبض على مشتبهين متلبسين باقتحام ورشة بناء وسرقة معدات عمل     08:48 الطيرة - بندقية غير قانونية في مصنع واعتقال حارس الامن

    حراس الفساد!

    عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

    تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

    من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

    يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

    إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

    يمكنكم القراءة ايضا

    عيون وآذان (أمثال مشتركة بالعربية والانكليزية)

    عندي كتب عدة عن الأمثال باللغة العربية، بعضها قديم مثل «مجمع الأمثال» للميداني، إلا أنني أفضّل الأمثال الشعبية وأحاول أن أبحث عن شيء...

    في بعض أوطاننا نحن "روهنغيا" أيضا

    مع بلوغ عمليات التطهير الديني والإثني بحق الأقلية المسلمة من الروهنغيا في إقليم أراكان في ميانمار حدودا غير مسبوقة، فإن أسئلة كثيرة...

    حساء الحجارة

    أود أن أشارككم اليوم قصة عشتها مع ابنتي الجليلة ذات الثمانية أعوام، وتبدأ تفاصيلها عندما وجدتها يوماً تعمل على انجاز مشروع مدرسي...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك