اغلاق x
اغلاق x
25/04/2017

الناصرة

32°

القدس

26°

  •   دولار امريكي3.681
  •     22:11 الجنائية الدولية تأمر باعتقال رئيس الأمن الداخلي في حكومة القذافي     20:27 ترمب: مجلس الأمن فشل في الرد على مجزرة خان شيخون     19:39 النائب طلب ابو عرار:" مطالبنا واضحة من وزير الأمن الداخلي الاعتذار والاستقالة...".     18:24 تدهور خطير في صحة الأسير البرغوثي     18:17 الجنوب: ضبط دفيئة مخدرات يقدّر ثمنها بـ8 ملايين شاقل وإعتقال مشتبه     18:10 القدس.. - مشتبه يطعن زوجته اليهودية بعد ضبطها مع صديقها في غرفة فندق     18:08 الرامة : حرق سيارة مواطن واعتقال المشتبهين     17:58 غداً في كفرمندا.. اضراب للمحلات التجارية وتنظيم وقفة احتجاجية     15:14 طمرة...اصابة طفل رضيع بجراح خطيرة اثر تعرضه للدهس بساحة منزل     12:18 المغار : مشتبهة بطعن حارس امن بمكتب العمل والشرطة تباشر التحقيق     09:42 الاحتلال يعتقل 15 مواطنًا بالضفة     09:40 غزة تدعو مصر لفتح معبر رفح المغلق منذ 45يومًا متوالية     09:36 لليوم الثامن على التوالي... الأسرى يواصلون الإضراب وسط تصاعد الإجراءات القمعية     09:01 ترامب يدين "معاداة السامية"     08:56 فرنسا.. لوبان و ماكرون يتصدران النتائج الرسمية لجولة الانتخابات الأولى

    حراس الفساد!

    عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

    تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

    من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

    يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

    إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

    يمكنكم القراءة ايضا

    أن ننظر إلى أنفسنا بعيون الديمقراطيّة

    ثمّة مقولة، لا أدري لمن هي، تقول: "متى نظرنا إلى الشيء أصبحنا جزءًا منه". ولكن، ماذا لو نظرنا إلى الاستفتاء التركي بشأن "التعديلات...

    مدارسٌ ام مصانع للعلامات !

    طوال نشاطي في حقل العمل الطلابي والمجالس الطلابية وعملي المتواصل مع اجهزة التربية الاجتماعية وبعض المدارس من مُختلف قرآنا ومدننا كان...

    الإرهابي الأول في التاريخ

    كان ذلك الرجل مؤسس فرقة الحشاشين، كما جاء في كتاب أصدره الباحث الألماني «هاينتس هالم» بعنوان «الحشاشون.. تاريخ عصابة سرية». الجديد في...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك