اغلاق x
اغلاق x
18/08/2017

الناصرة

35°

القدس

29°

  •   دولار امريكي3.607
  •     20:43 كريات حاييم- شجار وحالة شاب حرجة     20:36 جان يفنة -مصرع شاب بعد تعرضه لاطلاق نار     20:35 اصابة شاب بجراح خطيرة بعد تعرضه للطعن في منطقة حيفا     18:23 مصرع عامل اثر سقوط صخرة كبيرة عليه في طولكرم     17:08 ام الفحم - طعن شاب حالته متوسطة والشرطة تباشر التحقيق     12:08 شبهات بالنقب- حفلة بالطبيعة وفتاة مغمى عليها داخل حرش وحالتها حرجة     11:32 وفاة الحاج محمد عبد الرحيم طيار مصاروة من الطيبة متأثرا بجراحه اثر حادث طرق     10:35 طوبا الزنغرية - حرق سيارة واعتقال مشتبه     10:20 دول أوروبية تسحب ملايين البيض بعد "اكتشاف مرعب"     10:08 بعد يومين من البحث في بحيرة طبريا - العثور على جثة السائح الكوري المفقود     10:04 زوارق إسرائيلية تخترق المياه اللبنانية     09:26 عمّان تنظر بطلب نواب لطرد السفيرة الإسرائيلية     09:21 "إسرائيل" تحتج على نشر صورة وبطاقة الدبلوماسي القاتل في صحافة عمان     16:12 اوفكيم - طعن فتاة وحالتها بالغة الخطورة واعتقال المشتبه     14:51 عشرات الاف المصلين أدوا صلاة الجمعة بالمسجد الاقصى

    هل الأكاديمية تفتح بالفعل أبوابها للمجتمع العربي؟

    دكتورة رغدة النابسي نشر: 2017-02-19 15:42:12


    هل الأكاديمية تفتح بالفعل أبوابها للمجتمع العربي؟
    هل تتيح الأكاديمة الإسرائيلية كسر الحاجز الزجاجي؟
    دكتورة رغدة النابسي
    الكاتبة هي محاضرة وباحثة في كلية العمل الاجتماعي في المركز الأكاديمي روبين، ومسئولة عن الطلاب العرب في مكتب عميد الجامعة لشؤون الطلاب.

    ------------------------------------------------------------------------------------
    تشير معطيات جهاز التعليم العالي (مجلس التعليم العالي، ومنظمات إضافية) إلى اتجاه مرتفع في عدد الطلاب الجامعيين العرب الذين يندمجون في المؤسسات الاكاديمية المختلفة. هذا الارتفاع الذي بدأ من سنوات الـ 70 ولم ينتهي حتى اليوم- لكنه لا يزال بعيداً بعداً كبيراً عن اغلاق الفجوات مقابل السكان اليهود.
    ينبغي تذكير قادة الدولة، أن وظيفة الاكاديمية هو الخروج من نظارات الهيمنة، لأنه توجد مجموعات متنوعة في المجتمع في إسرائيل ومن واجبهم مساعدتها على بناء جسور وكسر الحواجز. التربية والتعليم هما اداتان مهمتان للتغيير الاجتماعي وتصميم المكان.
    من المعروف أنه توجد للفضاء الأكاديمي مسئولية في فهم ودلالة العلاقات العربية اليهودية. في الفضاء الأكاديمي لا يمكن تجنب، تجاهل، أو الهروب من الأزمة وعلاقات القوة، لأن الحرم الجامعي يشكل صورة مصغرة للمجتمع العام في إسرائيل. هناك واجب على الفضاء الأكاديمي أن يعطي فرص حقيقية للمجتمع العربي وخلق واقع حياتي آخر له ولنا جميعاً.
    السنوات التي يكون فيها الطلاب الجامعيين بين في المؤسسة الاكاديمية هي سنوات حاسمة. هذه السنوات التي يتعلمون فيها، ويكتسبون مهارات اللتي ستشكل هويتهم المدنية والسياسية، ومن الأهم من ذلك، فإنها توجه مستقبلهم وعلاقتهم للحيز العام في إسرائيل.
    الصعوبات التي يعايشها الطلاب من المجتمع العربي في المؤسسات الأكاديميه هي كثيرة:
    نقص في المعرفة والالمام بالأجهزة المختلفة، الإجراءات، البروقراطية والتوقعات؛ قلة الوعي لاحتياجات السوق؛ عدم فهم عملية الاعداد.
    الخوف من الصدمة الحضارية- بالنسبة للشاب/ـة العربي/ـة الذي يدير معظم حياته في بيئته الطبيعية، فإنه من المخيف جداً اللقاء مع الأكثرية اليهودية، ويكون هذا اللقاء مصاحب بمخاوف شديدة ونفور، انعدام الانتماء الاجتماعي وعدم إيجاد مكان في الفضاء الاكاديمي للهوية، للغة العربيه، وللطموحات الشخصية وللمهنية.
    تواجه المرأة العربية صعوبات اضافيه والتي تتعلق بقدرتها على اتخاذ قرارات مستقله لخطواتها واحلامها ويجب عليها تنسيق ذلك مع توقعات مجتمعها الغربي واسرتها. كذلك، مؤسسات التعليم الإسرائيلي على غير وعي لاحتياجات المراة وكانتها االجندريه: قسم كبير من الطالبات الجامعيات العربيات هن أمهات، وحتى إذا كن قد نجحن للوصول للأكاديمية، فإنهن معرضات، بالإضافة إلى ذلك، لمراقبة وتوقعات جمه من مجتمعهن ومن مجموعة الأغلبية.
    لا تتلخص صعوبة اللغة فقط في الضرورة اليومية للتحدث بالعبرية، هذه الصعوبة أعمق بكثير، لأنه على من يجابه/ تجابه المهام الاكاديمية التفكير بالعبرية، أن يصيغ لغته بالعبرية وأن يقنع بالعبرية.
    تتجلى صعوبة إضافية بالحصول على منح دراسية- لأن أغلب المواطنين العرب لا يستوفون المعايير للحصول على منح دراسية عامة، لأن هذه المنح، بشكلٍ عام، تستوجب الخدمة العسكرية.
    في السنة الدراسية 2014 كانت نسبة الطلاب الجامعيين العرب الذين تعلموا اللقب الجامعي الأول حوالي 13%، نسبة المتعلمين للقلب الجامعي الثاني كانوا حوالي 8.6%، بينما بلغت نسبة طلبة الدكتورا حوالي %5.2 فقط. تشير هذه المعطيات أنه كلما كان اللقب الجامعي أعلى – يقل تمثيل العرب في الاكاديمية الإدارية. تنعكس بصورة مشابهة ايضاً في جوانب أعضاء هيئة التدريس الاكاديمية والإدارية: نسبة أعضاء المدرسين الجامعيين العرب في الجامعات يبلغ 1.75%، تصل نسبة أعضاء الطاقم الإداري العرب ليس أكثر من 0.9%، وبينما يصل عدد الاكاديميين العرب الذين يعملون بمجلس الأمناء أو أعضاء لجنة الإدارة في المؤسسة الاكاديمية إلى 1.9% فقط.
    النتائج واضحة، وتشير إلى تمثيل ضئيل وغير منطقي للمجتمع العربي في الجهاز التعليم العالي في إسرائيل، في جميع المستويات.
    حسب رأيي يجب أن تكون الاكاديمية المكان المركزي الذي يشكل الفضاء والخطاب لمجتمع متعدد الثقافات، وليس فقط تمثل وسيطره عليها من قبل مجموعة الاغلبية. يجب على الاكاديمية أن تكون مكاناً يتقبل جميع الطلاب الجامعيين، ومن ضمنهم الطلاب العرب واحترام هويتهم ومجتمعهم. المركز الأكاديمي روبين، على سبيل المثال بنى برنامج تعليمي مجدد وفي العمل الاجتماعي الذي تمت ملائمته لميزات المنطقه والاحتياجات الخاصة للمنطقة الجغرافية، الاجتماعية والثقافية لعيمك حيفر، الشارون ، وللمجتمع العربي في المثلث الجنوبي والشمالي ومركز البلاد.
    لا يمكن الهروب من الحقيقة أن الأكاديمية الإسرائيلية "تجبر الطلاب العرب على تشكيل شخصيتهم، هويتهم، لغتهم بجميع مركباتها وطبقاتها. لا يمكن للفضاء الأكاديمي مواصلة تغييب الهوية الخاصة للطلاب الجامعيين العرب. الحيز الاكاديمي غليه احترام تطلعاتهم وان يفتح أمامهم سبل لتخطيط مستقبلهم في العالم الواسع قُبيل الخروج من حضن الاسرة إلى الواقع الكبير، مع كل ما يحتوي عليه بالنسبة لهم كأقلية قوميه في دولة مشبعة في التوترات والصراعات.

    يمكنكم القراءة ايضا

    علمتني الحياة…!

    علمتني الحياة وجود صفة في النفس الإنسانية منذ الولادة تسمى المصداقية… والمصداقية هي صفة من صفات الإنسان التي تنمو مع الأيام كالحب...

    المقدسيون كانوا بحجم وطن....وصنعوا نصرهم

    ما حققه المقدسيون من نصرٍ وإنتصارٍ تاريخي، سيجعل يوم ٢٧/تموز/2017، يوماً مميزاً ومحطة مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني وسفر نضاله،...

    عبدالناصر لم يكن فقيراً

    كنت أجلس مع أحد الأصدقاء نتحدث، وجاءت سيرة جمال عبدالناصر، فانبرى هذا الصديق يعدد مآثره ويذكر فصولاً من أمجاده وفضائله، حتى قال: يكفى...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك