اغلاق x
اغلاق x
18/08/2017

الناصرة

35°

القدس

29°

  •   دولار امريكي3.607
  •     20:43 كريات حاييم- شجار وحالة شاب حرجة     20:36 جان يفنة -مصرع شاب بعد تعرضه لاطلاق نار     20:35 اصابة شاب بجراح خطيرة بعد تعرضه للطعن في منطقة حيفا     18:23 مصرع عامل اثر سقوط صخرة كبيرة عليه في طولكرم     17:08 ام الفحم - طعن شاب حالته متوسطة والشرطة تباشر التحقيق     12:08 شبهات بالنقب- حفلة بالطبيعة وفتاة مغمى عليها داخل حرش وحالتها حرجة     11:32 وفاة الحاج محمد عبد الرحيم طيار مصاروة من الطيبة متأثرا بجراحه اثر حادث طرق     10:35 طوبا الزنغرية - حرق سيارة واعتقال مشتبه     10:20 دول أوروبية تسحب ملايين البيض بعد "اكتشاف مرعب"     10:08 بعد يومين من البحث في بحيرة طبريا - العثور على جثة السائح الكوري المفقود     10:04 زوارق إسرائيلية تخترق المياه اللبنانية     09:26 عمّان تنظر بطلب نواب لطرد السفيرة الإسرائيلية     09:21 "إسرائيل" تحتج على نشر صورة وبطاقة الدبلوماسي القاتل في صحافة عمان     16:12 اوفكيم - طعن فتاة وحالتها بالغة الخطورة واعتقال المشتبه     14:51 عشرات الاف المصلين أدوا صلاة الجمعة بالمسجد الاقصى

    حراس الفساد!

    عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

    تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

    من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

    يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

    إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

    يمكنكم القراءة ايضا

    علمتني الحياة…!

    علمتني الحياة وجود صفة في النفس الإنسانية منذ الولادة تسمى المصداقية… والمصداقية هي صفة من صفات الإنسان التي تنمو مع الأيام كالحب...

    المقدسيون كانوا بحجم وطن....وصنعوا نصرهم

    ما حققه المقدسيون من نصرٍ وإنتصارٍ تاريخي، سيجعل يوم ٢٧/تموز/2017، يوماً مميزاً ومحطة مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني وسفر نضاله،...

    عبدالناصر لم يكن فقيراً

    كنت أجلس مع أحد الأصدقاء نتحدث، وجاءت سيرة جمال عبدالناصر، فانبرى هذا الصديق يعدد مآثره ويذكر فصولاً من أمجاده وفضائله، حتى قال: يكفى...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك