اغلاق x
اغلاق x
22/11/2017

الناصرة

24°

القدس

24°

    18:17 المؤبد مرتان وغرامة كبيرة لمنفذ عملية سلواد     15:11 تحطم طائرة عسكرية أميركية بالبحر.. وإنقاذ عدد من ركابها     14:39 تل ابيب - " تسوية " دعوى مواطن ضد الشرطة بمبلغ 10 الاف شاقل بدل 2.5 مليون شاقل     14:35 النائب طلب ابو عرار يستجوب وزير الصحة بقضية تعقيد اصدار استحقاق تقديم امتحان الطب الحكومي     11:49 الحريري يتراجع عن استقالته بطلب من الرئيس ميشال عون     10:24 الناصرة - حادث طرق ذاتي يسفر عن اصابة 14 طالب ومعلمة     09:10 هدم بناية قيد الإنشاء في حي شعفاط شمال القدس ومنزلا في العيسوية     08:59 الحريري يعود إلى لبنان بعد أسبوعين من استقالته.     08:55 كابول - اطلاق نار والقاء قنبلة وشبهات حرق سيارة واعتقال مشتبه من طمرة     08:40 حيفا- القاء قنبلة واعتقال مشتبه من ام الفحم     08:34 القدس.. مصرع عيسى طويل رمياً بالرصاص خلال شجار بين عائلتين     20:57 الرئيس اللبناني يحذر الدول العربية من دفع بلاده "باتجاه النار"     20:52 السلطات الامريكية تحذر مواطنيها من السفر الى السعودية     17:03 مقتل 21 شخصاً في انفجار استهدف سوقاً في شمال العراق     17:00 قائد الجيش اللبناني يدعو قواته لمواجهة خروقات إسرائيل

من كل بستان زهرة

مانع المعيني نشر: 2017-04-11 15:58:49

إحترت عن ماذا أكتب، ليس لأني لا أملك موضوع و أريد البث فيه ولكن لأن هناك الكثير من المواضيع أريد التطرق إليها، قررت أن أكتب موضوع واحد يتطرق إلى عدة مواضيع، أريد أن أسخر قلمي و كتاباتي في خدمة المجتمع و البث في مواضيع مهمة ولكنها تغيب عن الكثيرين.

النقطة الأولى: كوننا بشر يجب علينا أن نراعي كل الفئات في المجتمع ولكن للأسف بأن هناك أشخاص لا يلتفون إلى هذه المواضيع و لا يتفكرون بها، أحترم كل الفئات التي تعيش في مجتمعنا و خصوصاً “ذوي الإحتياجات الخاصة”، ما ذنبهم أتوا إلينا في هذه الحياة بهذه الصورة، هو إبتلاء و إختبار من رب العالمين لهم و لأسرهم ولكن هناك أشخاص للأسف في مجتمعنا لا يحترم خصوصيتهم و يتعدى عليها، في أحد الأيام مررت بأحد الأماكن العامة و وجدت سيارة تقف في موقف خاص بذوي الإحتياجات الخاصة و ذهبت لأتحرى الموضوع إذا كان فعلاً منهم وجدته بأنه شخص سليم معافى، أحزنني المشهد كثيراً و تألمت بداخلي، هل ماتت الإنسانية في قلوبنا و قمنا بالتعدي على ممتلكاتهم التي ضمنها لهم المجتمع، نعم أسمي هذا تعدي، لا أتحدث من باب المثالية فأنا لست شخصاً مثالياً ولكني واقعي.

ذوي الإحتياجات الخاصة يمتلكون مكانة خاصة في قلبي ليس عطفاً مني لهم ولكن حباً لهم و لتحديهم للحياة على الرغم من عجزهم، تذكرت مقولة كنت أقرأها و أرددها عندما كنت صغيراً “أنا معاق و لست بعاجز و سأمضي رغم الحواجز” تركت هذه المقولة صدى بداخلي و هي حتى الآن ترن في أعماقي و محفوظة في عقلي الباطن، لنرتقي حتى نعيش في مجتمع خالي من كل هذه التصرفات.

النقطة الثانية: العمال الذين نراهم في الشارع بشكل عام و في مكاتبنا بشكل خاص، فقط تفكروا لولا وجودهم كيف ستكون حالتنا و ما هو وضعنا، سمعت في أحد المرات من أحد الأشخاص أن عامل النظافة يسمى “مهندس نظافة” في اليابان، هل لنا أن نقف عند هذه النقطة و نسترجع، من هو العامل؟، ماذا فعل حتى يأتي إلينا؟، ما هي التحديات التي عاشها و خاضها حتى يكون هنا؟ و كيف بعض الأشخاص يعاملونهم، لهم الكثير من الحقوق علينا و يجب علينا إيفاءها و ليس برضانا بل رغم عنا، متى إبتسمت لعامل في الشارع؟، متى قلت كلمة طيبة للعامل في المكتب؟، متى كانت آخر مرة أهديته هدية أو أعطيته مبلغ من المال؟, هناك الكثير من الحقوق التي يجب علينا أن نؤديها حتى يكون هناك جو من الألفة و المودة، رفقاً بهم فهم بشر.

النقطة الثالثة: سأتطرق في هذه النقطة إلى الإجراءات في كل مكان، هناك الكثير منا يعاني عندما يريد أن ينهي شيء ما و بمبادرة والدي الشيخ محمد بن راشد حفظه الله و رعاه هو التقليص من هذه الإجراءات ولكن حتى الآن أرى بأن بعض الإجراءات عقيمة و لا تجدي نفعاً، لا أفهم لماذا كل هذا التعقيد و إطالة الإجراءات، بإمكاننا التقليص منها لو أردنا ولكن للأسف بأن العقول التقليدية مازالت تريد أن تطيل الإجراءات مما تسبب التعقيد للجميع، في أحد الأيام ذهبت لأحد الأماكن حتى أنهي معاملة ما خاصة بي، طلبوا مني أوراق و قمت بتلبية طلبهم و أحضرت لهم جميع الأوراق و تفاجأت بعد ذلك بطلب ورقة لم يذكروها لي سابقاً فكان ردي بأن هذا خطأ الموظف و بما أنه لم يذكرها لي سابقاً فأني لن أحضرها، إلى متى هذا التعقيد لا أعلم.

النقطة الرابعة: في أحد الأيام كنت مع إبنة عمتي في السيارة و هو على مشارف الثانوية سألني سؤال و كان مراده من هو الذي يكون ناجح في حياته، هل هم طلاب العلمي أم طلاب الأدبي، تذكرت نفسي سابقاً عندما كنا نقول بأن طلاب الأدبي فاشلين، كلها أفكار ليس لها أي صحة، أصبحت مؤمناً بأن لكل شخص ميوله و إبداعاته في مجال معيّن، لا علاقة العلمي و الأدبي بذلك، أستغرب من هذا الفكر السائد في مجتمعنا للأسف، هل لنا أن نغيّر من فكرنا إبتداءاً من الآن حتى تصل للأجيال القادمة بأن طلاب العلمي و الأدبي متميزين في كلا التخصصين إلا أن هناك أشخاص تختلف إهتماماتهم.

أحببت أن أتطرق لكل نقطة بشكل ملّخص حتى أستطيع أن أرسل أكثر من رسالة في آن واحد، أتمنى أن نغيّر طريقة تفكيرنا كلها في خدمة المجتمع.

يمكنكم القراءة ايضا

ديمقراطية العرب المخطوفة

شهد الاجتماع العربي، منذ سبع سنوات، حالة حراك احتجاجي، جماهيري، عبّرت عن عمق الاحتقان الاجتماعي الذي كان يسود بعض البلدان العربية،...

ماتوا .. من أجل ماذا ؟

على الرغم من أن الحياة بلا فائدة .. تُعتبر كالموت المُسبق ، إلا أن هناك تفاصيل غريبة .. تحوم حول النهايات المُحيّرة لمن أفنوا حياتهم بحثاً...

أضغاث أحلام.. أمي وحبات الفلفل الأسود

لاحظت خيطاً للشمس بمجرد أن فتحت عينيّ، أدركت حينها أن الفجر قد بزغ منذ دقائق فقط، لم أكن أشعر بجسدي جيداً، لم أستطِع تلك الليلة أن أغطَّ...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك