اغلاق x
اغلاق x
26/07/2017

الناصرة

35°

القدس

31°

  •   دولار امريكي3.61
  •     17:24 إيران تتوعد برد مناسب على العقوبات الأميركية الجديدة     17:19 الليكود: "لا" للدولة الفلسطينية ويجب الاستعداد لانهيار السلطة     14:39 كريات جات - اقتحام منزل وسرقة والقبض على مشتبهين من النقب     09:37 عباس يضع شرطاً لعودة التنسيق الأمني مع إسرائيل     09:32 طمرة - توقيف مشتبه بعد ضبط 150 كلغم من لحوم الذبائح بعيدا عن الرقابة     09:22 رئيس بلدية كفر قاسم عادل بدير يلتقي كايد ظاهر لبحث سبل التعاون مع سلطة الاطفاء.     09:05 طبريا .. حادث طرقات ذاتي مروع يسفر عن اصابتين بالغتين     21:50 نواب الحركة الاسلامية / المشتركة.. نثمن عاليا دور مستشفى المقاصد     20:48 المحكمة العليا تأمر بتحرير جثامين شهداء عملية القدس من ام الفحم في غضون 30 ساعة     20:01 شبهات بعكا - رجل تخانق مع زوجته وهرب من الشرفة بعد طعنها     16:52 هيئة كبار علماء الأزهر: إجراءات إسرائيل بالحرم القدسي باطلة     16:51 الاحتلال ينقل والدة منفذ عملية حلميش لسجن هشارون     15:39 اصابة سائق من يركا بالغة الخطورة اثر حادث اصطدام بين سيارة وشاحنة على طريق تيفن معلوت     13:58 البعنة .. اصابة عامل بجراح بالغة بعد سقوطه عن ارتفاع 10 امتار     13:01 شبهات بالقدس - شابة 22 عاما تتمكن من النصب والاحتيال بمبلغ 140 الف شاقل بطريقة محكمة

    كيف تساعدين ابنك على تجاوز سن المراهقة بسلام

    نشر: 2017-07-03 11:05:02

    ببلوغ إبنكِ أعتاب سن المراهقة، تريدين كأم أن تكوني صديقه له لتسانديه و تساعديه في تخطي هذه المرحلة التي قد تكون حرجة في بعض الأحيان. لكن قبل أن تصري عليه و تعطيه نصائح شتى، يجب أن تدركي متطلبات و أهمية هذه الفترة من حياته.

    فترة المراهقة من أهم المحطات في حياة ابنك أو ابنتك لأن تتكون شخصية الفرد في هذه الفترة. لذا يجب على الآباء أخذها بحمل الجد و تعلم أساسيات التعامل مع أبنائهم تبعاً لمتطلبات هذه المرحلة الانتقالية. يمكنهم سواءً أن يأخذوا المشورة من ذوي الاختصاص من مساعدين اجتماعيين و أطباء نفسيين و ربما من بعض الأهل و الأقارب الذين سبق لهم و عاشوا التجربة بنجاح مع أولادهم. تربية الأبناء تتحمل فيها الأم قدر أكبر من المسؤولية، لذا ستجدين في ما يلي مجموعة من النصائح لمساعدتكِ على مواكبة ابنكِ المراهق.

    الحوار لاكتشاف شخصية ابنكِ المراهق

    معظم المحادثات بين الآباء و أبنائهم المراهقين يمكن أن تقتصر على الإنجازات و الجداول الزمنية و الأعمال المنزلية و الواجبات المدرسة. لكن عليكِ، كأم، ألا تقتصري حديثكِ مع ابنكِ المراهق عن ذلك. قومي بسؤاله عن مجريات يومه و عن أصدقائه، لكي تخلقي معه انسجاماً و تتعرفي أكثر على أحلامه و طموحاته و كل ما يشغل باله.

    امنحي ابنك مساحته الشخصية

    امنحي ابنكِ المراهق مساحته الشخصية، فطبيعة هذه المرحلة هي الرغبة في الاستقلال، لكن أيضاً قومي بمراقبة التغيرات الخطرة التي تطرأ على سلوكه. هل أصبح يحب العزلة؟ أو يقضي معظم وقته خارجاً؟... إذا لاحظتِ تغيرات في تصرفات ابنكِ قومي بالاستفسار لكن بشكل غير مباشر حتى لا تثيري الشكوك. لا تترددي بنصحه برفق لأن المراهقين يميلون للعند في هذه المرحلة.

    تجنبي الغضب في مواجهة الأزمات الطارئة

    يميل أغلب الأباء إلى معاقبة أبناهم مع أول تصرف خاطئ يصدر عنهم، لكن بدلاً من ذلك حاولي التصرف بذكاء. إذا كان ابنكِ يقوم بأشياء مثل إيذاء الذات، أو الغياب عن المدرسة، قومي بالتعامل معه بهدوء و حاولي الاستفسار منه عن سبب قيامه بذلك. مثلاً يمكنك أن نقولي له: "يبدو أنك تواجه مشكلة" أو "أنا هنا للمساعدة، قل لي ما يحدث معكَ". فقد أثبتت العديد من الأبحاث التربوية أن الرفق و اللين مع المراهق يأتي بثمار جيدة و استجابة أعلى للنصح مقارنة بالتعنيف و العقاب القاسي.

    لا تترددي في استشارة الأخصائيين

    إذا كنت قلقة حول تصرفات ابنكِ المراهق، قومي بالتحدث مع الأخصائي الإجتماعي بالمدرسة، فقد يمكنه أن يساعدك. إذا أحسست أن ولدك بحاجة لمساعدة طبية، لا يمكنك أن تستبدليها بنصائخك الخاصة، استشيري طبيب نفسي مختص. فمن الأفضل الحصول على مساعدة في وقتٍ مبكر و ليس بعد تفاقم المشكلة.

    تحدثي مع ابنكِ المراهق عن التغييرات التي تحدث له

    من أهم الخطوات التي يجب القيام بها هي إعلام طفلكِ بشكل مفصل سواء كان ذكراً أو أنثى عن التغييرات التي ستحدث له و هو على أعتاب مرحلة المراهقة. كوني مصدر معلوماته الأول عن التغييرات النفسية و الجسمانية التي ستحدث له. يجب عليكِ أخذ الوقت الكافي للإجابة عن كامل تساؤلاته. هذه المرحلة تهييئية و تساهم في توطيد العلاقة بينكما كما تجعله قادر على اللجوء لكِ في حال اعترضته أدنى مشكلة في المستقبل.

    قومي بمكافأته و بالثناء على سلوكه الجيد

    بدلاً من التركيز على أخطاء و هفوات ابنكِ المراهق، قومي بالثناء عليه و مكافأته عند قيامه بالتصرفات الصحيحة. المكافأة و الثناء تعود بنتائج حسنة تعزز من الطاقة الايجابية للمراهق، بل و سيحاول دائماً إبراز السلوك و التصرف الصحيح لتلقى الثناء و هذا ما سيحسن علاقتكِ بابنكِ كثيراً.

    المراهق لم يعد طفلاً صغيراً

    يرغب المراهقين أن يكونوا مستقلين و أن يعتمدوا على أنفسهم بالانفصال عن آبائهم. فالمراهق أصبح يرى نفسه شاباً أو امرأة. لم يعد طفلاً بعد الآن. في المقابل حاولي قدر الإمكان احترام رغبته هذه و تشجيعه على أن يتكل على نفسه بإظهار مدى فخركِ به. بتصرفكِ هذا تعززين ثقته بنفسه، فلا تحاولي أبداً التقليل من شأنه. هذا سيجعل منه شخصاً عدوانياً.

    ممارسة أسلوب حياة صحي

    كأم يجب عليكِ الحرص على أسلوب حياة صحي لابنكِ المراهق بإدخال أنشطة مفيدة في برنامجه اليومي. مثلاً يمكنك أن تحثيه على ممارسة الرياضة، فهي تحسن صحته النفسية و الجسدية بشكلٍ كبير، خاصةً في هذه المرحلة الحرجة. ممارسة الرياضة تساعده أيضاً في أن يتعرف على أصدقاء جدد من عمره و أن يتعود على نمط حياة صحي.

    يمكنكم القراءة ايضا

    هل يعاني طفلي من فرط الحركة؟ -

    إن جميع الأطفال الصغار نشطين، و من الطبيعي أن يكون لديهم الكثير من الطاقة. يجب أن ينشط الأطفال بشكل يومي؛ مما يعني أن القيام بالكثير من...

    غياب الأب يؤدي لإصابة الأبناء بمشاكل صحية

    أشارت دراسة إلى احتمال وجود تفسير بيولوجي للمشاكل الصحية التي كثيرًا ما يواجهها الأطفال إذا غاب الأب نتيجة الوفاة أو الطلاق أو السجن،...

    النحافة الزائدة عند الأطفال.. الأسباب والحلول

    مرحلة الطفولة من أهم المراحل التي تمر في حياة الإنسان لأنها مسؤولة عن نمو كافة أعضاء الجسم بشكل سليم. لذلك السبب فهي تأثر على باقي حياة...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك