اغلاق x
اغلاق x
21/09/2017

الناصرة

36°

القدس

34°

  •   دولار امريكي3.504
  •     11:50 التجمّع يؤكد ضرورة استكمال التناوب     11:37 فاجعة في عرابة : وفاة الشاب عرفات محمد غزال عن عمر ناهز ال23 عاما     09:20 زلزال قوي بقوة 5.7 قبالة ساحل إندونيسيا     09:04 هبوط اضطراري لطائرة المانية في مطار بن غريون ومن ضمن ركابها الدكتور احمد الطيبي     07:59 تماس كهربائي في ثلاجة يؤدي لاشتعال منزل في نهاريا     07:51 "إهانة شخصية" قوية من كوريا الشمالية لترامب     07:40 حماس ترد على خطاب عباس في الامم المتحدة     21:06 الأمم المتحدة تتهم 29 دولة بينها إسرائيل بخرق حقوق الإنسان     21:03 عباس: لم يعد بإمكان السلطة الاستمرار في ظل عدم وجود سلطة حقيقة     18:01 ترمب يتوصل لقرار بشأن الاتفاق مع إيران.. وطهران تهدد     13:41 تجديد أمر حظر النشر بجريمة القتل المزدوج الأخيرة في الناصرة     13:40 شفاعمرو - سائق جديد مسحوب الرخصة ولائحة اتهام باجراءات مستعجلة     13:36 الطيبة : ضبط اسلحة غي قانونية واعتقال مشتبهين     09:45 ام الفحم - مداهمة وضبط اسلحة واعتقال مشتبه وابنه 17 عاما     09:04 الناصرة.. رصاصة طائشة تصيب شاباً كان جالساً برفقة اصدقائه

    عدو ما يجهل

    خليفة جمعة الرميثي نشر: 2017-02-19 12:32:20

    حينما بنى حاكم مصر محمد علي باشا مسجده الكبير أراد له أن يكون أعجوبة زمانه فاستخدم تكنولوجيا حديثة في ذلك الزمان، وهي نقل المياه ليس عن طريق السقائين الذين يحملون قرب الماء على ظهورهم أو على ظهور الدواب، وإنما عن طريق أنابيب تنقل المياه من المنبع إلى المسجد الكبير وتفتح وتغلق عن طريق اختراع جديد سوف يسمى بعد ذلك «الحنفية» وعلم السقاؤون بهذا الاختراع وكانوا أصحاب تأثير في المجتمع، فخافوا من هذا الاختراع ومن تعميمه على كل المساجد والمنازل فيتعرضون لكارثة قد تنقرض بسببها مهنتهم. فاستغل هؤلاء علاقاتهم بالمجتمع وحب الناس للدين وأقنعوا بعض العلماء الكبار بفتوى حرمة الاختراع الجديد، واستند هؤلاء العلماء إلى أن الماء يجب أن يكون جارياً والاختراع الجديد «الحنفية» يوقف الماء، وبالتالي يكون في حكم الماء الآسن ولا يجوز استخدامه، كذلك استخدموا العذر الشهير والذي دائماً ما يستخدم، وهو أن السلف الصالح لم يستخدموا هذا الاختراع، وبالتالي فهو بدعه وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

    ولكن كان هناك علماء في صف التطوير وهم علماء المذهب الحنفي الذي يستند إلى أن «الأصل في الأشياء الإباحة» ما لم يرد نص في ذلك، بالإضافة إلى أن هذا الاختراع فيه تيسير على الناس ويجنبهم المشقة، ولو اخترع في زمن الصحابة لاستخدموه لما فيه خير على الناس، لذلك سمي هذا الاختراع «الحنفية»، والآن حينما تقول إن الحنفية كانت محرمة عند بعض المذاهب يضحك عليك الطفل الصغير ولا يصدق أن البعض حرمها، والمبدأ نفسه ينطبق على الراديو والسيارة والتلفزيون وغيرها، حيث تم تحريمها في فترة ما، والبعض منذ فترة غير بعيدة حرم الهاتف «أبو كاميرا»، ولكنه اليوم أصبح هو نفسه يصور فيه سلفي وسناب.. لماذا؟ لأن «الإنسان عدو ما يجهل» والحمد الله أن لدينا جهات حكومية ودينية متقدمة في تفكيرها وفي نظرتها للأمور، ويكفي أن نقول إن الأذان الموحد قد قضى على بعض الأصوات النشاز التي كانت تزعج أكثر مما تجذب، وكذلك خط الإفتاء الساخن الذي أوضح للناس أمور دينهم من مصدر موثوق بدل التخبط في الفتاوي من قبل بعض الناس الذين التزموا بالدين «قبل كم شهر» وبدؤوا يفتون على كيفهم وعلى كيف جماعتهم وأتباعهم، كذلك تطوير خطبة الجمعة بحيث أصبحت أكثر عصرية وتخاطب هموم ومشاكل الناس، والتي بدورها حاربت ومنعت الفكر التكفيري من الانتشار.

    يمكنكم القراءة ايضا

    عيون وآذان (أمثال مشتركة بالعربية والانكليزية)

    عندي كتب عدة عن الأمثال باللغة العربية، بعضها قديم مثل «مجمع الأمثال» للميداني، إلا أنني أفضّل الأمثال الشعبية وأحاول أن أبحث عن شيء...

    في بعض أوطاننا نحن "روهنغيا" أيضا

    مع بلوغ عمليات التطهير الديني والإثني بحق الأقلية المسلمة من الروهنغيا في إقليم أراكان في ميانمار حدودا غير مسبوقة، فإن أسئلة كثيرة...

    حساء الحجارة

    أود أن أشارككم اليوم قصة عشتها مع ابنتي الجليلة ذات الثمانية أعوام، وتبدأ تفاصيلها عندما وجدتها يوماً تعمل على انجاز مشروع مدرسي...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك