اغلاق x
اغلاق x
16/12/2017

الناصرة

24°

القدس

24°

    16:00 العثور على نجل رئيس الوزراء التركي السابق قتيلا     10:31 إطلاق عيارات نارية بإتجاه مخبز في مدينة سخنين     10:25 مصرع طفلة دهسا في ظروف غامضة في بلدة بردلة بوادي الأردن     08:40 امام المسجد الحرام: "فلسطين آية في الكتاب وستبقى ما بقي الزمان، ولن يستطيع بشر أن يغير هذه الحقيقة"     08:33 حيفا: 12 مصاب بينهم أطفال جرّاء إندلاع حريق داخل شقة سكنية     08:25 البيت الأبيض يلمح : "حائط البراق" يجب أن يكون جزءا من إسرائيل     08:12 الصحة الفلسطينية تطالب بالكشف عن غاز أطلقه الاحتلال شرق رفح     08:07 مصر تقرر إضافة مقرر دراسي مستقل عن مكانة القدس     07:20 حريق في 3 سيارات في مدينة طمرة ويجري تحقيق بأسباب الحاصل     17:07 حريق في مركبة زراعية بمحاذاة محطة وقود على طريق وادي سلامه راس العين     16:58 4 شهداء ومئات الاصابات في غزة والقدس خلال المواجهات     15:31 باقة الغربية..اصابة شاب (18 عام) خطيرة اثر انقلاب تركترون     14:41 اليوم.. 30 ألف مصلي أدوا صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك.     14:17 ريفلين سيفك قيد الجندي القاتل ويمنحه العفو     14:14 الشرطة الاسرائيلية تحقق مع نتنياهو للمرة السابعة في ملف 1000 و 20000

حراس الفساد!

عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

يمكنكم القراءة ايضا

القدس مع ترامب.. الأقوال والأفعال معاً

لا يختلف الانحياز الأميركي لإسرائيل في قضية القدس عنه في مجمل قضايا الصراع العربي ـ الإسرائيلي، فقرار الأمم المتحدة 181 (قرار تقسيم...

متاحف الذاكرة

Never again تسمع هذا التعبير في كل اللقاءات البحثية أو التكوينية التي تؤطرها منظمات دولية حكومية، أو غير حكومية، حول مواضيع ترتبط بالمجازر...

أي أدمغةٍ في رؤوس القتلة؟

لا تُجيز جماعة "جند الإسلام" قتل المدنيين، أما "ولاية سيناء" فلا ترى في الأمر غضاضةً... علينا أن نشتغل كثيرا في درس هؤلاء وأولئك، وعلى أهل...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك