اغلاق x
اغلاق x
25/07/2017

الناصرة

35°

القدس

31°

  •   دولار امريكي3.61
  •     13:01 شبهات بالقدس - شابة 22 عاما تتمكن من النصب والاحتيال بمبلغ 140 الف شاقل بطريقة محكمة     13:00 خطيب الأقصى: لن ندخل الأقصى حتى إزالة إجراءات الاحتلال     09:13 فاجعة في عرابة: وفاة طالب الطب عماد ياسين (25 عامًا) في رومانيا     09:07 الشمال - اعتداء على حارس بمصنع واعتقال 3 مشتبهين من طوبا الزنغرية     08:59 إصابات في مواجهات مع قوات الاحتلال في نابلس     08:55 طوبا الزنغرية- اطلاق نار واعتقال مشتبه     07:33 الاحتلال يزيل البوابات الإلكترونية ويستبدلها بنظام كاميرات ذكي     07:30 عودة القاتل وطاقم السفارة "الإسرائيلية" في عمان إلى "إسرائيل"     22:13 النائب أسامة السعدي يتابع قضايا الاسرى في لجنة الداخلية البرلمانية"     22:08 مصرع الشاب نادر الهوالشة (18 عاما) في حادث انقلاب مركبة بالقرب من عرعرة النقب     21:29 الملك عبد الله يبحث هاتفيا مع نتنياهو الأزمة في المسجد الأقصى     21:19 نتنياهو: الأردنيون لم يربطوا حادثة السفارة بموضوع بوابات الأقصى     21:13 النقب..مصرع سيدة وطفلتها الرضيعة جراء حادث طرق     18:39 شقيب السلام : تصريح ادعاء عام ضد مشتبهين بجريمة قتل المرحوم سالم الجرابعة 45 عاماً على خلفية مرعى خراف     17:57 هجوم بمدينة شافهاوزن السويسرية

    عدو ما يجهل

    خليفة جمعة الرميثي نشر: 2017-02-19 12:32:20

    حينما بنى حاكم مصر محمد علي باشا مسجده الكبير أراد له أن يكون أعجوبة زمانه فاستخدم تكنولوجيا حديثة في ذلك الزمان، وهي نقل المياه ليس عن طريق السقائين الذين يحملون قرب الماء على ظهورهم أو على ظهور الدواب، وإنما عن طريق أنابيب تنقل المياه من المنبع إلى المسجد الكبير وتفتح وتغلق عن طريق اختراع جديد سوف يسمى بعد ذلك «الحنفية» وعلم السقاؤون بهذا الاختراع وكانوا أصحاب تأثير في المجتمع، فخافوا من هذا الاختراع ومن تعميمه على كل المساجد والمنازل فيتعرضون لكارثة قد تنقرض بسببها مهنتهم. فاستغل هؤلاء علاقاتهم بالمجتمع وحب الناس للدين وأقنعوا بعض العلماء الكبار بفتوى حرمة الاختراع الجديد، واستند هؤلاء العلماء إلى أن الماء يجب أن يكون جارياً والاختراع الجديد «الحنفية» يوقف الماء، وبالتالي يكون في حكم الماء الآسن ولا يجوز استخدامه، كذلك استخدموا العذر الشهير والذي دائماً ما يستخدم، وهو أن السلف الصالح لم يستخدموا هذا الاختراع، وبالتالي فهو بدعه وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

    ولكن كان هناك علماء في صف التطوير وهم علماء المذهب الحنفي الذي يستند إلى أن «الأصل في الأشياء الإباحة» ما لم يرد نص في ذلك، بالإضافة إلى أن هذا الاختراع فيه تيسير على الناس ويجنبهم المشقة، ولو اخترع في زمن الصحابة لاستخدموه لما فيه خير على الناس، لذلك سمي هذا الاختراع «الحنفية»، والآن حينما تقول إن الحنفية كانت محرمة عند بعض المذاهب يضحك عليك الطفل الصغير ولا يصدق أن البعض حرمها، والمبدأ نفسه ينطبق على الراديو والسيارة والتلفزيون وغيرها، حيث تم تحريمها في فترة ما، والبعض منذ فترة غير بعيدة حرم الهاتف «أبو كاميرا»، ولكنه اليوم أصبح هو نفسه يصور فيه سلفي وسناب.. لماذا؟ لأن «الإنسان عدو ما يجهل» والحمد الله أن لدينا جهات حكومية ودينية متقدمة في تفكيرها وفي نظرتها للأمور، ويكفي أن نقول إن الأذان الموحد قد قضى على بعض الأصوات النشاز التي كانت تزعج أكثر مما تجذب، وكذلك خط الإفتاء الساخن الذي أوضح للناس أمور دينهم من مصدر موثوق بدل التخبط في الفتاوي من قبل بعض الناس الذين التزموا بالدين «قبل كم شهر» وبدؤوا يفتون على كيفهم وعلى كيف جماعتهم وأتباعهم، كذلك تطوير خطبة الجمعة بحيث أصبحت أكثر عصرية وتخاطب هموم ومشاكل الناس، والتي بدورها حاربت ومنعت الفكر التكفيري من الانتشار.

    يمكنكم القراءة ايضا

    عبدالناصر لم يكن فقيراً

    كنت أجلس مع أحد الأصدقاء نتحدث، وجاءت سيرة جمال عبدالناصر، فانبرى هذا الصديق يعدد مآثره ويذكر فصولاً من أمجاده وفضائله، حتى قال: يكفى...

    ​إغلاق الأقصى في زمن الثرثرة

    لا شيء مثل الأزمات والمحن كاشف للحقائق المؤلمة التي تتستر بالشعارات، ولا شيء يغني عن مواجهة هذه الحقائق بشجاعة مطلقة وبعيداً عن...

    الأزمة الخليجية.. من المستفيد؟

    عندما تم اتخاذ القرار بحصار قطر، تصورت الدول الثلاث التي تقف خلفه، ومن تبعها من الأنظمة الفاشلة، أن دولة قطر حكومة وشعباً ستنهار...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك