اغلاق x
اغلاق x
24/07/2017

الناصرة

35°

القدس

31°

  •   دولار امريكي3.61
  •     12:18 بيتح تكفا.. طعن شاب من عرعرة واعتقال مشتبه من قلقيلية     09:47 كفر كنا - اعتقال 3 مشتبهين على اثر اشعال النيران باطارات مطاطية     08:09 ليبرمان يطالب بإعدام منفذ عملية "حلميش"     07:29 قصف مدفعي جنوب قطاع غزة     22:32 كفر كنا...اصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة جراء حادث طرف     22:23 مواجهات واصابات عند باب الاسباط بالقدس عقب صلاة العشاء     22:13 الطيبة...وقفة تضامنية نصرة للاقصى والشرطة تعتقل شابا     19:54 العثور على عشرات القتلى والجرحى بشاحنة في تكساس     19:38 مقتل أردنيين واصابة اسرائيلي باطلاق نار داخل السفارة الاسرائيلية     18:12 طبريا - مدرّس مشتبه بتنفيذ افعال مشينة بفتية صغار     17:16 المشتركة تدين تصريحات أردان وكاتس وليبرمان ضد النائبين عودة والطيبي والشيخ صلاح وحزب التجمع     16:49 قتلى من "حسم" الإخوانية في اشتباكات مع الأمن المصري     16:44 الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا احمر" وتتهم اسرائيل ب"اللعب النار"     16:40 المرجعيات الدينية تؤكد رفضها لكافة إجراءات الاحتلال بالأقصى     16:32 تجديد حظر النشر حول مصرع مواطن حرقا داخل شقة بحيفا

    عدو ما يجهل

    خليفة جمعة الرميثي نشر: 2017-02-19 12:32:20

    حينما بنى حاكم مصر محمد علي باشا مسجده الكبير أراد له أن يكون أعجوبة زمانه فاستخدم تكنولوجيا حديثة في ذلك الزمان، وهي نقل المياه ليس عن طريق السقائين الذين يحملون قرب الماء على ظهورهم أو على ظهور الدواب، وإنما عن طريق أنابيب تنقل المياه من المنبع إلى المسجد الكبير وتفتح وتغلق عن طريق اختراع جديد سوف يسمى بعد ذلك «الحنفية» وعلم السقاؤون بهذا الاختراع وكانوا أصحاب تأثير في المجتمع، فخافوا من هذا الاختراع ومن تعميمه على كل المساجد والمنازل فيتعرضون لكارثة قد تنقرض بسببها مهنتهم. فاستغل هؤلاء علاقاتهم بالمجتمع وحب الناس للدين وأقنعوا بعض العلماء الكبار بفتوى حرمة الاختراع الجديد، واستند هؤلاء العلماء إلى أن الماء يجب أن يكون جارياً والاختراع الجديد «الحنفية» يوقف الماء، وبالتالي يكون في حكم الماء الآسن ولا يجوز استخدامه، كذلك استخدموا العذر الشهير والذي دائماً ما يستخدم، وهو أن السلف الصالح لم يستخدموا هذا الاختراع، وبالتالي فهو بدعه وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

    ولكن كان هناك علماء في صف التطوير وهم علماء المذهب الحنفي الذي يستند إلى أن «الأصل في الأشياء الإباحة» ما لم يرد نص في ذلك، بالإضافة إلى أن هذا الاختراع فيه تيسير على الناس ويجنبهم المشقة، ولو اخترع في زمن الصحابة لاستخدموه لما فيه خير على الناس، لذلك سمي هذا الاختراع «الحنفية»، والآن حينما تقول إن الحنفية كانت محرمة عند بعض المذاهب يضحك عليك الطفل الصغير ولا يصدق أن البعض حرمها، والمبدأ نفسه ينطبق على الراديو والسيارة والتلفزيون وغيرها، حيث تم تحريمها في فترة ما، والبعض منذ فترة غير بعيدة حرم الهاتف «أبو كاميرا»، ولكنه اليوم أصبح هو نفسه يصور فيه سلفي وسناب.. لماذا؟ لأن «الإنسان عدو ما يجهل» والحمد الله أن لدينا جهات حكومية ودينية متقدمة في تفكيرها وفي نظرتها للأمور، ويكفي أن نقول إن الأذان الموحد قد قضى على بعض الأصوات النشاز التي كانت تزعج أكثر مما تجذب، وكذلك خط الإفتاء الساخن الذي أوضح للناس أمور دينهم من مصدر موثوق بدل التخبط في الفتاوي من قبل بعض الناس الذين التزموا بالدين «قبل كم شهر» وبدؤوا يفتون على كيفهم وعلى كيف جماعتهم وأتباعهم، كذلك تطوير خطبة الجمعة بحيث أصبحت أكثر عصرية وتخاطب هموم ومشاكل الناس، والتي بدورها حاربت ومنعت الفكر التكفيري من الانتشار.

    يمكنكم القراءة ايضا

    عبدالناصر لم يكن فقيراً

    كنت أجلس مع أحد الأصدقاء نتحدث، وجاءت سيرة جمال عبدالناصر، فانبرى هذا الصديق يعدد مآثره ويذكر فصولاً من أمجاده وفضائله، حتى قال: يكفى...

    ​إغلاق الأقصى في زمن الثرثرة

    لا شيء مثل الأزمات والمحن كاشف للحقائق المؤلمة التي تتستر بالشعارات، ولا شيء يغني عن مواجهة هذه الحقائق بشجاعة مطلقة وبعيداً عن...

    الأزمة الخليجية.. من المستفيد؟

    عندما تم اتخاذ القرار بحصار قطر، تصورت الدول الثلاث التي تقف خلفه، ومن تبعها من الأنظمة الفاشلة، أن دولة قطر حكومة وشعباً ستنهار...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك