اغلاق x
اغلاق x
22/02/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

  •   دولار امريكي3.422
  •     10:34 اصابة 6 جنود على حدود غزة     09:39 نادي الأسير : استشهاد معتقل بعد تعرّضه للضّرب     08:52 ترامب يقترح تسليح المعلمين في المدارس     08:45 حريق في بقالة ببلدة جديده المكر     08:30 مئات القتلى والجرحى في الغوطة السورية     22:16 كفرياسيف..مصاب بجراح متوسطة جراء اطلاق نار     21:58 يافة الناصرة تفجع بوفاة الفتى فادي محمود غزالين (16 عاما)     21:57 بمبادرو الطيبي - المصادقة على اقتراح قانون الغاء حجز رخص السياقة والحساب الجاري والمعاش للمدينين في دائرة الاجراء     21:55 سلطات الاحتلال تشرع في بناء مستوطنة جديدة قرب نابلس     21:07 كحلون: التحقيقات ضد نتنياهو "سحابة سوداء لا يمكن تجاهلها"     21:05 كفرمندا: إحالة طفلة (3 سنوات) بحالة خطيرة إلى المستشفى إثر سقوطها عن ارتفاع     08:34 اطلاق نار على محل تجاري في أم الفحم     08:21 لاحتلال يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة     08:19 شهيد بغزة متأثرا بجراحه التي اصيب بها الجمعة الماضية     07:53 معاونو نتنياهو يواجهون قضايا فساد جديدة

    ثمرات الصوم

    نشر: 2017-06-04 16:29:44

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإحساس بجوع الفقير :

    إذا ذاق الصائم تعبداً و اختياراً ألم الجوع فلقد ذاقه الفقراء عجزاً واضطراراً.
    الصائم يجوع طبعاً لكن هذا الجوع باختياره، اختار أن يجوع تقرباً إلى الله عز وجل، هو يذوق طعم الجوع تعبداً واختياراً، ولكن الفقير يذوق طعم الجوع عجزاً واضطراراً، ولأنه عاناه الصائم وقتاً محدوداً فهو عند الفقراء عناء ممدود، تصوم الصيام لوقت محدود، لكنه عند الفقراء عناء ممدود،

    كفّ النفس عن حماقاتها:

    يتجلى الصوم بالإمساك بزمام النفس عن اندفاعاتها وحماقاتها، فالصائم مقيد بشعور دائم يحمله على الكف عما لا يجمل، ولا يليق، تصور إنساناً يدع المباحات، هل يعقل أن يرتكب الموبقات ؟ يختل توازنه، تدع من هو مباح لكل البشر، هل يعقل أن تغتاب في رمضان ؟ هل يعقل أن تطلق البصر في رمضان ؟ هل يعقل أن تكذب في رمضان ؟ أنت مأمور عن ترك الطعام والشراب، و هو مباح، فلأن تترك المحرمات من باب أولى، وكأن الله يقوي إرادتك في هذا الشهر على أن تكون ملتزماً بأوامر الدين.

    تحقيق التقوى:

    قال تعالى:

    (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

    [سورة البقرة: الآية 183]

    حينما تضيق الأمور كما هي الآن، و تستحكم الحلقات، وتسد المنافذ، وتـنتصب العقبات، ويقنط الإنسان تأتي التقوى تتسع بها المضائق، وتحل بها العقد، وتفتح بها المسالك وتذلل بها العقبات
    ـ فمن يتق الله عند نزول المصيبة فيوحد الله، و يصبر لحكمه، و يرض لقضائه ويثبت على مبدئه واستقامته يجعل الله له مخرجاً من هذه المصيبة، فيبدل الله ضيقه فرجاً، وخوفه أمناً، وعسره يسراً.
    ـ ومن يتق الله فلا يسمح للأفكار الزائفة أن تأخذ طريقها إلى عقله يجعل الله له مخرجاً من الضياع.
    رمضان شهر التدريب على التقوى:
    أراد الله عزوجل في هذا الشهر الكريم أن نتقي الله عزوجل، وأن نألف الطاعات، أنت في رمضان طبعاً تغض البصر، تغضه في رمضان، وفي غير رمضان، و إن كنت تائباً تغضه في رمضان مبدئياً،
    فإذا ألفت أن تغض البصر ثلاثين يوماً هذا الغض يستمر بعد رمضان،
    وإذا ألفت أن تصلي الفجر في المسجد هذا يستمر بعد رمضان،
    وإذا ألفت أن تصلي العشاء في جماعة، هذه العبادة تستمر بعد رمضان،
    وإذا ألفت أن تضبط لسانك في رمضان، هذا ينبغي أن يستمر بعد رمضان،
    أي أراد الله أن ينهض بنا في رمضان، دورة مكثفة، تقوية إرادة، أن تعيش ما يعانيه الفقراء، فالأمر البشري ـ أحياناً يقول لك أحدهم: أنا ضربت عصفورين بحجر ـ فالله عز وجل إذا أمر أمراً فإن مليون هدف يتحقق في آن واحد،
    ومن قال لك: إن رمضان فقط يقرب الإنسان من الله ؟
    رمضان ـ عملياً ـ صيانة لأجهزة الجسم، لابد منها في كل عام مرة، حينما ترتاح الأجهزة من عبء الهضم، و ثـقل الطعام، فإن النشاط يتجدد،

    والحمد الله رب العالمين

     

    المصدر:  خطبة الجمعة - لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2005-09-23

    يمكنكم القراءة ايضا

    التخلق بأخلاق القرآن

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه. سُئلَت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة...

    الذوق و" الاتكيت" هما الإسلام

    الذوق في الإسلام بسم الله الرحمن الرحيم الذوق من الإسلام: الإسلام بكلياته أربعة أقسام: • عقائد، • وعبادات، • ومعاملات، • وآداب،...

    عكرمة بن أبي جهل من أشد العداء إلى أعلى درجات الوفاء

    أيها الأخوة الأكارم، مع صحابة رسول الله رضوان الله عليهم أجمعين، وصحابي اليوم سيدنا عكرمة بن أبي جهل. أيها الأخوة الأكارم، هذه القصة...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك