اغلاق x
اغلاق x
29/03/2017

الناصرة

18°

القدس

14°

  •   دولار امريكي3.646
  •     06:54 تل ابيب يافا : عميل سري اوقع 45 مشتبه بينهم 4 عرب باقتحام بيوت وتجارة بالسلاح والمخدرات     06:44 وفاة مجندة إسرائيلية بعد انهيارها في التدريب     06:32 مفاوضات جنيف.. شبح الفشل يهدد المحادثات السورية     06:01 حورة : شجار يتخلله رشق حجارة واصابة سيدة بجروح     20:28 حيفا- عيارات نارية واصابة رجل عربي بجراح بالغة     17:45 رهط.. 3 اصابات احداها بالغة على خلفية شجار     17:02 اللد : وفاة سهام الزبارقة من اللد ضحية جريمة اطلاق العيارات النارية     15:39 مشاورات سياسية بين فلسطين وتركيا في أنقرة     15:36 غليك يقدم التماساً للمحكمة ضد حظره من اقتحام الاقصى     15:16 ثلاثة اصابات متفاوتة من حادث طرق بجانب مفرق كوكب ابو الهيجاء     14:42 مسؤول ألماني يتهم تركيا بـ"التجسس"     09:33 حريق في منزل ببلدة المقيبلة     07:42 من يافا للطيرة : ضبط سلاح ولائحة اتهام ضد المشتبهين     07:26 جريمة اطلاق نار في ام الفحم تسفر عن اصابة 3 اشخاص احدهم اصابته بالغة     06:44 ام الفحم ..اعتقال مشتبه باطلاق النار اتجاه شابين

    حراس الفساد!

    عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

    تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

    من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

    يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

    إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

    يمكنكم القراءة ايضا

    عدت عندما رحل

    عدت عندما رحل هــوَّ…. نداء الإقلاع في مطار هيثرو يعلن عودتي لبلدي بعد خمس سنوات من الدراسه ، بدأت رحلتي في سبتمبر 2011 ، وانتهت في مايو...

    صديق مزيف

    إنّ من بين البشر التي حولنا أناسٌ وضعناهم في حياتنا ليكونوا لنا أصدقاء ، ولكن ليس كلُّ صديقٍ عرفناهُ هوَ فعلًا يستحق بأن يرافقنا ! وذلك...

    هل الأكاديمية تفتح بالفعل أبوابها للمجتمع العربي؟

    هل الأكاديمية تفتح بالفعل أبوابها للمجتمع العربي؟ هل تتيح الأكاديمة الإسرائيلية كسر الحاجز الزجاجي؟ دكتورة رغدة النابسي الكاتبة هي...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك