اغلاق x
اغلاق x
21/02/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

  •   دولار امريكي3.422
  •     08:34 اطلاق نار على محل تجاري في أم الفحم     08:21 لاحتلال يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة     07:53 معاونو نتنياهو يواجهون قضايا فساد جديدة     07:48 ضبط اسرائيليين بحوزتهم مخدرات في الخليل     19:46 مواجهات مع الاحتلال شمال البيرة     19:44 فتح معبر رفح لـ4 أيام في الاتجاهين بدءًا من يوم غدٍ     19:42 الجزائر تعدم جاسوسا اسرائيليا     19:36 ملادينوف: يجب وقف الاستيطان وهدم منازل الضفة     15:50 ماذا قال الشيخ عن التحقيق مع نتنياهو؟     15:49 النائب دوف حنين: نتنياهو يتهرّب من التحقيقات بمواصلة تحريضه العنصري ضد المواطنين العرب     15:48 النائب الزبارقة ردًا على إعادة طرح قانون منع الأذان: كلما تعاظمت تهم فساد نتنياهو كلما ازدادت التشريعات العنصرية     15:44 النائب بهلول: قانون المؤذن بصيغته الجديدة هو قانون خطير وجائر.     15:30 قتيل اثر انفجار غاز في بناية سكنية بشارع دان بالقدس     15:28 اصابة مسن خطيرة اثر حادث طرق مروع قرب مفرق مجد الكروم     14:39 إصابة خطيرة لشاب (30 عامًا) جراء حادث قرب كرمئيل

    أسوأ عشر دول في تعليم الفتيات

    نشر: 2017-10-12 06:53:21

    تتمحور النقاشات المتعلقة بالمدارس والتعليم في الدول الغنية حول مواضيع معينة تشمل سياسات الأفضليات، والمواضيع التي ينبغي منحها الأولوية، والتلاميذ الذين يتعين منحهم مساعدات إضافية، والشؤون التي تستحق الأكثر من الإنفاق العام.
    لكن بالنسبة للأسر في العديد من الدول النامية، تتركز الأسئلة المتعلقة بموضوع التعليم على أمور أكثر أساسية، من قبل: هل هناك إمكانية لتعليم أولادهم بالأساس؟
    تشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن الدول الأفقر في العالم لم تحقق إلا "تقدما يتراوح حول الصفر" فيما يتعلق بالتعامل مع شح مقاعد الدراسة في هذه الدول.
    وجاء في تقرير نشر في وقت لاحق حول نوعية التعليم في تلك الدول أن "أكثر من 600 مليون تلميذ يداومون في المدارس في الدول الفقيرة لا يكادون يتعلمون أي شيء البتة".
    وبينما تتفوق الفتيات في كثير من الأحوال على الصبيان في مجال التعليم في الدول الغربية الغنية، تتخلف الفتيات في الكثير من الدول الفقيرة - وخصوصا في الدول الإفريقية جنوبي الصحراء الكبرى - عن أقرانهم، بل وقد يخسرن فرصة التعلم أساسا.
    في اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة "يوما للفتاة"، نشرت مؤسسة One المعنية بالتنمية تقريرا يشير إلى أصعب الدول التي تحظى فيها الفتيات بفرص التعليم.
    في عشر دول تشهد صراعات مسلحة، تعد الفتيات كبريات الخاسرات في ما يتعلق بالحصول على مقاعد في المدارس.
    والدول المعنية دول هشة تعاني فيها الأسر من الفقر والمرض وسوء التغذية والتشريد جراء الحروب والصراعات الداخلية.
    في هذه الدول، يتوقع من الفتيات الصغيرات أن يعملن عوضا عن التوجه إلى المدارس. كما تتزوج العديد منهن وهن صغيرات السن، وهو ما يقضي على أي أمل بحصولهن على أي قدر من التعليم.
    وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن عدد الفتيات اللواتي يخسرن فرص التعليم يبلغ ضعف عدد الفتيان في البلدان التي تشهد صراعات داخلية.
    ويستند ترتيب الأمم المتحدة على العوامل التالية:
    نسبة الفتيات المحرومات من مقاعد في المدارس الابتدائية
    نسبة الفتيات المحرومات من مقاعد في المدارس الإعدادية
    نسبة الفتيات اللواتي يكملن المرحلة الابتدائية
    نسبة الفتيات اللواتي يكملن المرحلة الإعدادية
    السنوات التي تداوم فيها الفتيات بالمعدل
    نسبة الأمية بين الإناث
    كفاءة المدرسين ولياقتهم
    نسبة المدرسين إلى التلاميذ
    الإنفاق الحكومي على التعليم
    لم تتوفر أرقام يعتمد عليها بالنسبة لبعض الدول - مثل سوريا - لأجل إدراجها في الإحصاءات.
    أدناه الدول العشر التي يصعب فيها على الفتيات الحصول على التعليم حسب الترتيب:
    جنوب السودان: واجهت دولة جنوب السودان، أحدث الدول المستقلة في العالم، الكثير من العنف والحروب، التي أدت إلى إحداث دمار كبير في المنشآت التعليمية وإلى نزوح الآلاف من الأسر من مساكنها. وأدت هذه الظروف إلى حرمان ثلاثة أرباع الفتيات في جنوب السودان من فرص التعليم الابتدائي.
    جمهورية أفريقيا الوسطى: مدرس واحد لكل 80 تلميذا.
    النيجر: تبلغ نسبة الأمية لدى الإناث، بين عمري 15 و24 عاما، 83 في المئة.
    أفغانستان: فرق كبير بين أعداد الفتيان الذين يداومون في المدارس والفتيات.
    تشاد: وجود العديد من العقبات الاجتماعية والاقتصادية تمنع الفتيات والنساء من التعليم.
    مالي: 38 في المئة فقط من الفتيات يكملن تعليمهن الابتدائي.
    غينيا: لا تكاد تكمل الإناث اللواتي تتجاوز أعمارهن 25 عاما سنة واحدة في التعليم.
    بوركينا فاسو: 1 في المئة فقط من الفتيات يكملن التعليم الإعدادي.
    ليبيريا: ثلثا التلاميذ في عمر المدارس الابتدائية لا يحصلون على أي تعليم.
    إثيوبيا: 40 في المئة من الإناث يتزوجن قبل أن يبلغن عمر الـ 18.
    يذكر أن شح المدرسين يعد مشكلة كبيرة في البلدان الفقيرة.
    ففي العام الماضي، قالت الأمم المتحدة إنه ينبغي تعيين 69 مليون مدرس إضافي حول العالم بحلول عام 2030 من أجل الوفاء بالوعود الدولية في مجال التعليم.
    وجاء في التقرير الأممي أن ثمة منافع اقتصادية كبيرة لو واصلت الفتيات تعليمهن.
    كما أن هناك منافع شخصية كبيرة، والمثال على ذلك القروية الكينية فلورنس تشيبتو التي تعلمت القراءة وهي في سن الستين.
    تصف غيل سميث، التي تترأس حملة One، الإخفاق في تعليم الفتيات بأنه "أزمة عالمية من شأنها نشر الفقر".
    وتضيف "ما زالت 130 مليون فتاة يفتقرن إلى التعليم، وهو عدد قد يعادل 130 مليون مهندسة ومدرسة وسياسية وامرأة أعمال يخسرهن العالم".

    يمكنكم القراءة ايضا

    الأدوات الجراحية الملوثة قد تنقل بروتيناً يسبب الزهايمر

    أفادت دراسة بريطانية أن بروتيناً يرتبط بشكل رئيسي بمرض #الزهايمر، يمكن أن ينتقل إلى الإنسان عبر بعض #الأدوات_الطبية_الملوثة بهذا...

    دراسة: منسوب البحر سيرتفع رغم كل الجهود

    نبه علماء، يوم الثلاثاء، إلى أن منسوب مياه البحر سيرتفع ما بين 0.7 و 1.2 متر، خلال القرنين المقبلين، حتى إذا أنهت الحكومات عصر الوقود...

    أغرب الأشياء التي ينساها الناس في سيارات الأجرة حول العالم

    كلنا نمر أحياناً بأيام صعبة، نفقد فيها تركيزنا، ما يجعلنا ننسى الكثير من أشيائنا هنا وهناك، وربما كانت سيارات الأجرة هي أكثر الأماكن...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك