اغلاق x
اغلاق x
24/10/2017

الناصرة

26°

القدس

19°

  •   دولار امريكي3.49
  •     21:11 نتنياهو: الغواصات الألمانية تعكس التزام المانيا بأمن "اسرائيل"     21:09 الجنوب...القبض على 4 مشتبهين متلبسين بمحاولة سرقة اثريات     15:03 جريمة طعن تسفر عن اصابة يافاوي بجراح بالغة     12:42 توما-سليمان في لقاء مع متضامنين أمريكيين: مازلنا نناضل لصيانة الهويّة، الأرض والبقاء     12:40 بني براك - ضبط 44.5 كلغم مخدرات واعتقال المشتبه     12:29 حيفا.. اعتقال مشتبهين بملف نصب وتزييف واحتيال     09:41 الساحل- ضبط مخدرات واسلحة والقبض على مشتبه بالستينات من عمره     06:15 في قلب جبل المكبر .. 176 وحدة استيطانية لخنق الفلسطينيين     20:23 المولود الـ63 من "النطف المهربة" يرى النور     20:22 الشرطة البريطانية تنفي طابع الإرهاب عن حادث وركشير     20:20 لاول مرة: عناوين خطة ترامب لصفقة العصر     18:25 الرياض: خبر زيارة مسؤول سعودي لإسرائيل عار عن الصحة     15:21 اعتقال فتاة على حاجز بالخليل بدعوى حيازتها سكين     11:26 القدس- اعتداء على سائق سيارة اجرة عربي والقبض على 3 مشتبهين يهود     09:32 ام الفحم: وفاة خالد جبارين (أبو محمد) متأثرا بجراحه بعد سقوطه عن درج يوم الجمعة

