اغلاق x
اغلاق x
21/07/2017

الناصرة

35°

القدس

31°

  •   دولار امريكي3.61
  •     07:54 الازهر الشريف يطالب بتحرك عاجل لانقاذ الاقصى     07:42 فشل اجتماع أردني- إسرائيلي في إزالة البوابات الالكترونية في الأقصى     07:39 42 إصابة خلال مواجهات باب الأسباط     07:35 اللد - حادث طرق "ضرب وهرب " ومصاب حالته بالغة الخطورة     22:41 نتنياهو يقرر الإبقاء على البوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى     14:32 شاهد...كيف قام منفذو عملية الاقصى بادخال السلاح الى باحات المسجد     13:37 استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن     10:54 الجنوب: مصرع رجل علق تحت رافعة خلال عمله في الزراعة     10:33 السيناتور الأميركي جون ماكين مصاب بسرطان في الدماغ     10:30 ⁠⁠⁠⁠⁠النائب طلب ابو عرار:" اناشد الجماهير بالمشاركة في فعاليات خيمة الاعتصام في بئر السبع وفي المظاهرة...".     10:27 مساعٍ عربية أميركية لفتح "الأقصى" قبل الجمعة     09:42 الزبارقة يطالب بمحاكمة سموتريتش بعد نشره صورة مسيئة للعرب والمسلمين     08:50 عرب الشبلي.. اعتقال مشتبهين باطلاق نار في العفولة واصابة شاب بجروح     08:40 غياب التضامن الشعبي والرسمي في الدول الاسلامية والعربية مع المسجد الأقصى     07:47 الناصرة... الاسير بكر ابو ربيع يعانق الحرية بعد عشرين عاماً قضاها في سجون الاحتلال

    حراس الفساد!

    عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

    تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

    من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

    يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

    إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

    يمكنكم القراءة ايضا

    ​إغلاق الأقصى في زمن الثرثرة

    لا شيء مثل الأزمات والمحن كاشف للحقائق المؤلمة التي تتستر بالشعارات، ولا شيء يغني عن مواجهة هذه الحقائق بشجاعة مطلقة وبعيداً عن...

    الأزمة الخليجية.. من المستفيد؟

    عندما تم اتخاذ القرار بحصار قطر، تصورت الدول الثلاث التي تقف خلفه، ومن تبعها من الأنظمة الفاشلة، أن دولة قطر حكومة وشعباً ستنهار...

    عندما تسرق إسرائيل التاريخ البصري الفلسطيني

    على مدى تاريخ الصراع على أرض فلسطين، لم توفر إسرائيل فرصةً للاستيلاء ليس على الأرض الفلسطينية والتاريخ الفلسطيني فحسب، وإنما على كل...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك