اغلاق x
اغلاق x
21/06/2018

الناصرة

24°

القدس

24°

  •   دولار امريكي3.422
  •     08:09 ترامب يشيد "بالصداقة القوية" مع ولي العهد السعودي     08:07 اسرائيل تلاحق "تويتر" بسبب رفضه مطالب لها بحذف محتويات مؤيدة للفلسطينيين     08:04 الناصرة.. اصابة رجل متوسطة بعد تعرضه لعيار ناري     07:47 حملة مداهمات واعتقالات واسعة في القدس     07:46 الاحتلال يعقّب على خطاب عباس: فكّ مسمار الأمان الأخير     07:45 عباس يقطع الطريق أمام غزّة.. فما الخيارات المتاحة؟     07:41 مقتل جندي إسرائيلي متأثراً بإصابته بعيار ناري عن طريق الخطأ     16:37 توقيف الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي احترازياً     16:35 فضيحة اختراق معلومات لصالح ترامب تهز فيسبوك ومطالبات بالتحقيق     16:33 اطلاق نار في مدرسة ثانوية في مريلاند قرب واشنطن     16:19 إصابتان في حادث طرق قرب عين همفراتس     15:25 المحكمة العسكرية في عوفر تقرر محاكمة عهد التميمي في جلسات مغلقة     14:17 عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى     16:37 تخفيف حكم السجن للجندي أزاريا المُدان بقتل فلسطيني والافراج عنه أيّار القادم     16:34 تمرين جوي وأصوات انفجارات عنيفة ستدوي وسط البلاد

    مصر.. الارتباك سيد المشهد

    عصام شعبان نشر: 2018-02-09 09:08:55

    شهر مليء بالأحداث السياسية في مصر، تزامن مع استعدادات النظام لمرحلة جديدة من الحكم، عنوانها الرئيسي ترتيب هيئات السلطة، وإعادة ترميمها، وهدم أي إمكانات لحراك سياسي معارض لتمديد حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى، استخدمت السلطة أساليب قمعية لإزاحة أي عوائق تعترض طريقها، وتعيق تمدد نفوذها وهيمنتها، فمن توظيف سلطة التشريع إلى استخدام درجات متفاوتة من العنفين، المادي والمعنوي، لم يسلم من العقاب كل من وضعوا أنفسهم محل التنافس والترشح، أو طرح بدائل للنظام، أو حتى إصلاحه، يتساوى في ذلك من انتمى لقوى النظام القديم في دولة حسني مبارك، أو قوى المعارضة، قوبل الجميع بمواجهاتٍ شملت التشويه والاغتيال المعنوي برصاص الفضيحة، وتلفيق القضايا والتهديد بالحبس، أو الحبس الفعلي، انتظارا للمحاكمات التي أدمنها النظام أداة إخضاع لكل مخالفيه، لم يخلُ المشهد من "قرص الإذن" هنا وهناك، عبر إطلاق رسائل التهديد التي ارتدت، في بعض الأوقات، زى النصيحة، النظام مرتبك، ولا طاقة له على الحوار حتى مع شرائكه، فإن القوى السياسية أكثر ارتباكا، نظرا لتفتتها وضعفها.
    على مستوى قوى المعارضة، ساد التخبط، حين فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة، لم تستطع القوى السياسية الاتفاق على مرشح لها، فترك المرشح، خالد علي، وكيل مؤسسي حزب العيش والحرية وحيدا، على الرغم من الخطاب الجاد الذي قدمه، كذلك لم يجمع قوى اليسار حوله، والتي اختار معظمها تأييد عبد الفتاح السيسي. وعلى الرغم من ذلك، خاض خالد علي معركة جمع التوكيلات من أجل الترشح، واستطاع، لأول مرة منذ أربع سنوات، جمع طيف واسع من شباب الثورة، وبعض النخب في معركةٍ خاطفةٍ انتهت بإعلان انسحابه من الانتخابات، ليكشف تردّد قوى اليسار وانسحاق بعضها في تأييد سلطةٍ تنفذ عكس ما يؤمن به من مبادئ وأفكار تقدمية. أعلن حزب التجمع، على سبيل المثال، تأييده المطلق للسيسي، بينما لم تعلن ثلاثة أحزاب يسارية أخرى موقفها في انتظار ما سمّته إعلان قائمة المرشحين.
    كانت مواقف القوى الليبرالية أكثر وضوحا، كلها تؤيد السيسي باستثناء أشخاصٍ يمكن عدهم على أصابع اليد، أبرز هؤلاء المؤيدين حزب المصريين الأحرار والوفد، ولا يحتاج الأمر إلى استبيان مواقف الأحزاب التي ولدت من رحم حزب مبارك بعد ثورة يناير، كالمحافظين أو الأحزاب التي شكلت بأوامر الأجهزة الأمنية، مثل مستقبل وطن. وكذلك لسنا في حاجة لبيان موقف الأحزاب الموالية الكرتونية التي تديرها مكاتب الأمن، ومنها حزب الغد الذي جمعت الدولة لرئيسه، موسى مصطفى موسى، توكيلاتٍ من النواب، ليترشح أمام السيسي في آخر عشر دقائق قبل غلق باب الترشح، وهو موسى نفسه الذي كان يدعو، ليل نهار، إلى مبايعة السيسي.
    اختار قسم آخر من القوى السياسية الاصطفاف خلف أحمد شفيق وسامي عنان، المرشحين من داخل الدولة القديمة، لكن شفيق سرعان ما تراجع، بعد احتجازه في احد الفنادق تحت حراسة مشدّدة، ثم تم إبعاد عنان بدعوى مخالفته القوانين العسكرية، ليصبح الرجل، وهو رئيس سابق لأركان الجيش، أول سجين عسكري بهذه الرتبة، نتاج قرار ترشحه، بعد اتهامه بمحاولات النيْل من الجيش، ولعل ذلك يرجع إلى أن شفيق وعنان يمثلان خطرا على الكتلة الحاكمة، بوصف أن ترشحهما يشير إلى احتمال حدوث شرخ في صفوف الكتلة الحاكمة، وخصوصا الجيش والأجهزة الأمنية. وهذا الاحتمال يعني حدوث انقسام في بنية السلطة، نظرا إلى تمدد علاقة المرشحين بالمؤسسات الأمنية، وقطاعات من البيروقراطية الكبيرة المنتمية لنظام مبارك، والتي انتقلت إلى تأييد السيسي، بعد حراك 30 يونيو. بالإضافة إلى ذلك، يعني ترشح شفيق وعنان أن هناك قوى دولية وإقليمية ومحلية شجعتهما على الترشح، وهذا بالطبع يقلق السلطة، وولد شعورا لديها بأن هناك حالة من التآمر ضدها.
    على صعيد آخر، هناك مجموعة من النخب تراجع تأييدها للنظام، فانضمت، مع كتلة التيار المدني المكونة من حزب الكرامة، والاجتماعي الديمقراطي، والدستور، والتحالف الشعبي، في الحركة المدنية الديمقراطية التي ظلت صامتةً أمام مشهد الترشح، وانقسمت قواها فيما يخص الانتخابات، فوقف بعضها خلف عنان، وبعضها الآخر خلف خالد علي وأحمد شفيق. وحين استبد النظام، وأزاح كل المرشحين، وخلت ساحة الترشيح، دعت الحركة

    المصدر/ العربي الجديد

    يمكنكم القراءة ايضا

    شهود الزور

    قتلت المليشيات الصربية، في صيف 1995، ثمانية آلاف رجل بوسني في مدينة سيربرينيتسا التي لم يكن عدد سكانها يتجاوز 20 ألفاً. وكانت هذه المدينة...

    رجس من عمل الإنسان

    طفلة لم يبلغ عمرها الثلاث سنوات تصبح نجمة في "السوشيال ميديا" بين ليلة وضحاها، لساعات محدودة، لأن والدتها الفهيمة قررت فجأة أن تتظارف...

    الأغنية السوريّة الحزينة

    تضع أغنية لتسمعها. "البيتلز" كانوا روّاداً في أغانيهم وألبوماتهم. كانوا ثوّار موسيقى بحقّ في زمن غابر. يخرج الصوت من الأغنية: "هاي جود، لا...

    تعليقات الزوار

    لا يوجد تعليقات حتى الآن في هذا المقال !

    تعليقات فيسبوك