    أسوأ عشر دول في تعليم الفتيات

    نشر: 2017-10-12 06:53:21

    تتمحور النقاشات المتعلقة بالمدارس والتعليم في الدول الغنية حول مواضيع معينة تشمل سياسات الأفضليات، والمواضيع التي ينبغي منحها الأولوية، والتلاميذ الذين يتعين منحهم مساعدات إضافية، والشؤون التي تستحق الأكثر من الإنفاق العام.
    لكن بالنسبة للأسر في العديد من الدول النامية، تتركز الأسئلة المتعلقة بموضوع التعليم على أمور أكثر أساسية، من قبل: هل هناك إمكانية لتعليم أولادهم بالأساس؟
    تشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن الدول الأفقر في العالم لم تحقق إلا "تقدما يتراوح حول الصفر" فيما يتعلق بالتعامل مع شح مقاعد الدراسة في هذه الدول.
    وجاء في تقرير نشر في وقت لاحق حول نوعية التعليم في تلك الدول أن "أكثر من 600 مليون تلميذ يداومون في المدارس في الدول الفقيرة لا يكادون يتعلمون أي شيء البتة".
    وبينما تتفوق الفتيات في كثير من الأحوال على الصبيان في مجال التعليم في الدول الغربية الغنية، تتخلف الفتيات في الكثير من الدول الفقيرة - وخصوصا في الدول الإفريقية جنوبي الصحراء الكبرى - عن أقرانهم، بل وقد يخسرن فرصة التعلم أساسا.
    في اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة "يوما للفتاة"، نشرت مؤسسة One المعنية بالتنمية تقريرا يشير إلى أصعب الدول التي تحظى فيها الفتيات بفرص التعليم.
    في عشر دول تشهد صراعات مسلحة، تعد الفتيات كبريات الخاسرات في ما يتعلق بالحصول على مقاعد في المدارس.
    والدول المعنية دول هشة تعاني فيها الأسر من الفقر والمرض وسوء التغذية والتشريد جراء الحروب والصراعات الداخلية.
    في هذه الدول، يتوقع من الفتيات الصغيرات أن يعملن عوضا عن التوجه إلى المدارس. كما تتزوج العديد منهن وهن صغيرات السن، وهو ما يقضي على أي أمل بحصولهن على أي قدر من التعليم.
    وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن عدد الفتيات اللواتي يخسرن فرص التعليم يبلغ ضعف عدد الفتيان في البلدان التي تشهد صراعات داخلية.
    ويستند ترتيب الأمم المتحدة على العوامل التالية:
    نسبة الفتيات المحرومات من مقاعد في المدارس الابتدائية
    نسبة الفتيات المحرومات من مقاعد في المدارس الإعدادية
    نسبة الفتيات اللواتي يكملن المرحلة الابتدائية
    نسبة الفتيات اللواتي يكملن المرحلة الإعدادية
    السنوات التي تداوم فيها الفتيات بالمعدل
    نسبة الأمية بين الإناث
    كفاءة المدرسين ولياقتهم
    نسبة المدرسين إلى التلاميذ
    الإنفاق الحكومي على التعليم
    لم تتوفر أرقام يعتمد عليها بالنسبة لبعض الدول - مثل سوريا - لأجل إدراجها في الإحصاءات.
    أدناه الدول العشر التي يصعب فيها على الفتيات الحصول على التعليم حسب الترتيب:
    جنوب السودان: واجهت دولة جنوب السودان، أحدث الدول المستقلة في العالم، الكثير من العنف والحروب، التي أدت إلى إحداث دمار كبير في المنشآت التعليمية وإلى نزوح الآلاف من الأسر من مساكنها. وأدت هذه الظروف إلى حرمان ثلاثة أرباع الفتيات في جنوب السودان من فرص التعليم الابتدائي.
    جمهورية أفريقيا الوسطى: مدرس واحد لكل 80 تلميذا.
    النيجر: تبلغ نسبة الأمية لدى الإناث، بين عمري 15 و24 عاما، 83 في المئة.
    أفغانستان: فرق كبير بين أعداد الفتيان الذين يداومون في المدارس والفتيات.
    تشاد: وجود العديد من العقبات الاجتماعية والاقتصادية تمنع الفتيات والنساء من التعليم.
    مالي: 38 في المئة فقط من الفتيات يكملن تعليمهن الابتدائي.
    غينيا: لا تكاد تكمل الإناث اللواتي تتجاوز أعمارهن 25 عاما سنة واحدة في التعليم.
    بوركينا فاسو: 1 في المئة فقط من الفتيات يكملن التعليم الإعدادي.
    ليبيريا: ثلثا التلاميذ في عمر المدارس الابتدائية لا يحصلون على أي تعليم.
    إثيوبيا: 40 في المئة من الإناث يتزوجن قبل أن يبلغن عمر الـ 18.
    يذكر أن شح المدرسين يعد مشكلة كبيرة في البلدان الفقيرة.
    ففي العام الماضي، قالت الأمم المتحدة إنه ينبغي تعيين 69 مليون مدرس إضافي حول العالم بحلول عام 2030 من أجل الوفاء بالوعود الدولية في مجال التعليم.
    وجاء في التقرير الأممي أن ثمة منافع اقتصادية كبيرة لو واصلت الفتيات تعليمهن.
    كما أن هناك منافع شخصية كبيرة، والمثال على ذلك القروية الكينية فلورنس تشيبتو التي تعلمت القراءة وهي في سن الستين.
    تصف غيل سميث، التي تترأس حملة One، الإخفاق في تعليم الفتيات بأنه "أزمة عالمية من شأنها نشر الفقر".
    وتضيف "ما زالت 130 مليون فتاة يفتقرن إلى التعليم، وهو عدد قد يعادل 130 مليون مهندسة ومدرسة وسياسية وامرأة أعمال يخسرهن العالم".

    يمكنكم القراءة ايضا

    إسرائيل من ضمن أكثر دول العالم استهلاكاً للكوكايين

    نشرت صحيفة “تلغراف” البريطانية إحصائيات جديدة تبين نسبة انتشار وتعاطي الكوكايين في مختلف دول العالم، حسب أحدث البيانات التي يوفرها...

    أجواء صافية والحرارة أعلى من معدلها بقليل

    توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الأحد، غائما جزئيا إلى صاف، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أدنى من

    الليلة ظاهرة رائعة.. زخات ضوء في السماء

    قد تكون الليلة ممن سيحالفهم الحظ برؤية "زخات من الضوء" تملأ السماء، فبحسب ما أعلنت "ناسا" سيشهد سكان الأرض اللية زخات شهابية سببها بشكل...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك