اغلاق x
اغلاق x
25/09/2017

الناصرة

28°

القدس

22°

  •   دولار امريكي3.49
  •     11:42 القدس ...الشرطة تعتقل 4 موظفي جمعية وساطة زرع اعضاء بشرية خيرية بملف نصب واحتيال     11:41 تل ابيب ... مشتبه 17 عاما من شقيب السلام باقتحام مكاتب شركة باصات والسرقة     11:40 كفر قاسم- تجديد امر حظر النشر بشبهات جريمة قتل فادي صرصور ومحمد عامر     09:09 حيفا.. مصرع مسن بعد تعرضه للغرق في مياه البحر     07:40 كردستان العراق يصوت اليوم في استفتاء الانفصال     07:23 صحيفة: مستشار ترامب ارتكب نفس "سقطة" هيلاري كلينتون     19:16 فلسطين تندد بحملة إسرائيلية لإحباط انضمامها إلى الإنتربول     19:14 حماس تعرب عن استغرابها من بيان مركزية فتح     19:11 اجتماع للكابنيت برئاسة نتنياهو يبحث "تهديد الصواريخ الإيرانية"     19:05 3 آلاف وحدة لتسمين المستوطنات ومخططات للتوسع     19:04 ترامب يعتزم توسيع حظر السفر إلى الولايات المتحدة     19:02 "ريغف" تطالب بالتحقيق مع بكري     17:09 اطلاق نار على محل تجاري في ام الفحم دون اصابات     17:07 المركز .. اتهام لاحق ضد مشتبه باغتصاب شابة من ذوات الاحتياجات الخاصة     17:06 سخنين .. مواطن مشتبه بدهس جيرانة

    حراس الفساد!

    عائشة سلطان نشر: 2017-02-12 17:05:13

    تنتمي بعض دولنا العربية لمجتمعات الدول النامية والفقيرة، التي تعاني من رخاوة في تطبيق القانون، أو في وجوده وفاعليته، فلولا الفساد، ما وصل حال بعض بلداننا العربية لما هو عليه اليوم، فلا شيء أكثر شيوعاً هناك من الفساد، في الوقت الذي يتم فيه الحديث بصوت عالٍ عن القيم والشفافية ومحاربة الفساد!

    من هو المسؤول عن تفشي واستمرار الفساد؟. في معظم الأحيان، فإنه يتم الحديث عن المجتمع والأفراد ككتلة واحدة من حيث مسؤوليتهم عما يحدث، وبالنتيجة، فإن الفساد أو التخلف أو انتشار الفقر والجريمة، ينسب للناس، كما ينسب للحكومة، والحقيقة أن الأفراد في مجتمعات الفساد والرخاوة القانونية، لا يشكلون عنصر حسم في صناعة الفساد، حيث تتحكم قوى نفوذ محددة وشخصيات معينة في تسيير الأمور وفق مصالحها، وفي بعض المجتمعات، تسيطر مافيات المال وتجارة السلاح مثلاً على مجمل الأمور، مع ذلك، فإن الناس، وإن لم يصنعوا الفساد، لكنهم بشكل أو بآخر يساعدون على بقائه وانتشاره وسيطرته، هؤلاء من يسمونهم بـ (حراس الفساد)!

    يحدث ذلك في كثير من دولنا العربية، التي تعاني من تدهور كامل على جميع المستويات، كما يحدث في أميركا الجنوبية وفي معظم دول أفريقيا، حتى لكأن هذا الحال صار علامة مسجلة لبعض الدول، ثم يأتي من يقول لك إن حالة التخلف ليست سوى مؤامرة عالمية ومخطط ماسوني، والحقيقة أن الاتكاء على عذر المؤامرة، ليس سوى تبرير لحالة الفساد وشراسة المفسدين، وبالتالي، تركهم يدمرون كل شيء!

    إن الأسباب وراء غض الطرف عن الفساد كثيرة، أهمها: وجود من يستفيد من الفساد ومن يعتاش على حراسته واستمراره، إضافة للجهل والفقر وتدني مستويات المعيشة، وضعف منظومة القيم، والتراخي في تطبيق القانون، أما النتيجة الحتمية لكل ذلك، فتتبدى في التكاسل والخوف والأنانية التي تسيطر على كثير من المجتمعات، فينزع الناس للامبالاة، والاهتمام بأمور مظهرية أو هامشية، كما ينعدم لديهم الدافع للتطوير والنهوض والتغيير نحو الأفضل!

    يمكنكم القراءة ايضا

    علمتني الحياة…!

    علمتني الحياة وجود صفة في النفس الإنسانية منذ الولادة تسمى المصداقية… والمصداقية هي صفة من صفات الإنسان التي تنمو مع الأيام كالحب...

    عيون وآذان (أمثال مشتركة بالعربية والانكليزية)

    عندي كتب عدة عن الأمثال باللغة العربية، بعضها قديم مثل «مجمع الأمثال» للميداني، إلا أنني أفضّل الأمثال الشعبية وأحاول أن أبحث عن شيء...

    في بعض أوطاننا نحن "روهنغيا" أيضا

    مع بلوغ عمليات التطهير الديني والإثني بحق الأقلية المسلمة من الروهنغيا في إقليم أراكان في ميانمار حدودا غير مسبوقة، فإن أسئلة كثيرة...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك