اغلاق x
اغلاق x
13/12/2017

الناصرة

24°

القدس

24°

    20:32 النائب مسعود غنايم للوزير ليبرمان: أنت غير الشرعي هنا وأنت العنصري الفاشي.     20:26 وزارة الصحة تنظر بشكل جدي لمطلب النائب ابو عرار بخصوص تثبت حاجز زجاجي في الصيدليات بين الزبائن والصيادلة منعا للعدوى     20:23 روحاني يدعو العالم الاسلامي لوحدة الموقف ضد قرار ترامب حول القدس     20:21 هيئة كبار العلماء بالأزهر تطالب بدعم "الانتفاضة" الفلسطينية "ماديًا" لحماية القدس     20:19 السجن 4 سنوات لشاب من طبريا بعد ادانته بإحراق الطابغة     20:16 اللد: العثور على طفلين بعد اختفائهما من روضة أطفال وتوقيف المعلمة     20:14 اصابة أربعة اشخاص بحادث طرق في بلدة الرينة     18:12 حريق شب في شاحنة على شارع رقم 6 باتجاه الجنوب من مفرق نحشونيم     16:09 حريق في مخزن للكرتون بالقرب من محطة وقود بكابول     14:35 قتيلان وجرحى بانهيار مبنيين في القاهرة     09:37 تشكيك أميركي في جدية الانسحاب الروسي من سوريا     09:33 انتفاضة العاصمة.. 4 شهداء و1778 مصاب     09:26 بوتين وأردوغان: القرار الأمريكي بشأن القدس يزعزع استقرار الشرق الأوسط     09:25 الاحتلال يعتقل 12 شابًا بالضفة     07:53 الاحتلال يقصف موقعاً للمقاومة شمال القطاع

السمنة تجعل سرطان الثدي أكثر عدائية

نشر: 2017-11-20 07:39:56

يبدو أن عبئاً آخر أُضيف مؤخراً إلى كاهل من يعانون من السمنة، وخصوصًا السيدات منهم؛ إذ أشارت دراسة علمية نُشرت في مجلة "سيل ميتابوليزم" الأمريكية" إلى أن السمنة تؤدي إلى زيادة نسبة "سيتوكينات اللبتين" في الدم ما يجعل سرطان الثدي أكثر عدائية.
وجاء في الدراسة- التي أجراها فريق علمي مكون من باحثين في مركز "هيلمهولتز" الألماني بالتعاون مع جامعة ميونخ التقنية ومستشفى هايدلبرج الجامعي- أن السمنة تؤثر على عملية التمثيل الغذائي لخلايا سرطان الثدي، وهو ما يجعل تلك الخلايا قادرة على مقاومة العلاجات المختلفة، ورفع احتمالات عودة السرطان بعد تمام العلاج.

دور محوري

حددت الورقة العلمية الجديدة آلية لم تكن معروفة إلى الآن، تجعل سرطان الثدي أكثر عدوانية، إذ تقول إن إنزيم "أسيتيل كو ايه كربوكسيل 1" يلعب دورًا محوريًا في تهيئة خلايا السرطان وجعلها أكثر عدائية.

تشير الدراسة إلى أن هذا الإنزيم يُعد المكون الرئيسي لتوليف الأحماض الدهنية، إذ يتحد مع ذرات ثاني أكسيد الكربون ويكون الأحماض الدهنية، لكن وظيفته تتعطل بفعل كل من سيتوكينات الليبتين وعامل النمو المحوّل بيتا (TGF-β)؛ وترتفع مستويات هذه السيتوكينات في الدم خاصةً لدى الأشخاص مفرطي الوزن؛ وتؤدي السمنة إلى تثبيط ذلك الإنزيم عبر الإفراج عن كميات كبيرة من البروتينات المحفزة للالتهاب تُدعى "سيتوكينات اللبتين"، وتمنع تلك البروتينات الإنزيم من أداء وظيفته وتكوين أحماض دهنية مفيدة للجسم، ويؤدي تثبيطه لتراكم أحماض دهنية غير مُستقرة تسمى "أسيتيل كوا ايه" تتغذى عليها الخلايا السرطانية ما يجعلها أكثر عدائية وضراوة.
وتُعرف السمنة بكونها زيادة في مؤشر كتلة الجسم، والتي يُمكن حسابها رياضيًا بقسمة الوزن الكلي بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر المربع، فعلى سبيل المثال؛ إذ كان وزن الشخص 80 كيلوجرامًا وطولك 170 سنتيمترًا، فإن مؤشر كتلة جسمه تكون 27.6 كيلوجرام لكل متر مربع.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن مؤشر كتلة الجسم الصحيح يكون في الحدود ما بين 20 إلى 25 كيلوجراماً لكل متر مربع، فيما يُصبح الشخص زائد الوزن إذ ما تراوح مؤشر كتلته بين 25 إلى 30 كيلوجراماً لكل متر مربع، ويتحول الشخص إلى مُصاب بالسمنة إذ زاد مؤشر كتلة جسمه عن 30 كيلوجراماً لكل متر مربع.
نقائل السرطان
يُعاني ما بين 6 إلى 10 % من المصابات بسرطان الثدي من عودة الإصابة مرة أخرى بعد تمام العلاج، إذ تتسبب نقائل السرطان– وهي خلايا تنتقل من المنطقة المُصابة إلى منطقة أخرى لم تكن مُصابة في السابق- في عودة المرض مرة أخرى؛ ويقول العلماء الذين نفذوا الدراسة إنهم تمكنوا من كبح جماح تلك النقائل عبر القضاء على "سيتوكينات اللبتين"، ما أعاق عملية تثبيط "أسيتيل كو ايه كربوكسيل 1"؛ وهو الأمر الذى أدى لانخفاض كبير في الانتشار النقائلي لورم سرطان الثدي.
يقول ستيفان هيرزيج- أستاذ ومدير معهد هيلمهولتز لأبحاث السكري والسرطان والباحث في الدراسة- في تصريحات لـ"للعلم" إن "هناك روابط جزيئية ميكانيكية بين ضعف التمثيل الغذائي في حالة السمنة وبين السرطان"؛ مضيفًا أنهم تمكنوا من تحديد مسار التمثيل الغذائي في خلايا سرطان الثدي بالنسبة للمرضى الذين يُعانون من السمنة، وهو الأمر الذى سيساعد على تركيز أبحاث السرطان على منطقة لم تُكن معروفة من قبل.
يشير هيرزيج إلى أن الفريق العلمي ظل يراقب الطريقة التي تجعل سرطان الثدي أكثر عدائية لمدة 3 سنوات، موضحًا أن "النتائج الجديدة لها آثار مباشرة على التجارب السريرية، فتثبيط تلك المسارات ومراقبة التغييرات الأيضية في خلايا سرطان الثدي قد تكون بمثابة أمل جديد لابتكار علاج يُساعد على الشفاء من سرطان الثدي".
في عام 2016، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 1.9 مليار شخص بالغ، تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً فأكثر، يعانون من زيادة الوزن؛ منهم أكثر من 650 مليون شخص مصابين بالسمنة.
وصفت المنظمة تلك النسبة بأنها "عامل رئيسي ومسبب قوي للأمراض غير السارية (الأمراض المزمنة) والتي تتزايد عاماً بعد آخر، وتؤدي لعواقب وخيمة وأمراض كثيرة من ضمنها أمراض القلب والأوعية الدموية التي تُعد السبب الأول للوفاة حول العالم".

وطيلة السنوات الماضية، ارتبطت السمنة كمسبب للإصابة بالكثير من الأمراض، ومن ضمنها السرطان، فوفقًا لأحدث تقرير صادر عن الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان، فإن "زيادة الوزن/السمنة" مسؤولة عن نحو 25% من المساهمة النسبية في الإصابة بالسرطان، ما يجعلها تحتل المرتبة الثانية بعد تعاطي التبغ.
ويقول التقرير إن ما يبعث عن الانزعاج الشديد هو الجمع بين السمنة والسلوكيات التي قد تُسهم في تطور السرطانات المختلفة.
فيما تُفيد دراسة أخرى نشرتها مجلة أبحاث السرطان السريرية أن النساء اللاتي يعانين من السمنة قد يصبحن عرضة لخطر تكرار المرض أو الوفاة بنسبة أكبر بـ30% مقابل النساء المُصابات بالسرطان ممن يتمتعن بوزن مثالي. فما الذى قدمته الدراسة الجديدة؟
السلوك الخلوي لسرطان الثدي
يشدد هيرزيج على أن فريقه البحثي واجه تحديًا كبيرًا أثناء تنفيذ الدراسة، مضيفاً أن "تحديد السلوك الخلوي لسرطان الثدي أمر بالغ الصعوبة، خصوصًا مع كثرة العوامل البيولوجية التي قد تكون سببًا للإصابة، والدراسة ستكون هدفًا لتصميم علاج مساعد جديد يُمكنه الحد من احتمالية معاودة الأورام، عبر استخدامه أثناء العلاج الكيميائي أو قبل الاستئصال الجراحي للورم".

من جهته، يري الدكتور ياسر عبد القادر- مدير وحدة أبحاث الأورام بالقصر العيني- في تصريحات لـ"للعلم" أن الدراسة الجديدة تكشف عن زاوية مهمة في علاقة السمنة بالسرطان، مضيفاً أن "السمنة قد تكون سببًا رئيسيًا للإصابة بأورام الثدي؛ إلا أن المهم هنا هو ما كشفت عنه الدراسة بخصوص النقائل".
يقول عبد القادر إن "زيادة عدائية الخلايا يُزيد من احتمالية عودة المرض أو عدم استجابته لخطوط الدفاع الأولى، والآلية الجديدة التي كشفت عنها الدراسة ستكون محورية في المستقبل وستشكل علاجًا هاماً قد يضمن عدم عودة المرض.. أو يُخفض نسبة ارتداده إلى الحد الأدنى".

يمكنكم القراءة ايضا

متى يصبح الخضوع للولادة القيصرية ضروريًا؟

صحيح أن الولادة الطبيعية هي الأفضل للأم والجنين، إلا إن الخضوع للولادة القيصرية قد يصبح ضرورة في بعض الأحيان، فما هي الحالات التي...

دراسة:حبوب منع الحمل تزيد خطر سرطان الثدي

قالت دراسة حديثة إن حبوب منع الحمل ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء، خاصة إذا كان استهلاك هذه الحبوب يتم على فترات طويلة....

4 مستحضرات تجميل تضر بصحتكِ

تحرصين دائمًا على الظهور بمظهر جيد، واستخدامك لمستحضرات التجميل هي سلاحك الأساسي للوصول إلى هذا الهدف، انتبهي عزيزتي، فهناك بعض...

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

تعليقات فيسبوك