اغلاق x
اغلاق x
29/03/2017

الناصرة

18°

القدس

14°

  •   دولار امريكي3.646
  •     06:54 تل ابيب يافا : عميل سري اوقع 45 مشتبه بينهم 4 عرب باقتحام بيوت وتجارة بالسلاح والمخدرات     06:44 وفاة مجندة إسرائيلية بعد انهيارها في التدريب     06:32 مفاوضات جنيف.. شبح الفشل يهدد المحادثات السورية     06:01 حورة : شجار يتخلله رشق حجارة واصابة سيدة بجروح     20:28 حيفا- عيارات نارية واصابة رجل عربي بجراح بالغة     17:45 رهط.. 3 اصابات احداها بالغة على خلفية شجار     17:02 اللد : وفاة سهام الزبارقة من اللد ضحية جريمة اطلاق العيارات النارية     15:39 مشاورات سياسية بين فلسطين وتركيا في أنقرة     15:36 غليك يقدم التماساً للمحكمة ضد حظره من اقتحام الاقصى     15:16 ثلاثة اصابات متفاوتة من حادث طرق بجانب مفرق كوكب ابو الهيجاء     14:42 مسؤول ألماني يتهم تركيا بـ"التجسس"     09:33 حريق في منزل ببلدة المقيبلة     07:42 من يافا للطيرة : ضبط سلاح ولائحة اتهام ضد المشتبهين     07:26 جريمة اطلاق نار في ام الفحم تسفر عن اصابة 3 اشخاص احدهم اصابته بالغة     06:44 ام الفحم ..اعتقال مشتبه باطلاق النار اتجاه شابين

    عدو ما يجهل

    خليفة جمعة الرميثي نشر: 2017-02-19 12:32:20

    حينما بنى حاكم مصر محمد علي باشا مسجده الكبير أراد له أن يكون أعجوبة زمانه فاستخدم تكنولوجيا حديثة في ذلك الزمان، وهي نقل المياه ليس عن طريق السقائين الذين يحملون قرب الماء على ظهورهم أو على ظهور الدواب، وإنما عن طريق أنابيب تنقل المياه من المنبع إلى المسجد الكبير وتفتح وتغلق عن طريق اختراع جديد سوف يسمى بعد ذلك «الحنفية» وعلم السقاؤون بهذا الاختراع وكانوا أصحاب تأثير في المجتمع، فخافوا من هذا الاختراع ومن تعميمه على كل المساجد والمنازل فيتعرضون لكارثة قد تنقرض بسببها مهنتهم. فاستغل هؤلاء علاقاتهم بالمجتمع وحب الناس للدين وأقنعوا بعض العلماء الكبار بفتوى حرمة الاختراع الجديد، واستند هؤلاء العلماء إلى أن الماء يجب أن يكون جارياً والاختراع الجديد «الحنفية» يوقف الماء، وبالتالي يكون في حكم الماء الآسن ولا يجوز استخدامه، كذلك استخدموا العذر الشهير والذي دائماً ما يستخدم، وهو أن السلف الصالح لم يستخدموا هذا الاختراع، وبالتالي فهو بدعه وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

    ولكن كان هناك علماء في صف التطوير وهم علماء المذهب الحنفي الذي يستند إلى أن «الأصل في الأشياء الإباحة» ما لم يرد نص في ذلك، بالإضافة إلى أن هذا الاختراع فيه تيسير على الناس ويجنبهم المشقة، ولو اخترع في زمن الصحابة لاستخدموه لما فيه خير على الناس، لذلك سمي هذا الاختراع «الحنفية»، والآن حينما تقول إن الحنفية كانت محرمة عند بعض المذاهب يضحك عليك الطفل الصغير ولا يصدق أن البعض حرمها، والمبدأ نفسه ينطبق على الراديو والسيارة والتلفزيون وغيرها، حيث تم تحريمها في فترة ما، والبعض منذ فترة غير بعيدة حرم الهاتف «أبو كاميرا»، ولكنه اليوم أصبح هو نفسه يصور فيه سلفي وسناب.. لماذا؟ لأن «الإنسان عدو ما يجهل» والحمد الله أن لدينا جهات حكومية ودينية متقدمة في تفكيرها وفي نظرتها للأمور، ويكفي أن نقول إن الأذان الموحد قد قضى على بعض الأصوات النشاز التي كانت تزعج أكثر مما تجذب، وكذلك خط الإفتاء الساخن الذي أوضح للناس أمور دينهم من مصدر موثوق بدل التخبط في الفتاوي من قبل بعض الناس الذين التزموا بالدين «قبل كم شهر» وبدؤوا يفتون على كيفهم وعلى كيف جماعتهم وأتباعهم، كذلك تطوير خطبة الجمعة بحيث أصبحت أكثر عصرية وتخاطب هموم ومشاكل الناس، والتي بدورها حاربت ومنعت الفكر التكفيري من الانتشار.

    يمكنكم القراءة ايضا

    عدت عندما رحل

    عدت عندما رحل هــوَّ…. نداء الإقلاع في مطار هيثرو يعلن عودتي لبلدي بعد خمس سنوات من الدراسه ، بدأت رحلتي في سبتمبر 2011 ، وانتهت في مايو...

    صديق مزيف

    إنّ من بين البشر التي حولنا أناسٌ وضعناهم في حياتنا ليكونوا لنا أصدقاء ، ولكن ليس كلُّ صديقٍ عرفناهُ هوَ فعلًا يستحق بأن يرافقنا ! وذلك...

    هل الأكاديمية تفتح بالفعل أبوابها للمجتمع العربي؟

    هل الأكاديمية تفتح بالفعل أبوابها للمجتمع العربي؟ هل تتيح الأكاديمة الإسرائيلية كسر الحاجز الزجاجي؟ دكتورة رغدة النابسي الكاتبة هي...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك