اغلاق x
اغلاق x
27/05/2017

الناصرة

24°

القدس

19°

  •   دولار امريكي3.593
  •     10:42 الصليب الاحمر: بذلنا جهودا في إنهاء معاناة المعتقلين المضربين عن الطعام     21:14 عرعرة المثلث...اصابة رجل بجراح متوسطة اثر تعرضه لاطلاق نار     19:45 حريق في مكب للنفايات بعين الاسد     19:38 انهيار شرفة منزل بشرقي القدس واصابة امرأة وابنها     17:03 عكا : مشتبه عربي يعتدي على شقيقته في وجهها بسكين ويهرب     15:21 اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر     13:09 ترامب يؤكد: المشكلة الكورية الشمالية "سيتم حلها"     13:00 مصر:26 قتيلاً و وعشرات الجرحى في إطلاق نار على حافلة تقل أقباطا     12:12 إضراب الكرامة يدخل يومه الـ40 وسط تدهور كبير على صحة الأسرى     10:08 رهط : شبهات جريمة قتل فتاة واعتقال شقيقيها     10:00 مصرع محمد نتشة من قلنديا بعد تعرضه لحادث طرق مروع     20:46 الطيرة.. مصرع ماهر ناصر (38 عاما) بعد تعرضه لاطلاق نار     20:40 وفاة منفذ عملية الطعن في نتانيا التي وقعت قبل ايام     19:39 تحقيق القناة العاشرة حول ام الحيران واحداثها يكشف مخطط إسرائيلي قذر.     19:36 حولون ... مشتبه روسي ينتحل هوية متوفى منذ سنوات

    عدو ما يجهل

    خليفة جمعة الرميثي نشر: 2017-02-19 12:32:20

    حينما بنى حاكم مصر محمد علي باشا مسجده الكبير أراد له أن يكون أعجوبة زمانه فاستخدم تكنولوجيا حديثة في ذلك الزمان، وهي نقل المياه ليس عن طريق السقائين الذين يحملون قرب الماء على ظهورهم أو على ظهور الدواب، وإنما عن طريق أنابيب تنقل المياه من المنبع إلى المسجد الكبير وتفتح وتغلق عن طريق اختراع جديد سوف يسمى بعد ذلك «الحنفية» وعلم السقاؤون بهذا الاختراع وكانوا أصحاب تأثير في المجتمع، فخافوا من هذا الاختراع ومن تعميمه على كل المساجد والمنازل فيتعرضون لكارثة قد تنقرض بسببها مهنتهم. فاستغل هؤلاء علاقاتهم بالمجتمع وحب الناس للدين وأقنعوا بعض العلماء الكبار بفتوى حرمة الاختراع الجديد، واستند هؤلاء العلماء إلى أن الماء يجب أن يكون جارياً والاختراع الجديد «الحنفية» يوقف الماء، وبالتالي يكون في حكم الماء الآسن ولا يجوز استخدامه، كذلك استخدموا العذر الشهير والذي دائماً ما يستخدم، وهو أن السلف الصالح لم يستخدموا هذا الاختراع، وبالتالي فهو بدعه وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

    ولكن كان هناك علماء في صف التطوير وهم علماء المذهب الحنفي الذي يستند إلى أن «الأصل في الأشياء الإباحة» ما لم يرد نص في ذلك، بالإضافة إلى أن هذا الاختراع فيه تيسير على الناس ويجنبهم المشقة، ولو اخترع في زمن الصحابة لاستخدموه لما فيه خير على الناس، لذلك سمي هذا الاختراع «الحنفية»، والآن حينما تقول إن الحنفية كانت محرمة عند بعض المذاهب يضحك عليك الطفل الصغير ولا يصدق أن البعض حرمها، والمبدأ نفسه ينطبق على الراديو والسيارة والتلفزيون وغيرها، حيث تم تحريمها في فترة ما، والبعض منذ فترة غير بعيدة حرم الهاتف «أبو كاميرا»، ولكنه اليوم أصبح هو نفسه يصور فيه سلفي وسناب.. لماذا؟ لأن «الإنسان عدو ما يجهل» والحمد الله أن لدينا جهات حكومية ودينية متقدمة في تفكيرها وفي نظرتها للأمور، ويكفي أن نقول إن الأذان الموحد قد قضى على بعض الأصوات النشاز التي كانت تزعج أكثر مما تجذب، وكذلك خط الإفتاء الساخن الذي أوضح للناس أمور دينهم من مصدر موثوق بدل التخبط في الفتاوي من قبل بعض الناس الذين التزموا بالدين «قبل كم شهر» وبدؤوا يفتون على كيفهم وعلى كيف جماعتهم وأتباعهم، كذلك تطوير خطبة الجمعة بحيث أصبحت أكثر عصرية وتخاطب هموم ومشاكل الناس، والتي بدورها حاربت ومنعت الفكر التكفيري من الانتشار.

    يمكنكم القراءة ايضا

    وقفة حق .. ليس اقل من الحرية

    - في هذه الايام نتذكر وبأسى، ولكن بأمل كبير، جملة من الاحداث التي اثرت علينا كفلسطينيين كثيرا مثل وعد بلفور المشؤوم، الانتداب البريطاني...

    بالماء والملح.. والإرادة

    وجعلنا من الماء كل شيء حي"، ولا حياة أكثر نبلاً من حياة المقاومة بكرامةٍ في سبيل الحق والحرية. ومن هذا المنطلق النبيل، دخل قرابة 1500 أسير...

    التاريخ... الكذب اللذيذ

    أستغرب كثيراً ممن لا يزال يثق بالتاريخ.. بكتبه وأشخاصه، ويثق بمقولاته وأحداثه ويومياته، ويبني عليها أحكاماً تتعلق بالحاضر، وبالمستقبل...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك