اغلاق x
اغلاق x
19/10/2017

الناصرة

26°

القدس

19°

  •   دولار امريكي3.49
  •     10:57 الشمال -الشرطة تضبط معمل مخدرات واسع في معونا     08:47 باقة الغربية- مداهمة وتفتيش وضبط سلاح والقبض على مشتبه     08:17 تل السبع.. اعتقال 4 مشتبهين على اثر جريمة قتل فخري ابو طه     06:28 دول أوروبية تطالب "اسرائيل" بدفع تعويضات لها لهدمها مرافق فلسطينية     06:23 داعش يهدد: انتظروا هجماتنا في مونديال روسيا     06:18 19 طفلاً اصيبوا بالحمى في إحدى ملاجئ الأطفال بكفر ياسيف     19:50 خامنئي: إيران "ستمزق" الاتفاق النووي إذا انسحبت منه أمريكا     19:48 الاحتلال يوافق على بناء 1323 وحدة استيطانية اضافية في الضفة الغربية     19:46 الطيبي والسعدي يجتمعان بأهالي العيساوية ضد الإجراءات التصعيدية الإسرائيلية وهدم المنازل     19:11 ضبط حقل مريخوانا قرب زخرون يعقوب     19:04 الرفايعة بالنقب.. ضبط 3 دفيئات ومعامل مخدرات واسعة     19:01 تل السبع..مصرع الشاب فخري ابو طه جراء تعرضه لاطلاق نار خلال شجار عنيف     15:42 جبل الكرمل - القبض على مشتبه من عسفيا باضرام حرائق في الاحراش     15:39 اتهام شاب من العفولة بحيازة ونقل لبنات متفجرة     14:53 إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال بحجة مهاجمة جنود

    من كل بستان زهرة

    مانع المعيني نشر: 2017-04-11 15:58:49

    إحترت عن ماذا أكتب، ليس لأني لا أملك موضوع و أريد البث فيه ولكن لأن هناك الكثير من المواضيع أريد التطرق إليها، قررت أن أكتب موضوع واحد يتطرق إلى عدة مواضيع، أريد أن أسخر قلمي و كتاباتي في خدمة المجتمع و البث في مواضيع مهمة ولكنها تغيب عن الكثيرين.

    النقطة الأولى: كوننا بشر يجب علينا أن نراعي كل الفئات في المجتمع ولكن للأسف بأن هناك أشخاص لا يلتفون إلى هذه المواضيع و لا يتفكرون بها، أحترم كل الفئات التي تعيش في مجتمعنا و خصوصاً “ذوي الإحتياجات الخاصة”، ما ذنبهم أتوا إلينا في هذه الحياة بهذه الصورة، هو إبتلاء و إختبار من رب العالمين لهم و لأسرهم ولكن هناك أشخاص للأسف في مجتمعنا لا يحترم خصوصيتهم و يتعدى عليها، في أحد الأيام مررت بأحد الأماكن العامة و وجدت سيارة تقف في موقف خاص بذوي الإحتياجات الخاصة و ذهبت لأتحرى الموضوع إذا كان فعلاً منهم وجدته بأنه شخص سليم معافى، أحزنني المشهد كثيراً و تألمت بداخلي، هل ماتت الإنسانية في قلوبنا و قمنا بالتعدي على ممتلكاتهم التي ضمنها لهم المجتمع، نعم أسمي هذا تعدي، لا أتحدث من باب المثالية فأنا لست شخصاً مثالياً ولكني واقعي.

    ذوي الإحتياجات الخاصة يمتلكون مكانة خاصة في قلبي ليس عطفاً مني لهم ولكن حباً لهم و لتحديهم للحياة على الرغم من عجزهم، تذكرت مقولة كنت أقرأها و أرددها عندما كنت صغيراً “أنا معاق و لست بعاجز و سأمضي رغم الحواجز” تركت هذه المقولة صدى بداخلي و هي حتى الآن ترن في أعماقي و محفوظة في عقلي الباطن، لنرتقي حتى نعيش في مجتمع خالي من كل هذه التصرفات.

    النقطة الثانية: العمال الذين نراهم في الشارع بشكل عام و في مكاتبنا بشكل خاص، فقط تفكروا لولا وجودهم كيف ستكون حالتنا و ما هو وضعنا، سمعت في أحد المرات من أحد الأشخاص أن عامل النظافة يسمى “مهندس نظافة” في اليابان، هل لنا أن نقف عند هذه النقطة و نسترجع، من هو العامل؟، ماذا فعل حتى يأتي إلينا؟، ما هي التحديات التي عاشها و خاضها حتى يكون هنا؟ و كيف بعض الأشخاص يعاملونهم، لهم الكثير من الحقوق علينا و يجب علينا إيفاءها و ليس برضانا بل رغم عنا، متى إبتسمت لعامل في الشارع؟، متى قلت كلمة طيبة للعامل في المكتب؟، متى كانت آخر مرة أهديته هدية أو أعطيته مبلغ من المال؟, هناك الكثير من الحقوق التي يجب علينا أن نؤديها حتى يكون هناك جو من الألفة و المودة، رفقاً بهم فهم بشر.

    النقطة الثالثة: سأتطرق في هذه النقطة إلى الإجراءات في كل مكان، هناك الكثير منا يعاني عندما يريد أن ينهي شيء ما و بمبادرة والدي الشيخ محمد بن راشد حفظه الله و رعاه هو التقليص من هذه الإجراءات ولكن حتى الآن أرى بأن بعض الإجراءات عقيمة و لا تجدي نفعاً، لا أفهم لماذا كل هذا التعقيد و إطالة الإجراءات، بإمكاننا التقليص منها لو أردنا ولكن للأسف بأن العقول التقليدية مازالت تريد أن تطيل الإجراءات مما تسبب التعقيد للجميع، في أحد الأيام ذهبت لأحد الأماكن حتى أنهي معاملة ما خاصة بي، طلبوا مني أوراق و قمت بتلبية طلبهم و أحضرت لهم جميع الأوراق و تفاجأت بعد ذلك بطلب ورقة لم يذكروها لي سابقاً فكان ردي بأن هذا خطأ الموظف و بما أنه لم يذكرها لي سابقاً فأني لن أحضرها، إلى متى هذا التعقيد لا أعلم.

    النقطة الرابعة: في أحد الأيام كنت مع إبنة عمتي في السيارة و هو على مشارف الثانوية سألني سؤال و كان مراده من هو الذي يكون ناجح في حياته، هل هم طلاب العلمي أم طلاب الأدبي، تذكرت نفسي سابقاً عندما كنا نقول بأن طلاب الأدبي فاشلين، كلها أفكار ليس لها أي صحة، أصبحت مؤمناً بأن لكل شخص ميوله و إبداعاته في مجال معيّن، لا علاقة العلمي و الأدبي بذلك، أستغرب من هذا الفكر السائد في مجتمعنا للأسف، هل لنا أن نغيّر من فكرنا إبتداءاً من الآن حتى تصل للأجيال القادمة بأن طلاب العلمي و الأدبي متميزين في كلا التخصصين إلا أن هناك أشخاص تختلف إهتماماتهم.

    أحببت أن أتطرق لكل نقطة بشكل ملّخص حتى أستطيع أن أرسل أكثر من رسالة في آن واحد، أتمنى أن نغيّر طريقة تفكيرنا كلها في خدمة المجتمع.

    يمكنكم القراءة ايضا

    موسم قطف زيتون.. بهجة فلسطين

    ما إنّ طلع الفجر، حتى بدأت زوجة المزارع الفلسطيني زايد أحمد من قرية عجة جنوب جنين، بصناعة الخبز في "طابونها" القديم، فيما تولى زوجها...

    إسرائيل و«مصيدة» السلام

    الجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ عامين فيما يتصل بالصراع العربي الإسرائيلي لا تعني سوى عملية منظمة لإحكام الخناق حول...

    من سيحرّر بيت المقدس؟

    سقط بيت المقدس، بكل ما يمثله للعالم الإسلامي، والمسيحى أيضاً، من قيمة دينية وروحية، بمسجده الأقصى مسرى رسول الله (ص)، ورمزيته للمسلمين،...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك