اغلاق x
اغلاق x
20/09/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

  •   دولار امريكي3.422
  •     08:09 ترامب يشيد "بالصداقة القوية" مع ولي العهد السعودي     08:07 اسرائيل تلاحق "تويتر" بسبب رفضه مطالب لها بحذف محتويات مؤيدة للفلسطينيين     08:04 الناصرة.. اصابة رجل متوسطة بعد تعرضه لعيار ناري     07:47 حملة مداهمات واعتقالات واسعة في القدس     07:46 الاحتلال يعقّب على خطاب عباس: فكّ مسمار الأمان الأخير     07:45 عباس يقطع الطريق أمام غزّة.. فما الخيارات المتاحة؟     07:41 مقتل جندي إسرائيلي متأثراً بإصابته بعيار ناري عن طريق الخطأ     16:37 توقيف الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي احترازياً     16:35 فضيحة اختراق معلومات لصالح ترامب تهز فيسبوك ومطالبات بالتحقيق     16:33 اطلاق نار في مدرسة ثانوية في مريلاند قرب واشنطن     16:19 إصابتان في حادث طرق قرب عين همفراتس     15:25 المحكمة العسكرية في عوفر تقرر محاكمة عهد التميمي في جلسات مغلقة     14:17 عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى     16:37 تخفيف حكم السجن للجندي أزاريا المُدان بقتل فلسطيني والافراج عنه أيّار القادم     16:34 تمرين جوي وأصوات انفجارات عنيفة ستدوي وسط البلاد

    أسوأ عشر دول في تعليم الفتيات

    نشر: 2017-10-12 06:53:21

    تتمحور النقاشات المتعلقة بالمدارس والتعليم في الدول الغنية حول مواضيع معينة تشمل سياسات الأفضليات، والمواضيع التي ينبغي منحها الأولوية، والتلاميذ الذين يتعين منحهم مساعدات إضافية، والشؤون التي تستحق الأكثر من الإنفاق العام.
    لكن بالنسبة للأسر في العديد من الدول النامية، تتركز الأسئلة المتعلقة بموضوع التعليم على أمور أكثر أساسية، من قبل: هل هناك إمكانية لتعليم أولادهم بالأساس؟
    تشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن الدول الأفقر في العالم لم تحقق إلا "تقدما يتراوح حول الصفر" فيما يتعلق بالتعامل مع شح مقاعد الدراسة في هذه الدول.
    وجاء في تقرير نشر في وقت لاحق حول نوعية التعليم في تلك الدول أن "أكثر من 600 مليون تلميذ يداومون في المدارس في الدول الفقيرة لا يكادون يتعلمون أي شيء البتة".
    وبينما تتفوق الفتيات في كثير من الأحوال على الصبيان في مجال التعليم في الدول الغربية الغنية، تتخلف الفتيات في الكثير من الدول الفقيرة - وخصوصا في الدول الإفريقية جنوبي الصحراء الكبرى - عن أقرانهم، بل وقد يخسرن فرصة التعلم أساسا.
    في اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة "يوما للفتاة"، نشرت مؤسسة One المعنية بالتنمية تقريرا يشير إلى أصعب الدول التي تحظى فيها الفتيات بفرص التعليم.
    في عشر دول تشهد صراعات مسلحة، تعد الفتيات كبريات الخاسرات في ما يتعلق بالحصول على مقاعد في المدارس.
    والدول المعنية دول هشة تعاني فيها الأسر من الفقر والمرض وسوء التغذية والتشريد جراء الحروب والصراعات الداخلية.
    في هذه الدول، يتوقع من الفتيات الصغيرات أن يعملن عوضا عن التوجه إلى المدارس. كما تتزوج العديد منهن وهن صغيرات السن، وهو ما يقضي على أي أمل بحصولهن على أي قدر من التعليم.
    وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن عدد الفتيات اللواتي يخسرن فرص التعليم يبلغ ضعف عدد الفتيان في البلدان التي تشهد صراعات داخلية.
    ويستند ترتيب الأمم المتحدة على العوامل التالية:
    نسبة الفتيات المحرومات من مقاعد في المدارس الابتدائية
    نسبة الفتيات المحرومات من مقاعد في المدارس الإعدادية
    نسبة الفتيات اللواتي يكملن المرحلة الابتدائية
    نسبة الفتيات اللواتي يكملن المرحلة الإعدادية
    السنوات التي تداوم فيها الفتيات بالمعدل
    نسبة الأمية بين الإناث
    كفاءة المدرسين ولياقتهم
    نسبة المدرسين إلى التلاميذ
    الإنفاق الحكومي على التعليم
    لم تتوفر أرقام يعتمد عليها بالنسبة لبعض الدول - مثل سوريا - لأجل إدراجها في الإحصاءات.
    أدناه الدول العشر التي يصعب فيها على الفتيات الحصول على التعليم حسب الترتيب:
    جنوب السودان: واجهت دولة جنوب السودان، أحدث الدول المستقلة في العالم، الكثير من العنف والحروب، التي أدت إلى إحداث دمار كبير في المنشآت التعليمية وإلى نزوح الآلاف من الأسر من مساكنها. وأدت هذه الظروف إلى حرمان ثلاثة أرباع الفتيات في جنوب السودان من فرص التعليم الابتدائي.
    جمهورية أفريقيا الوسطى: مدرس واحد لكل 80 تلميذا.
    النيجر: تبلغ نسبة الأمية لدى الإناث، بين عمري 15 و24 عاما، 83 في المئة.
    أفغانستان: فرق كبير بين أعداد الفتيان الذين يداومون في المدارس والفتيات.
    تشاد: وجود العديد من العقبات الاجتماعية والاقتصادية تمنع الفتيات والنساء من التعليم.
    مالي: 38 في المئة فقط من الفتيات يكملن تعليمهن الابتدائي.
    غينيا: لا تكاد تكمل الإناث اللواتي تتجاوز أعمارهن 25 عاما سنة واحدة في التعليم.
    بوركينا فاسو: 1 في المئة فقط من الفتيات يكملن التعليم الإعدادي.
    ليبيريا: ثلثا التلاميذ في عمر المدارس الابتدائية لا يحصلون على أي تعليم.
    إثيوبيا: 40 في المئة من الإناث يتزوجن قبل أن يبلغن عمر الـ 18.
    يذكر أن شح المدرسين يعد مشكلة كبيرة في البلدان الفقيرة.
    ففي العام الماضي، قالت الأمم المتحدة إنه ينبغي تعيين 69 مليون مدرس إضافي حول العالم بحلول عام 2030 من أجل الوفاء بالوعود الدولية في مجال التعليم.
    وجاء في التقرير الأممي أن ثمة منافع اقتصادية كبيرة لو واصلت الفتيات تعليمهن.
    كما أن هناك منافع شخصية كبيرة، والمثال على ذلك القروية الكينية فلورنس تشيبتو التي تعلمت القراءة وهي في سن الستين.
    تصف غيل سميث، التي تترأس حملة One، الإخفاق في تعليم الفتيات بأنه "أزمة عالمية من شأنها نشر الفقر".
    وتضيف "ما زالت 130 مليون فتاة يفتقرن إلى التعليم، وهو عدد قد يعادل 130 مليون مهندسة ومدرسة وسياسية وامرأة أعمال يخسرهن العالم".

    يمكنكم القراءة ايضا

    هل تسهم الأجهزة الرقمية في تراجع استخدام الأطفال للأقلام؟

    تغيرت عادات الأطفال في عصرنا الحديث وأصبحوا يلعبون على أجهزة الحاسبات اللوحية "آي باد" بدلا من اللعب بالمكعبات التي اشتهرت في الماضي....

    اليوم العالمي للسعادة وعلاقة إحساسك بالرضا

    في صيف عام 2011 اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة 20 مارس من كل عام ليكون يوماً عالمياً للسعادة، والهدف هو رفع مستوى الرضا لدى الشعوب،...

    فيسبوك تخسر 37 مليار دولار في يوم واحد

    فقدت شركة "فيسبوك" نحو 37 مليار دولار أميركي من قيمتها السوقية، امس الاثنين 19 مارس 2018، في أكبر تراجع للشركة في يوم واحد هذا العام، بعد...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك