اغلاق x
اغلاق x
24/04/2017

الناصرة

32°

القدس

26°

  •   دولار امريكي3.681
  •     19:17 اصابة 3 اشخاص بجراح متفاوتة في حادث طرق على مفرق طرعان     19:15 الشرطة : انحراف مركبة عن مسارها نحو محطة القطار الخفيف في القدس والخلفية غير واضحة     14:47 بني براك - انباء عن شجار وطعن والشرطة ترجح الخلفية الجنائية     14:45 تل ابيب - مشتبه فلسطيني يطعن 4 اسرائيليين     14:44 حيفا ... سطو على فرع بنك البريد     11:11 مناورات بحرية مشتركة بين اليابان وأمريكا     11:04 الأسرى يُنهون اسبوعهم الأول في معركة الكرامة وسط تصاعد الإجراءات القمعية     11:01 سلاح الجو ألاسرائيلي يتسلم اليوم 3 طائرات مقاتلة اخرى من طراز اف 35     10:49 الهستدروت: سنعلن اضرابا شاملا في المرافق الاقتصادية بعد غد الثلاثاء     10:42 بئر السبع ... لوائح اتهام ضد 6 شبان يهود اعتدوا على عرب بدوافع ارهابية     10:34 انطلاق الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية     10:30 تمديد فترة إعتقال شاب (21 عامًا) من طمرة بشبهة سرقة هاتف نقال     10:15 الشرطة تكشف عن عميل سري اوقع في 25 مشتبه من عالم المخدرات بينهم 17 عربي     09:15 كفر مندا ...اعتقال 7 مشتبهين وضبط كمية من المفرقعات والعصي وزجاجه حارقة واكياس مليئة بالحجارة     09:06 قتلى بقصف إسرائيلي على موقع لميليشيات "موالية للنظام السوري"

    عدو ما يجهل

    خليفة جمعة الرميثي نشر: 2017-02-19 12:32:20

    حينما بنى حاكم مصر محمد علي باشا مسجده الكبير أراد له أن يكون أعجوبة زمانه فاستخدم تكنولوجيا حديثة في ذلك الزمان، وهي نقل المياه ليس عن طريق السقائين الذين يحملون قرب الماء على ظهورهم أو على ظهور الدواب، وإنما عن طريق أنابيب تنقل المياه من المنبع إلى المسجد الكبير وتفتح وتغلق عن طريق اختراع جديد سوف يسمى بعد ذلك «الحنفية» وعلم السقاؤون بهذا الاختراع وكانوا أصحاب تأثير في المجتمع، فخافوا من هذا الاختراع ومن تعميمه على كل المساجد والمنازل فيتعرضون لكارثة قد تنقرض بسببها مهنتهم. فاستغل هؤلاء علاقاتهم بالمجتمع وحب الناس للدين وأقنعوا بعض العلماء الكبار بفتوى حرمة الاختراع الجديد، واستند هؤلاء العلماء إلى أن الماء يجب أن يكون جارياً والاختراع الجديد «الحنفية» يوقف الماء، وبالتالي يكون في حكم الماء الآسن ولا يجوز استخدامه، كذلك استخدموا العذر الشهير والذي دائماً ما يستخدم، وهو أن السلف الصالح لم يستخدموا هذا الاختراع، وبالتالي فهو بدعه وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

    ولكن كان هناك علماء في صف التطوير وهم علماء المذهب الحنفي الذي يستند إلى أن «الأصل في الأشياء الإباحة» ما لم يرد نص في ذلك، بالإضافة إلى أن هذا الاختراع فيه تيسير على الناس ويجنبهم المشقة، ولو اخترع في زمن الصحابة لاستخدموه لما فيه خير على الناس، لذلك سمي هذا الاختراع «الحنفية»، والآن حينما تقول إن الحنفية كانت محرمة عند بعض المذاهب يضحك عليك الطفل الصغير ولا يصدق أن البعض حرمها، والمبدأ نفسه ينطبق على الراديو والسيارة والتلفزيون وغيرها، حيث تم تحريمها في فترة ما، والبعض منذ فترة غير بعيدة حرم الهاتف «أبو كاميرا»، ولكنه اليوم أصبح هو نفسه يصور فيه سلفي وسناب.. لماذا؟ لأن «الإنسان عدو ما يجهل» والحمد الله أن لدينا جهات حكومية ودينية متقدمة في تفكيرها وفي نظرتها للأمور، ويكفي أن نقول إن الأذان الموحد قد قضى على بعض الأصوات النشاز التي كانت تزعج أكثر مما تجذب، وكذلك خط الإفتاء الساخن الذي أوضح للناس أمور دينهم من مصدر موثوق بدل التخبط في الفتاوي من قبل بعض الناس الذين التزموا بالدين «قبل كم شهر» وبدؤوا يفتون على كيفهم وعلى كيف جماعتهم وأتباعهم، كذلك تطوير خطبة الجمعة بحيث أصبحت أكثر عصرية وتخاطب هموم ومشاكل الناس، والتي بدورها حاربت ومنعت الفكر التكفيري من الانتشار.

    يمكنكم القراءة ايضا

    مدارسٌ ام مصانع للعلامات !

    طوال نشاطي في حقل العمل الطلابي والمجالس الطلابية وعملي المتواصل مع اجهزة التربية الاجتماعية وبعض المدارس من مُختلف قرآنا ومدننا كان...

    الإرهابي الأول في التاريخ

    كان ذلك الرجل مؤسس فرقة الحشاشين، كما جاء في كتاب أصدره الباحث الألماني «هاينتس هالم» بعنوان «الحشاشون.. تاريخ عصابة سرية». الجديد في...

    من كل بستان زهرة

    إحترت عن ماذا أكتب، ليس لأني لا أملك موضوع و أريد البث فيه ولكن لأن هناك الكثير من المواضيع أريد التطرق إليها، قررت أن أكتب موضوع واحد...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك